تقرير يكشف بالأرقام فشل الحملة الاسرائيلية الامريكية على ايران
المعلومة/ ترجمة ..
اكد تقرير لصحيفة موندو ويس البريطانية ، الاحد، انه مع استمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية أسبوعًا بعد أسبوع دون أي تقدم ، تُصبح الحرب درسًا في حدود القوة الأمريكية، فالحملة التي كان يُفترض أن تُعزز الهيمنة الأمريكية والإسرائيلية قد تُشير بدلًا من ذلك إلى تراجعها.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/، ان " ما صُوِّر على أنه ضربة سريعة وحاسمة ضد إيران، يتحول بسرعة إلى شيءٍ أكثر غموضًا وربما أكثر خطورة، فبعد أسبوعين من اندلاع الحرب، يبدو أن عكس ما كان يُفترض أن تكون عليه الضربة القاضية بدأ يتشكل، وأخيرًا، فقد وضع الخطاب الفوضوي والمتفاخر للمعتدين معيارًا متدنيًا نسبيًا لتحديد الفشل".
وأضاف ان " إيران ألحقت أضرارًا بـ 17 موقعًا عسكريًا ودبلوماسيًا أمريكيًا في أنحاء الشرق الأوسط، بما في ذلك قواعد عسكرية، ومنشآت دفاع جوي، وقنصليات وسفارات، وبينما قيّدت الرقابة العسكرية الإسرائيلية نشر المعلومات حول الضربات الإيرانية، نعلم أن ما لا يقل عن 6500 مبنى، و1400 قطعة من المعدات، و1400 مركبة قد تضررت، وقد امتدت رقابة العدوان الأمريكي والإسرائيلي لتشمل لبنان والعراق، فيما تشهد أسواق الطاقة اضطرابًا كبيرًا وسط إعلان العديد من شركات النفط والغاز الخليجية حالة القوة القاهرة".
وتابع ان " مخاطر فشل العدوان الأمريكي الإسرائيلي على ايران تتجلى في استقرار إيران الداخلي، وارتفاع عدد الضحايا الأمريكيين والإسرائيليين، وارتفاع أسعار النفط، وتزايد قلق دول الخليج، وتزايد العبء المالي على واشنطن، واستدامة الدروع الدفاعية الإسرائيلية، والحسابات الخفية التي تجري في موسكو وبكين، حيث تشير هذه الديناميكيات مجتمعة إلى أنه كلما طال أمد هذا الصراع، ازداد خطر إحداث عواقب تتجاوز بكثير ما توقعه مُخططوه".
وبين" لقد افترض مهندسو هذه الحرب في الولايات المتحدة وإسرائيل، أن الضغط العسكري المتواصل سيؤدي إلى تفتيت النظام الإيراني أو إشعال حراك شعبي واسع النطاق ضده، لكن على العكس تمامًا، فقد ساد اتجاه معاكس، فبدلًا من الانهيار، صمد النظام حتى الآن وعزز تماسكه، لا سيما باختياره ابنه مجتبى خليفةً لآية الله علي خامنئي، ومع فشل الصدمة الأولية في تحقيق نتائج حاسمة، تصاعدت وتيرة وحجم الضربات الأمريكية والإسرائيلية، خاصةً ضد البنية التحتية المدنية، وقد ساهمت هذه الضربات، في الواقع، في ترسيخ النظام، بينما دفعت إيران إلى رد فعل موسع. ومن الممكن القول إن مثل هذه الهجمات الموسعة على البنية التحتية المدنية توحد أو تحشد الرأي العام على المدى القريب". انتهى/25 ض