العكيلي: فصائل المقاومة تتعرض لحملة ممنهجة لإرضاء واشنطن.. ثمن الولاية الثانية
المعلومة / بغداد ...
حذر المراقب السياسي صباح العكيلي، اليوم الاثنين، من وجود محاولات ممنهجة لاستهداف القوى الوطنية وفصائل المقاومة الرافضة للتواجد العسكري الأميركي في العراق، مؤكداً أن بعض الأطراف تسعى لاستخدام هذا الاستهداف كورقة للوصول إلى الولاية الثانية، في ظل صمت حكومي مقلق.
وقال العكيلي في تصريح لوكالة /المعلومة/، إن "هناك تحركاً واضحاً ومخططاً ممنهجاً لاستهداف القوى الوطنية وفصائل المقاومة التي تطالب بخروج القوات الأميركية، بهدف تمهيد الطريق لبقاء القوات الأجنبية في العراق، وهو ما يتقاطع تماماً مع الموقف الوطني الجامع".
وأضاف أن "هذه الفصائل تمتلك تاريخاً مشرفاً في مواجهة الإرهاب وتحرير الأرض، في الوقت الذي كانت فيه القوات الأميركية تقدم أشكالاً متعددة من الدعم غير المباشر لتنظيم داعش، وفقاً للوقائع الميدانية التي وثّقتها العديد من المصادر خلال معارك التحرير".
وشدد العكيلي على أن "استهداف هذه القوى لن يُفهم إلا كمقايضة سياسية، هدفها إرضاء الأطراف الدولية والطموحات الشخصية لبعض السياسيين الساعين إلى ولاية ثانية"، داعياً إلى "وقف هذه السياسات الخطيرة التي تهدد استقرار البلد ووحدته".
وأوضح أن هناك إجماعاً داخل قوى الإطار التنسيقي على ضرورة تنفيذ الاتفاق الأمني الموقّع بين العراق والولايات المتحدة، والذي ينص على انسحاب كامل للقوات الأجنبية من البلاد بحلول نهاية عام 2025.
وختم العكيلي تصريحه بالقول: "استهداف المقاومين اليوم يعني استهداف السيادة الوطنية، ولن يُسمح بتحويل الدماء التي واجهت داعش إلى ورقة تفاوض سياسي".انتهى/25م