edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. مقالات
  3. لماذا يحق لإسرائيل ما لا يحق لغيرها؟!
لماذا يحق لإسرائيل ما لا يحق لغيرها؟!
مقالات

لماذا يحق لإسرائيل ما لا يحق لغيرها؟!

  • 18 Jun 2025 14:28

كتب / حسن درباش العامري 

 

 

تورد المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة استثناء لحظر استعمال القوة المنصوص عليه في المادة 2 (4) من الميثاق.

فالحق الفردي والجماعي في الدفاع عن النفس يمكن أن يمارس إذا “اعتدت قوة مسلحة” على أحد أعضاء الأمم المتحدة.

،(. المادة ٢ (٤) – حظر التهديد باستعمال القوة أو استخدامها في العلاقات الدولية . تحظر المادة ٢ (٤) من الميثاق التهديد باستعمال القوة أو استخدامها، وتدعو جميع الدول الأعضاء إلى احترام سيادة الدول الأخرى وسلامة أراضيها واستقلالها السياسي.)

ماذا عن اعتداءات اسرائيل على إيران وقتل علمائها وقادتها والمواطنين من الأطفال والنساء والشيوخ …يا هيئة الأمم المتحدة ؟

وماذا عن التهديدات الأمريكية لطهران وبرنامجها النووي للأغراض السلمية…
والسؤال الذي حير الشرفاء في العالم..لماذا يحق لاسر،،ائيل ما لايحق لغيرها….

الأكثر متابعة

All
خالد شحام

من الذي سيغير التاريخ.. الميناء العائم أم الشعوب...

  • 13 Mar 2024
بالمجان .. أطفالنا يصابون بالإدمان

بالمجان .. أطفالنا يصابون بالإدمان

  • 9 Mar 2024
ماذا نستطيع أن نقدم لك يا غزة  قبل شهر رمضان المبارك؟

ماذا نستطيع أن نقدم لك يا غزة  قبل شهر رمضان المبارك؟

  • 3 Mar 2024
عبد الباري عطوان

هل سقطت الأقنعة عن الوجهِ الدمويّ لكيانٍ يتربّع على...

  • 17 Dec 2023
الإعلام العراقي واقع التحول والاستلاب..!
مقالات

الإعلام العراقي واقع التحول والاستلاب..!

بعد ثلاث تجارب.. اين ستنتهي قصة رئاسة الوزراء؟!
مقالات

بعد ثلاث تجارب.. اين ستنتهي قصة رئاسة الوزراء؟!

جائحة الكلاوچية ومتحورهم الجديد..!
مقالات

جائحة الكلاوچية ومتحورهم الجديد..!

خلل تقني ام خداع؟!
مقالات

خلل تقني ام خداع؟!

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا