edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. أخبار
  3. منوعات
  4. علماء الفلك يعثرون على كوكب منصهر تفوح منه رائحة البيض الفاسد
علماء الفلك يعثرون على كوكب منصهر تفوح منه رائحة البيض الفاسد
منوعات

علماء الفلك يعثرون على كوكب منصهر تفوح منه رائحة البيض الفاسد

  • 17 Mar 22:15

المعلومة/ متابعة...

عثر علماء الفلك على نوع جديد تماما من الكواكب خارج مجموعتنا الشمسية، وهو عالم منصهر بالكامل تصل حرارته إلى 1500 درجة مئوية، وتفوح منه رائحة كريهة تشبه رائحة البيض الفاسد.

ويدور الكوكب الذي أطلق عليه العلماء اسم L 98-59 d، حول نجم أحمر صغير يبعد عنا نحو 35 سنة ضوئية. وباستخدام تلسكوب جيمس ويب الفضائي العملاق ومراصد أرضية، تمكن فريق من جامعة أكسفورد من تحليل هذا العالم الغريب وكشف أسراره.

وهذا الكوكب ليس كثيفا للغاية، ويبلغ حجمه نحو 1.6 ضعف حجم الأرض، ويحتوي غلافه الجوي على كميات كبيرة من كبريتيد الهيدروجين، وهو نفس الغاز المسؤول عن الرائحة الكريهة في البيض الفاسد.

وباستخدام محاكاة حاسوبية متطورة، أعاد الباحثون بناء تاريخ هذا الكوكب منذ نشأته قبل خمسة ملايين عام وحتى اليوم، وكشفوا عن عالم مختلف تماما عما تخيلوه. فداخل هذا الكوكب، يمتد محيط هائل من الصهارة المنصهرة يخزن كميات هائلة من الكبريت في أعماق سطحه، وهو ما يسمح له بالاحتفاظ بغلافه الجوي الغني بالهيدروجين والغازات الكبريتية.

وقبل هذا الاكتشاف، كان علماء الفلك يصنفون الكواكب الصغيرة إلى نوعين فقط: إما كواكب صخرية ذات غلاف جوي من الهيدروجين، أو عوالم مائية مغطاة بالمحيطات والجليد. لكن الكوكب الجديد لا يشبه أيا منهما، فهو ينتمي إلى فئة مختلفة تماما لم تكن معروفة من قبل.

ويقول الدكتور هاريسون نيكولز، المؤلف الرئيسي للدراسة المنشورة في مجلة Nature Astronomy: "هذا الاكتشاف يشير إلى أن التصنيفات التي نستخدمها حاليا لوصف الكواكب قد تكون مبسطة أكثر من اللازم. رغم أن هذا الكوكب المنصهر من غير المرجح أن يدعم الحياة، إلا أنه يكشف عن التنوع الهائل للعوالم الموجودة خارج نظامنا الشمسي".

ويضيف الدكتور ريتشارد تشاترجي، أحد المشاركين في الدراسة: "النماذج الحاسوبية التي طورناها تمكننا من العودة بالزمن إلى الوراء وفهم كيف تطور هذا الكوكب الغريب. والمثير أن غاز كبريتيد الهيدروجين ذا الرائحة النفاذة يلعب دورا رئيسيا هناك، وقد نكتشف أن الكواكب ذات الروائح الكريهة أكثر شيوعا مما كنا نعتقد".

وما يزيد من أهمية هذا الاكتشاف أن دراسة محيطات الصهارة في كواكب كهذه يمكن أن تساعدنا على فهم تاريخ كوكب الأرض نفسه. فجميع الكواكب الصخرية، بما فيها الأرض، بدأت حياتها ككرات منصهرة من الحمم قبل أن تبرد وتتشكل كما نعرفها اليوم.

ويعلق البروفيسور ريموند بييرهامبيرت على ذلك قائلا: "المذهل أننا نستطيع باستخدام النماذج الحاسوبية اكتشاف باطن كوكب لن نزوره أبدا. هذا البحث يثبت أننا قادرون على إعادة بناء الماضي السحيق لعوالم بعيدة لا مثيل لها في نظامنا الشمسي".

الأكثر قراءة

الاتحاد يمنح فيتنام بطاقة التأهل لكأس آسيا 2027 على حساب ماليزيا

الاتحاد يمنح فيتنام بطاقة التأهل لكأس آسيا 2027 على...

  • رياضة
  • 17 Mar
بسام رؤوف يحذر من تأثير الظروف غير الطبيعية على المنتخب الوطني

بسام رؤوف يحذر من تأثير الظروف غير الطبيعية على...

  • رياضة
  • 17 Mar
جماهير الطلبة تلوح بمقاطعة مواجهة الشرطة

جماهير الطلبة تلوح بمقاطعة مواجهة الشرطة

  • رياضة
  • 15 Mar
انتهاء عقد مدرب المنتخب الوطني لكرة السلة رسمياً

انتهاء عقد مدرب المنتخب الوطني لكرة السلة رسمياً

  • رياضة
  • 15 Mar
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا