قصف متواصل يستهدف الحشد.. مخطط لزعزعة استقرار العراق وإحياء الإرهاب
Today 08:36
المعلومة/ بغداد... يواصل العدو الصهيوامريكي قصف مقار ومعسكرات وحتى النقاط الامنية للحشد الشعبي منذ بدء الحرب ضد ايران، وذلك ضمن مخطط يهدف الى زعزعة الامن والاستقرار وفسح المجال امام الارهاب الداعشي وحلفائه بتحقيق مآربهم داخل العراق وفتح المجال لهم مرة اخرى لدخول الاراضي العراقية لضمان كسر الارادة الامنية العراقية وفرض السيطرة الصهيونية على جميع المقدرات، وذلك ضمن خطة النتن ياهو لما يسمى اسرائيل الكبرى والتي يراد منها السيطرة على المنطقة بما فيها العراق، وهو الامر الذي يجري تنفيذه في الوقت الراهن عبر الاعتداء على ايران وقصف الحشد الشعبي داخل العراق واستهداف اي دولة اخرى تقف بالضد من المخططات الصهيوامريكية.
ويقول عضو الإطار التنسيقي عبد الصمد الزركوشي، لـ /المعلومة/ إن "ما تعرضت له مقرات الحشد الشعبي وباقي التشكيلات الأمنية في عدد من المحافظات خلال الأسبوعين الماضيين، من اعتداءات أسفرت عن سقوط عشرات الشهداء والجرحى، تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة البلاد". وأضاف أن "إعادة النظر بالاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة لم تعد مجرد طرح، بل هناك تأكيد نيابي وسياسي على المضي بها، لكون العراق يرى أن هذه الاتفاقية تحمل نقاطاً تمس الأمن والاستقرار والسيادة، خصوصا ان المرحلة الحالية تتطلب جهوداً حقيقية باتجاه تصحيح المسار وحماية السيادة الوطنية". وأوضح الزركوشي أن "استهداف الحشد الشعبي، وهو منظومة أمنية رسمية، يمثل انتهاكاً واضحاً لسيادة العراق، وبالتالي فأن ما يجري يحمل في طياته أجندة خبيثة، والأوراق التي كانت تخفيها واشنطن بدأت تتضح، وأن دورها في المنطقة يرتبط بحماية الكيان الصهيوني ومصالحها بشكل مباشر".
من جانبه، اكد النائب كريم عليوي المحمداوي في بيان تلقته /المعلومة/، ان "الحكومة العراقية لم ترتقِ إلى مستوى المسؤولية في لحظة حساسة تتطلب موقفاً واضحاً، مستذكراً حجم الدعم الذي حظي به العراق خلال حربه ضد الجماعات الإرهابية حين كان يواجه تهديداً وجودياً امتد من شمال البلاد إلى جنوبها". وتابع: أن"تكرار الهجمات التي تطال مواقع داخل العراق بما فيها استهدافات تمس قوات أمنية رسمية يمر دون رد حازم ما يثير تساؤلات جدية حول جدية حماية السيادة الوطنية والدفاع عن أبناء المؤسسة الأمنية، وفي مقدمتهم الحشد الشعبي". وانتقد المحمداوي مواقف الإطار التنسيقي، معتبراً أنها "ضعيفة ولا تعبّر عن حجم التحديات ولا عن تطلعات الجمهور الذي يمثلونه"، مشيرا الى أن "الصمت في مثل هذه الظروف لا يمكن تبريره خاصة عندما يتعلق الأمر بأمن البلاد وكرامة مؤسساته، وبالتالي فأن الوقوف موقف المتفرج في ظل ما يجري في المنطقة لا ينسجم مع القيم التي يفترض الدفاع عنها ولا مع تضحيات العراقيين، مؤكداً أن "، الواجب يفرض إعلان موقف صريح يدعم القوات الأمنية ويحمي سيادة العراق". وعلى صعيد متصل، اوضح النائب شاكر محمود، لـ /المعلومة/، إن "الاعتداءات المتواصلة التي تنفذها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد مقرات وفصائل الحشد الشعبي، تمثل جزءاً من استراتيجية مدروسة لإضعاف القوة العسكرية التي كانت سبباً رئيساً في دحر الإرهاب وتطهير الأرض". واردف أن "محاولات تحجيم دور الحشد في هذا التوقيت ليست صدفة، بل هي تمهيد مباشر لإعادة الروح لخلايا داعش ومنحها ثغرات أمنية للتحرك مجدداً"، قائلا أن "قوى الهيمنة الدولية تسعى لاستخدام ورقة الإرهاب مجدداً لتهديد أمن المدن المحررة". واختتم محمود تصريحه بالدعوة إلى "تحرك رسمي وشعبي واسع للتصدي لهذه المخططات وحماية السيادة العراقية"، مؤكداً أن "العبث بـ المنظومة الدفاعية الضامنة للأمن يمثل خطراً أحمراً يهدد كيان الدولة بأكمله". انتهى 25ن