edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. مقالات
  3. استهداف قاعدة ‎دييغو_غارسيا تطور عسكري صادم
استهداف قاعدة ‎دييغو_غارسيا تطور عسكري صادم
مقالات

استهداف قاعدة ‎دييغو_غارسيا تطور عسكري صادم

  • 21 Mar 11:25


كتب / محمود وجيه الدين ||
‏

« استهداف قاعدة ‎دييغو_غارسيا تطور عسكري صادم وغير متوقّع وتحدّ لاميركا وبريطانيا، هذا صحيح، ولكن الأكثر قلقًا لاعداء ايران، هو:
الشهيد ‎علي_خامنئي كان قد حدّد أمرين بشكل حاسم:
– مدى الصواريخ الإيرانية بـ 2000 كلم فقط
– حرمة امتلاك السلاح النووي
هل تخطّي الأول يعني تخطّي الثاني؟!»
 
تعليق ||
بَعدَ تَداوُلِ خَبَرِ استِهدافِ القاعِدَةِ البِريطانيَّةِ «دييغو غارسيا» في المُحيطِ الهِنديِّ الَّتي قيلَ تَبعُدُ عن الجُمهوريَّةِ الإسلاميَّةِ حَوالي 4000 ألف كيلُو. لاحَظتُ هذِه الكِتابةَ – اللهُ العالِمُ والمُطَّلِعُ على نُفوسِ الآخَرين – وبِغَرضِ التَّبيينِ يَبدو أنَّ صاحِبَ هذا الكلامُ لا يَعلَمُ حَقيقتَين :
1- الإمامُ الشَّهيدُ الخامنئي طِوالَ مَسيرَتِه لم يُقَرِّرِ احتِكارَ مَدى الصَّواريخِ بمَدى مُعيَّن، ولم نَرَ له في خِطابٍ يَقولُ ذلك، بل ثَمَّةَ أكثَرُ مِن خِطابٍ أكَّد أنَّ الطَّرفَ الأميركيَّ في التَّفاوُضِ يُطالِبونَ الجُمهوريَّةَ الإسلاميَّةَ بمَدى مُعيَّنٍ في البَرنامجِ الصَّاروخيِّ، وكانَ قد أكَّدَ مِن مَرَّةٍ في الرَّفضِ التام والرَّدِّ عليهم باعتبارِ ذلك خطًا أحمرًا مستحيل التجاوز، وإذْ قد وَصَلَتْ بالوَقاحةِ الأميركيَّةِ في ظلِّ ادارةِ ترامب أنَّهُم يُريدونَ المَدى يَكونُ 300 كيلُو ضِمنَ شُروطِ التَّفاوُضِ ولَعَلَّ ذلكَ مِن مُؤشِّراتِ فَشلِ التَّفاوُضِ الأميركيِّ الإيرانيِّ الأخير قبلَ اندلاعِ الحربِ في رمضان.
لِذلكَ نستحضرُ كلمات الشَّهيدِ الإمامِ في عِدَّةِ مَواضِعَ ومُناسَباتٍ:
«مَبحثُ الغَفلَةِ في القُرآنِ لافِت، فقد جَرى التَّطرُّقُ إلى قَضيَّةِ الغَفلَةِ بمُنتَهى الصَّراحةِ؛ ﴿وَدَّ الَّذينَ كَفَروا لَوْ تَغفُلونَ عَن أَسلِحَتِكُم وأَمتِعَتِكُم فَيَميلونَ عَلَيكُم مَيلَةً واحِدَةً﴾. لاحِظوا قَضيَّةَ الطَّائراتِ المُسيَّرةِ والصَّواريخِ وأَمثالِ هذِه الأُمورِ كَيفَ تَبدَّلَت هذِه الأيّامِ إلى قَضيَّةٍ أَساسيَّةٍ ومُهمَّةٍ يَجري طَرحُها في العالَمِ. العَدوُّ يُريدُكُم أن تَغفُلوا عن هذِه الأُمورِ وتَغُضّوا الطَّرفَ عن هذِه القُدراتِ حتّى يَهجُمَ عَلَيكُم بِسُهولةٍ» (2021/11/17).
وقالَ الشَّهيدُ الإمامُ (رِضوانُ اللهِ عليه) مُخاطِبًا بريطانيَا وفَرنسا اللَّتينِ تَملِكانِ تِرسانةً مِن الصَّواريخِ النَّوويَّةِ :
«الأُروبيّونَ يُمارِسونَ أَكبَرَ قَدرٍ مِن التَّدخُّلِ الخاطِئِ في مُختَلَفِ القَضايا – ومِن ضِمنِها قَضايا مَنطِقَتِنا –. يُصدِرونَ إعلانًا بأنَّهُ يَنبَغي أن يَكونَ [بَرامِجُ إيران] الصَّاروخيُّ على النَّحوِ التَّالي، وهُم أَنفُسُهم يَكُدّسونَ صَواريخَ نَوويَّةً مُدمِّرَةً في مَستودَعاتِهم، بريطانيَا وفَرنسا تَملِكانِ هذِه الصَّواريخَ، وأَلمانيا تَسيرُ على هذا المَسارِ؛ ثُمَّ يُطالِبونَنا بأنْ عَلَيكُم أن لا تَملِكوا صَواريخَ عاديَّةً. ما عَلاقتُكُم بِهذا الأَمرِ؟ أَصلِحوا أَنفُسَكُم في البِدايةِ ثُمَّ صَرِّحوا بآرائِكُم في هذِه الشُّؤونِ» (24/11/2020).
وقالَ أيضًا، في لِقاءٍ مع العُلَماءِ والمُختصّينَ والمَسؤولينَ في صِناعاتِ البِلادِ الدِّفاعيَّةِ:
«يَجِب ألّا يَتوقَّفَ التَّقدُّمُ في المَجالاتِ الدِّفاعيَّةِ. افترِضوا أنَّنا في وَقتٍ ما حَدَّدنا مُستوىً مُعيَّنًا لِدِقَّةِ الصَّواريخِ، والآن نَشعُرُ أنَّ هذا المُستوى غيرُ كافٍ، يَنبَغي هُنا أن نَمضيَ قُدُمًا لِتحقيقِ المَزيدِ مِن التَّقدُّمِ، ويَجِب أن يَستمرَّ هذا» (12/02/2025).
كما وهذا ما عَزَّزَهُ قائِدُ القُوَّةِ الجَوفَضائيَّةِ في إيرانَ السّابِق، الشَّهيدُ أَميرُ علي حاجي زادَه في مُقابَلَةٍ نُشِرَت بَعدَ شَهادتِه مع مَوقِع KHAMENEI.IR، وقالَ:
«استراتيجيّاتُ الإمامِ الخامنئي بِصِفتِه القائِدَ العامَّ لِلقُوّاتِ المُسلَّحةِ غيَّرَت مَسارَ تاريخِنا العَسكريِّ مُنذُ 1984م».
2- النُّقطَةُ الثّانِيَةُ، خَبَرُ أنَّ لَدى الجُمهوريَّةِ الإسلاميَّةِ في إيرانَ صَواريخَ أو تَجارِبَ عابِرَةً لِلقارّاتِ ليسَ جَديدًا، فقد نَشَرَت مَواقِعُ رُوسيَّةٌ ووِكالاتٌ إيرانيَّةٌ عن تَجارِبٍ عابِرَةٍ لِلقارّاتِ بَعدَ حَربِ الاِثنَي عَشرَ يَومًا. مِمّا يَعني لا يُوجَدُ ثَمَّةَ تَخطٍّ لِلأَوَّلِ فهو بعهدِ الإمام الخامنئي، لأنَّ الأَوَّلَ غيرُ مَوجودٍ أساسًا، ومِن ثَمَّ مَسأَلَةُ تَحريمِ البَرنامجِ النَّوويِّ لا تَتَناسَبُ مع السِّياقِ، إذِ المَسأَلَةُ قَبلَ أن تَكونَ سِياسيَّةً ، هي في الثَّقافَةِ الدِّينيَّةِ هي مَسأَلَةٌ بِالدَّرجَةِ الأُولى فِقهيَّةً ومهما كَانت الظروفِ السياسية.
لِذلكَ شَعَرتُ مِن فَهمي لِلمَنشورِ يريد أن يتوصَّل صاحبهُ، أنَّ السَّيِّدَ مُجتبى الخامنئيّ خالَفَ والِدَهُ الشَّهيدَ في قَضيَّةِ الصَّواريخِ، وسَيَتَّجِهُ نَحوَ مُخالَفَةِ والِدِه بالبرنامجِ النَّوويِّ.
[3/21/2026 11:22 AM] محمد المعموري: والمَسأَلَةُ غيرُ كذلكَ مِن كِلا الأَمرَين، وإنْ حَصَلَ بالأَمرِ الثّانِي فرضًا، فهو غيرُ مُرتَبِطٍ بالأَمرِ الأَوَّلِ، لأنَّ الأَوَّلَ الَّذي ذَكَرَهُ يُعتَبَرُ أنَّ الإمامَ الخامنئي كانَ خائِفًا ويَتَماهى في مَلَفّاتِ التَّفاوُض كالبَرنامج الصاروخي مع الأميركيّين، وهذا غيرُ صحيحٍ أبدًا، وحاشا ذلك الإمامُ الجليل.
لذلك ونَشعُرُ بالأسَفِ على مَن يَقولُ كذلك، والعِتابُ على مَن كَتَبَ هذا المَنشورَ، وبِحُسنِ الظَّنِّ سَنَعتَبِرُها نَتيجَةَ جَهلٍ، ونرجو عدم تداولِ من هذه المنشوراتِ، لاسيِّما لمَّا أعلن خبر اختيارِ قائد الثورة الإسلاميِّة، كان يتداولون أنه أكثر تطرُّفًا وتشددًّا من أبيهِ وكأنَّ أبيه الشهيد لم يُقتل بسببِ موقفه، فنقولُ ما هكذا تُورد الإبل!

الأكثر متابعة

All
لماذا إنتخابات مجالس المحافظات ؟

لماذا إنتخابات مجالس المحافظات ؟

  • 22 Aug 2023
تسوركوف عين الموساد في العراق

تسوركوف عين الموساد في العراق

  • 18 Jul 2023
لماذا جاء الرّد الرسمي والشعبي السوري “باهتًا” على عودة بلادهم إلى الجامعة العربيّة؟

لماذا جاء الرّد الرسمي والشعبي السوري “باهتًا” على...

  • 14 May 2023
الأسد في الرياض.. تصورات لشكل ومضمون الزيارة بعد 12 عاما من القطيعة

الأسد في الرياض.. تصورات لشكل ومضمون الزيارة بعد 12...

  • 14 May 2023
تأملات سياسية فى قصة موسى مع فرعون
مقالات

تأملات سياسية فى قصة موسى مع فرعون

تصريحات السفير الأمريكي تمهد لابتلاع إسرائيل الشرق الأوسط
مقالات

تصريحات السفير الأمريكي تمهد لابتلاع إسرائيل الشرق الأوسط

عملية الردع
مقالات

عملية الردع

من النيل إلى الفرات: حين تصبح “الدبلوماسية” بوقًا للاحتلال..!
مقالات

من النيل إلى الفرات: حين تصبح “الدبلوماسية” بوقًا للاحتلال..!

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا