edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. أخبار
  3. سياسة
  4. السراج: كل المؤشرات تقود لانصياع السوداني للضغوط الامريكية
السراج: كل المؤشرات تقود لانصياع السوداني للضغوط الامريكية
سياسة

السراج: كل المؤشرات تقود لانصياع السوداني للضغوط الامريكية

  • 6 Aug 2025 09:20

المعلومة/ بغداد...
رأى المحلل السياسي إبراهيم السراج، ان كل المؤشرات تقود الى انصياع السوداني للضغوط الامريكية، لافتا الى ان اعتماد رئيس الوزراء على جهات سياسية ودول عربية لن تكون كفيلة بحمايته من المشاريع الامريكية المشبوهة.
وقال السراج لـ /المعلومة/، ان "كل المؤشرات تذهب باتجاه انصياع رئيس الوزراء محمد شياع السوداني للضغوط الامريكية، حيث ان هذا الشخص لايقوى على التصدي لهذه الضغوط".
وأضاف ان "السوداني تخلى عن الاطار التنسيقي، وبهذا التخلي فأنه جعل من نفسه ضعيفا جداً واصبح لقمة سهلة ومن الممكن ان يذهب باتجاه تنفيذ كل الاجندات والمشاريع المشبوهة، وبالتالي فان قوة السوداني تكمن في العمق السياسي الذي جاء منه، لكنه غادر هذا العرف".
وبين ان "اعتماد السوداني على جهات سياسية وعربية لن يحميه من المشاريع والاجندات الامريكية المشبوهة التي يراد تنفيذها في الداخل العراقي". انتهى 25ن انتهى 25ن

الأكثر قراءة

المحمداوي: دول الخليج أمام مفترق طرق بعد اعتماد الحماية الخارجية

المحمداوي: دول الخليج أمام مفترق طرق بعد اعتماد...

  • سياسة
  • 29 Mar
الخزعلي: الرد على استهداف الحشد يبدأ بإنهاء الوجود الأمريكي

الخزعلي: الرد على استهداف الحشد يبدأ بإنهاء الوجود...

  • سياسة
  • 28 Mar
الكرعاوي: الساسة استنكروا قصف منزل بارزاني وغضوا الطرف عن ايواء الاقليم للمعارضين

الكرعاوي: الساسة استنكروا قصف منزل بارزاني وغضوا...

  • سياسة
  • 3 Apr
حراك نيابي لاستضافة السوداني والقيادات الأمنية لمناقشة الاعتداءات على الحشد والقوات المسلحة

حراك نيابي لاستضافة السوداني والقيادات الأمنية...

  • سياسة
  • 2 Apr
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا