صحيفة اسرائيلية: التضارب في واشنطن يلقي بظلاله على مستقبل الحرب مع ايران
المعلومة/ ترجمة..
اكد تقرير لصحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية ، الاحد، ان الإشارات المتناقضة من واشنطن تلقى بظلالها على مستقبل الحرب مع ايران بشأن نواياها الحقيقية ، فيما قال السفير الأمريكي السابق لدى عُمان مارك سيفر ، إلى أنه لا المحادثات ولا وقف إطلاق النار يُشيران إلى انسحاب الولايات المتحدة من الحرب.
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة/ انه"ووفقًا لخبيرين رفضا الكشف عن هويتهما فإنه من غير الواضح ما إذا كان وقف إطلاق النار الهش بين واشنطن وطهران، والمحاولات الفاشلة للتوصل إلى اتفاق في إسلام آباد، يُشيران إلى سعي واشنطن للانسحاب من الصراع".
وأشار مارك سيفرز، السفير الأمريكي السابق لدى عُمان والذي شغل مناصب عديدة في أنحاء الشرق الأوسط، إلى أنه لا المحادثات ولا وقف إطلاق النار يُشيران إلى انسحاب الولايات المتحدة من الحرب، بل إلى استجابة واشنطن لطلب شركائها الإقليميين بتجربة النهج الدبلوماسي، حتى وإن لم يُسفر ذلك عن نتائج مُثمرة".
وأوضح التقرير ان " تصريح نائب الرئيس الأمريكي بان عدم التوصل الى اتفاق يعد خبرا سيئا بالإضافة الى عبور سفينتين حربيتين مضيق هرمز بهدف إزالة الألغام، وشائعات عن قوة بحرية متعددة الجنسيات، يشير إلى أن الولايات المتحدة لا تنوي الانسحاب من الصراع".
وقالت المؤرخة العسكرية الدكتورة لينيت نوسباخر "بالنسبة لترامب، فإن الجدول الزمني للحرب محدد بدقة، ويواجه الجمهوريون انتخابات بعد سبعة أشهر، وبينما يستطيع ترامب الانضمام إلى الحزب الجمهوري أو الانسحاب منه، فهو يدرك أن مجلس النواب ذو الأغلبية الديمقراطية سيكون له تأثير كبير".
وأشارت الى انه " يمكن لمجلس النواب ومجلس الشيوخ ذي الأغلبية الديمقراطية عزله وإدانته، وتحتاج إدارة ترامب إلى إعلان فوزها قبل الانتخابات بوقت كافٍ" هكذا افترضت، مضيفةً أن ترامب لن يكترث إن استنتج الإيرانيون ضعف الولايات المتحدة في حال انسحاب الجيش، ما يهم ترامب هو إقناع الناخبين الأمريكيين بذلك، وعدم البقاء غارقًا في مستنقع إيران طوال الصيف".انتهى/ 25 ض