الاتحاد الوطني: خلافات الأحزاب يدفع ثمنها المواطن الكردي
المعلومة/ خاص..
أكد الاتحاد الوطني الكردستاني، اليوم الاحد، أن الأزمات السياسية والمالية المستمرة في إقليم كردستان انعكست بشكل مباشر على حياة المواطنين، مشيراً إلى أن أزمة الرواتب المستمرة منذ عام 2014 عمّقت المعاناة الاقتصادية بشكل غير مسبوق.
وقال القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني، غياث السورجي لوكالة /المعلومة/، إن "عدم وجود تفاهمات حقيقية بين الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم، إضافة إلى التناحر القائم بين الأحزاب الكردية، ألقى بظلاله السلبية على مختلف جوانب الحياة اليومية في كردستان".
وأشار السورجي الى أن "الموظفين في إقليم كردستان حُرموا من رواتبهم لأكثر من ثمانية أشهر، وهو ما تسبب بأزمة معيشية خانقة طيلة هذه الفترة".
ولفت الى أن "تأخر صرف الرواتب أثر بشكل كبير على القطاعات الزراعية والصحية والتعليمية وغيرها من القطاعات الحيوية في الإقليم، فيما يبقى المواطن الكردي هو الضحية الأولى لهذه الخلافات المستمرة بين بغداد وأربيل".
ويؤكد مراقبون أن استمرار هذه الأزمات دون حلول جذرية سيؤدي إلى مزيد من الاحتقان الشعبي، ما يستدعي تفاهمات سياسية عاجلة تنهي حالة الشد والجذب بين المركز والإقليم.انتهى/25ق