edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. أخبار
  3. منوعات
  4. متى يجب فحص سمع ألابناء قبل فوات الأوان؟
متى يجب فحص سمع ألابناء قبل فوات الأوان؟
منوعات

متى يجب فحص سمع ألابناء قبل فوات الأوان؟

  • 14 Dec 2025 16:56

المعلومة/ متابعة..
كشف بحث علمي جديد، اعتمد على برنامج "Generation R" الهولندي، أن مشكلة فقدان السمع تبدأ في الظهور لدى عدد كبير من المراهقين في سن مبكرة، وهي حالة قد تكون ناتجة عن التعرض المفرط للضوضاء.
شملت الدراسة فحصاً موحداً للسمع لـ 3347 مراهقاً تتراوح أعمارهم بين 13 و 18 عاماً، وأظهرت النتائج أن نحو 6% من الشباب يعانون بحلول سن 18 من فقدان السمع الناتج عن تلف الخلايا العصبية داخل الأذن، وهو تدهور يستحيل علاجه.
الموسيقى الصاخبة هي السبب الرئيسي، ويشير العلماء إلى أن السبب الرئيسي لهذه الإصابات يعود إلى التعرض المفرط للضوضاء، مثل: الاستماع إلى الموسيقى الصاخبة عبر السماعات، وحضور الحفلات الموسيقية، وألعاب الكمبيوتر والفعاليات الجماعية الصاخبة.
وحذر الخبراء من أن حتى ضعف السمع الطفيف لدى المراهقين يمكن أن يؤثر سلباً على التحصيل الدراسي، والتواصل الاجتماعي، وقد يسبب الإرهاق والشعور بالوحدة.
كما أكد الباحثون أن هذه الإصابات المبكرة تزيد بشكل كبير من خطر فقدان السمع لاحقاً في مرحلة البلوغ، مشددين على أهمية الوقاية، وتعليم المراهقين الاستخدام الآمن للسماعات، والحد من مستوى الصوت، وإجراء فحوصات السمع بانتظام. انتهى 25

الأكثر قراءة

الرئيس الإيراني في العراق .. الخصوصية  والاهداف

الرئيس الإيراني في العراق .. الخصوصية  والاهداف

  • 12 Sep 2024
لا خطر يهدد البلاد بسبب انخفاض أسعار النفط في الأسواق !!

لا خطر يهدد البلاد بسبب انخفاض أسعار النفط في...

  • 6 Aug 2024
سعد جاسم الكعبي

الحسين “ع ” ..رمز الإنسانية الخالد

  • 17 Jul 2024
أهميَّة العلاقات بين الحشد الشعبي وروسيا

أهميَّة العلاقات بين الحشد الشعبي وروسيا

  • 14 Feb 2024
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا