edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. مقالات
  3. حكومة تستجدي المحتل وتخون من أنقذها!
حكومة تستجدي المحتل وتخون من أنقذها!
مقالات

حكومة تستجدي المحتل وتخون من أنقذها!

  • 17 Jun 2025 15:21

كتب / راجي سلطان الزهيري

في خطوةٍ صلفة ومثيرة للاستغراب بل وربما للسخرية المقززة طالبت الحكومة العراقية “الرشيدة” الولايات المتحدة بالتدخل لمنع إسرائيل من انتهاك الاجواء العراقية
نعم هل تصدق ذلك أيها القارئ الكريم
طيب هل تستوعب حجم هذه المهزلة التي نغرق بها الحكومة العراقية وبكل برود تعترف علناً أنها لا تملك السيطرة على سماء بلدها وأن السيادة الوطنية مجرد عنوان أجوف يُتغنّى به في المؤتمرات وبيانات النفاق السياسي.
إذا كنتم لا تملكون سيادة فتنحّوا جانباً واتركوا المكان لمن يستطيع أن يواجه الحقيقة.
وقبل هذا الطلب المُذل بأيام فقط أقدمت الولايات المتحدة على تعطيل الطائرات F-35 الموجودة في العراق حتى لا يستخدمها العراقيون في الدفاع عن أرضهم. هذا إن كانت أصلًا بيدهم صلاحية استخدامها!تخيّل بلد لا يمتلك منظومة دفاع جوي حقيقية ولا يمتلك طائرات ولا صواريخ… فبأي وجه يتحدث عن الحياد في صراع دموي عالمي يتداخل مع وجوده الجغرافي والسياسي؟
بمناسبة الحياد أي حياد هذا الذي يريد العراق أن يكون “محايدًا، وكأنه ينافس سويسرا!
هل نسي هؤلاء الساسة-إن كانوا فعلًا يتذكرون شيئًا-أن إيران كانت الدولة الوحيدة التي فتحت مخازنها العسكرية عندما اجتاحت داعش العراق هل نسيتم أن أمريكا وبعض الدول العربية تواطأت-أو على الأقل سكتت-عندما تمددت وحوش الإرهاب من الموصل إلى أبواب بغداد.
أيها السادة لا تتذاكوا على الناس إيران لم تكن مضطرة أن تتدخل لكنها فعلت. أرسلت السلاح والمستشارين بل والرجال كثير منهم استشهدوا دفاعًا عن هذا التراب تلك الحقيقة التي تُقصى اليوم من وسائل الإعلام وتُمسح من ذاكرة الساسة لا يمكن أن تُمحى من قلوب العراقيين الذين شاهدوا بأعينهم من وقف معهم ومن باعهم.
اذن السؤل المُرّ من نكون؟ إذا كنّا ندّعي الحياد فلنكن على قدر هذا الموقف. لكن لا يمكن أن نكون “محايدين” في العلن بينما نرتمي في أحضان من عطّل سلاحنا ومن يقصف أرض جيراننا من فوق رؤوسنا ومن يدير أجواءنا كما لو كنا مستعمرة تابعة له، شخصياً أنا لا أتكلم هنا عن العرب فقد كتبت عنهم بما يكفي.
تلك صفحة مطوية لكن الآن أتحدث عن الكرامة العراقية وعن الشرف وعن السيادة.
أتحدث عن معنى أن تكون دولة لا تابعًا بزيّ رسمي.
بربكم كفى خنوعاً آن الأوان أن نكون أحراراً ولو لمرة واحدة. أن نقول “لا” بصوت عراقي صادق ونستعيد كرامتنا من بين ركام التبعية وأن نفهم أن الحياد لا يعني الجبن ولا يعني خيانة من وقف معنا في ساعة الشدةفيا حكومتنا “الرشيدة” إذا لم تكونوا قادرين على حماية سمائنا فلا تطلبوا من المحتل أن يفعلها نيابة عنكم. تعساً وأفٍ لكل من يريق كرامة ارضٍ علمت الانسان الكتابة.

الأكثر متابعة

All
هل ستمر ايام عصيبة على الشعب السوري …. بعد بسقوط الاسد  ؟

هل ستمر ايام عصيبة على الشعب السوري …. بعد بسقوط...

  • 10 Dec 2024
احداث سوريا والدور التركي الخبيث..!

احداث سوريا والدور التركي الخبيث..!

  • 7 Dec 2024
حرب العقول من بيروت إلى حيفا: حزب الله يرد بقوة على استهداف وحدة الرضوان؟

حرب العقول من بيروت إلى حيفا: حزب الله يرد بقوة على...

  • 15 Oct 2024
الصدمة التي أنتجت الورطة… نهاية الكيان المؤقت!

الصدمة التي أنتجت الورطة… نهاية الكيان المؤقت!

  • 8 Oct 2024
معركة الوعي وسقوط الأقنعة
مقالات

معركة الوعي وسقوط الأقنعة

نحو يقظة استراتيجية إسلامية ..لتحول الإيراني-الباكستاني بوصفه نواة لتحرر سيادي
مقالات

نحو يقظة استراتيجية إسلامية ..لتحول الإيراني-الباكستاني بوصفه...

السيادة المخترقة والموقف الرسمي الغائب..!
مقالات

السيادة المخترقة والموقف الرسمي الغائب..!

لماذا يحق لإسرائيل ما لا يحق لغيرها؟!
مقالات

لماذا يحق لإسرائيل ما لا يحق لغيرها؟!

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا