edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. أخبار
  3. سياسة
  4. حركة حقوق: تشكيل الحكومة المقبلة مرهون بتوافقات الإطار التنسيقي مع القوى السنية والكردية
حركة حقوق: تشكيل الحكومة المقبلة مرهون بتوافقات الإطار التنسيقي مع القوى السنية والكردية
سياسة

حركة حقوق: تشكيل الحكومة المقبلة مرهون بتوافقات الإطار التنسيقي مع القوى السنية والكردية

  • 2 Nov 2025 08:05

المعلومة / بغداد…  
أكد عضو حركة حقوق، صباح العكيلي،اليوم الاحد، أن مستقبل تشكيل الحكومة المقبلة بعد الانتخابات يعتمد بشكل مباشر على حجم التفاهمات داخل الإطار التنسيقي، ومدى انسجامه مع الأطراف السنية والكردية حول شخصية رئيس الوزراء.

وقال العكيلي في تصريح لـ/المعلومة/، إن "هناك صعوبة في التكهن بمستقبل المرحلة المقبلة ما بعد إجراء الانتخابات، خصوصاً فيما يتعلق بتشكيل الحكومة واحتمالية تأخرها أو تشكيلها سريعاً".

وأضاف أن "مسألة تشكيل الحكومة بشكل سريع يرتبط بمدى التوافق داخل الإطار التنسيقي على شخصية معينة لتولي منصب رئيس الوزراء، بالتفاهم والاتفاق مع باقي الأطراف السنية والكردية".

وأشار إلى أن "رئيس الوزراء محمد شياع السوداني مازال ضمن الإطار التنسيقي، وأي حركة يقوم بها بمعزل عن هذا التحالف سترتد عليه، كما حدث في زيارته إلى قطر ولقائه مع الإرهابي الجولاني، والتي اعتُبرت القشة التي قصمت ظهر البعير وأحدثت خلافاً بين السوداني والإطار كونه ذهب دون مشورة التحالف". انتهى / 25ن

الأكثر قراءة

“الناس على دين الملوك” أم “كيفما تكونوا يولى عليكم”

“الناس على دين الملوك” أم “كيفما تكونوا يولى عليكم”

  • 17 May 2023
زيارة السوداني..وتدهور أحوال الكهرباء !!

زيارة السوداني..وتدهور أحوال الكهرباء !!

  • 29 Apr 2023
هدر أموال العراقيين على مكاتب المحاماة الأمريكية الفاشلة

هدر أموال العراقيين على مكاتب المحاماة الأمريكية...

  • 27 Mar 2023
بإنتظار صفعة الأسد ..!

بإنتظار صفعة الأسد ..!

  • 13 Mar 2023
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا