edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. السيادة والمال..؟!
السيادة والمال..؟!
مقالات

السيادة والمال..؟!

  • 28 Jul 2025 12:15

كتب/ جهاد العكيلي 

 

اختلفت وجهات نظر الناس حول المال والسيادة او السلطة، وكلاهما تثير شهوة النفوس وملذاتها،

والكثير من تهاوى امام مغريات المال والسلطة، فمنهم من اشترى السلطة بالمال او أضاع السلطة او السيادة ركضا وراء المال، والقليل من وقف ضد مغريات المال والسلطة، لاسيما حينما يكون الامر متعلق بسيادة الدول وأمنها الوطني وخيراتها الوفيرة التي تشكل مصدر حياة الشعوب ورفاهيتها وتطلعها للعيش بسلام وامان، ومثل هؤلاء سواء كان حكام دول.. او واجهات اجتماعية معروفة …،

تركوا ارثا تاريخيا لا يقدر بثمن، وهو ارث الانتماء للوطن والحفاظ عليه، دون ان يساوموا على اوطانهم من أجل منصب زائل او مال وفير يثير الشك والريبة لهم. والامثلة كثيرة على ذلك، لكن الذي يؤسفنا هؤلاء الرموز ليسوا من بلداننا نحن العرب، بل من دول احترم حكامها شعوبهم وكافحوا من أجل بناء اوطانها، وعدنا ننظر إليهم كقدوة وطنيين، اذ تقودنا الأمنيات والرغبات إلى التطلع نحو فجر ينكشف عن نخوة رجل يتفجر غيرة وشهامة كهؤلاء ومن رحم هذه الامة، لكي يقودنا الى بر الأمان ويحمي ارضنا وخيراتنا ويصون الأمانة التي ٱئتمن عليها.

ما حدث قبل أيام بين رئيس جنوب افريقا سيريل راما فوزا والرئيس الامريكي دولاند تراب، بعد ان عرض تراب صفقة استثمارية مغرية الى رئيس جنوب افريقيا، فكان الرد من قبل سيريل راما فوزا: انا ليست للبيع، والاوطان لا تشترى يا ترامب.!؟

بهذه العبارات، التي جسدت تطلعات شعب يريد العيش بعزة وكرامة وإباء، عبر تصريح رئيسها سيريل راما فوزا، هذا الشعب الذي احسن اختيار رئيسه فعبر عن ضميره بكل شجاعة وأمانة وصدق، مؤكدا تمسكه بثوابته الوطنية التي هي غير قابلة للمساومة ولا لتقديم أدنى ما يمكن من التنازلات، وان السيادة الوطنية أغلى من كل شيء ..فهي الهوية الحقيقية لوجود الانسان وشعوره بكرامته وعزته في وطنه.اما نحن الآن ومنذ 2003, لا زلنا نعيش خيبات أمل الماضي والحاضر،…

وصرنا قرابين تفدى وضحايا تذبح على دكة الوطن وأمنه وسيادته واستقلاله، فدفعنا فاتورات دماء لا تحصى ولا تعد بسب أخطاء حروب( السيادة والامن ) ! ثم عادت السياسة الجديدة بتقطيع اوصال الوطن مرة أخرى بعد أن ذقنا مرارتها عبر سياسات الانظمة السابقة ،

فعادت السيادة مثقلة الجراح مقطعة الأوصال، كل ذلك مقايضة باموال رخيصة قذرة تدخل في جيوب ممن لا أخلاق لهم ولا ضمير من فساد السياسة الجدد، دون ان يكترثوا بأن الوطن هو ملك لابناء هذه الارض بما فيها من ثروات وخيرات، وان التفريط بسيادته وثروات وخيراته يعد خطا احمرا لأنها تشكل مستقبل الاجيال القادمة وتطلعاتها نحو حياة كريمة آمنة مطمئنة.

هذه لعبة السيادة والمال في اوطاننا… من يتولى إدارتها بلا خشية من الله أو وازع من ضمير، فإن للتأريخ لعنته, وللشعب كلمة الفصل و (إن ربك لبالمرصاد) . الفجر: 14

الأكثر متابعة

All
باسم قاسم يتخذ قراراً فنياً مهماً في فريق الزوراء

باسم قاسم يتخذ قراراً فنياً مهماً في فريق الزوراء

  • رياضة
  • 26 Aug
دولي سابق ينتقد اختيارات اللاعبين في القوة الجوية

دولي سابق ينتقد اختيارات اللاعبين في القوة الجوية

  • رياضة
  • 26 Aug
مدرب: القوة الجوية ظهر مهزوزاً أمام غاز الشمال

مدرب: القوة الجوية ظهر مهزوزاً أمام غاز الشمال

  • رياضة
  • 26 Aug
عبيد: مباراة الزوراء تتمتع بخصوصية كبيرة

عبيد: مباراة الزوراء تتمتع بخصوصية كبيرة

  • رياضة
  • 25 Aug
التعليم من المحبرة إلى الرقمنة
مقالات

التعليم من المحبرة إلى الرقمنة

خطورة سلاح شركات العولمة الأمنيَّة
مقالات

خطورة سلاح شركات العولمة الأمنيَّة

انتهت مهلة الستين يوماً بين أمريكا وإيران.. ماذا ينتظر المنطقة حرب أم تهدئة؟
مقالات

انتهت مهلة الستين يوماً بين أمريكا وإيران.. ماذا ينتظر...

تخفيض درجة النجاح الصغرى في الجامعات
مقالات

تخفيض درجة النجاح الصغرى في الجامعات

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا