edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. أخبار
  3. سياسة
  4. التميمي: تحالفات خفية وغايات انتخابية وراء فتح الباب امام الرفاعي
التميمي: تحالفات خفية وغايات انتخابية وراء فتح الباب امام الرفاعي
سياسة

التميمي: تحالفات خفية وغايات انتخابية وراء فتح الباب امام الرفاعي

  • 10 Oct 2025 13:48

المعلومة/ بغداد...
انتقد الباحث بالشأن السياسي قاسم التيممي، قيام الحكومة بفتح الباب امام عودة رافع الرفاعي واستقباله من قبل مستشار الامن القومي، تخفي خلفها تحالفات سياسية وغايات انتخابية.
وقال التميمي لـ /المعلومة/، ان "العراق لايمكن ان ينسى قادة الارهاب والمنادين بسفك دماء ابناء الوطن، والذين حرضوا على الارهاب وفتحوا الابواب امام دخوله الى العراق من اجل احداث الدمار والخراب".
واضاف ان "الشعب لن يتسامح مع عودة الارهابيين ودعاة سفك الدماء، حيث ان استقبال رافع الرفاعي من قبل مستشار الامن القومي وفتح الباب امامه يحمل الكثير من علامات الاستفهام حول هكذا فعل".
وبين ان "هناك غايات انتخابية من وراء اعادة هكذا شخصيات الى الواجهة، وهو مايقود الى وجود تحالفات سياسية خفية غير معلنة بين الاطراف التي تقف وراء الرفاعي واطراف اخرى تسعى للاستمرار بالسلطة بعد الانتخابات". انتهى 25ن

الأكثر قراءة

نائبة: لا اتفاق داخل الإطار التنسيقي على مرشح رئاسة الوزراء

نائبة: لا اتفاق داخل الإطار التنسيقي على مرشح رئاسة...

  • سياسة
  • 18 Mar
نائب يكشف عن مخطط تدميري تقوده واشنطن وتل أبيب لضرب استقرار العراق

نائب يكشف عن مخطط تدميري تقوده واشنطن وتل أبيب لضرب...

  • سياسة
  • 18 Mar
دعوة لتشديد القبضة على الإقليم المنفلت ..خلافات النفط تشتعل ومطالب بحسم فوري

دعوة لتشديد القبضة على الإقليم المنفلت ..خلافات...

  • سياسة
  • 17 Mar
الزركوشي: دعم نيابي وسياسي لمراجعة الاتفاقية الأمنية مع واشنطن بعد انتهاكات السيادة

الزركوشي: دعم نيابي وسياسي لمراجعة الاتفاقية...

  • سياسة
  • 18 Mar
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا