edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. من يحرر العراق من عبودية العطش؟
من يحرر العراق من عبودية العطش؟
مقالات

من يحرر العراق من عبودية العطش؟

  • 31 Jul 2025 13:44

كتب / عباس سرحان

 
 
في السنوات الأخيرة، تحوّلت أزمة المياه في العراق من تحدٍّ بيئي إلى ملف سياسي بالغ الحساسية، تستخدمه بعض الدول كأداة ضغط للتدخل في الشأن العراقي الداخلي.
ومع استمرار الجفاف، وتراجع الإطلاقات المائية من دول المنبع، وغياب العدالة في تقاسم المياه، باتت محافظات الجنوب والفرات الأوسط تعيش حالة من العطش المزمن، تهدد الأمن الغذائي، وتدفع آلاف العائلات نحو الهجرة القسرية من أراضيها.
وقد تتفاقم أزمة العراق المائية إذا ما نظرنا إلى طبيعة الأوضاع في سوريا، التي تُعد دولة ممر في مجرى الفرات، حيث إن أي اضطراب في إدارتها للمياه أو في استقرارها السياسي قد ينعكس سلبًا على تدفق المياه نحو العراق.
عموما تشير التقارير البيئية إلى أن العراق قد يفقد أنهاره بعد سنوات قليلة، وأن المحافظات الواقعة في ذنائب دجلة والفرات، هي الأكثر تضررًا، بسبب موقعها الجغرافي وانخفاض مناسيب المياه التي تصلها.
ومع غياب حلول استراتيجية يتساءل المواطنون: هل الكتل السياسية التي تتنافس على الظفر بمقاعد الانتخابات المقبلة معنية بما نعانيه من عطش أم لا؟
فإذا كانت معنية، فلِمَ لم ترفع ولا كتلة منها شعار تحرير العراق من عبودية العطش؟ أليست الانتخابات مناسبة ليعرف المواطنون ما هي خطط الكتل السياسية لحل مشاكلهم، ومنها مشكلة المياه؟
نريد أن نعرف: هل هناك من يحمل هذا الهم ويعمل على تخليصنا منه؟
أنا كمواطن متضرر من العطش لا أدّعي أنني خبير مائي، لكني أتساءل: ما المانع من استنساخ التجربة الإيرانية في مجال نقل وتحلية مياه البحر وتنفيذها في العراق؟
مشروع أصفهان نَقَلَ المياه في أنبوب بطول 800 كم الى اصفهان وهو يبرز كمثال يمكن أن يُلهم مشروعًا عراقيًا مطوّراً يقوم على مد أنبوب من مياه الخليج العربي إلى الفرات الأوسط، مع إنشاء محطات تحلية على طول المسار لتوفير مياه صالحة للشرب للمحافظات الأكثر عطشًا.
صحيح أن مشروع “أنبوب الكرامة” قد يبدو طموحًا ومكلفًا، لكنه ليس ضربًا من الخيال. فالعراق، الذي يواجه سياسة تعطيش ممنهجة من دول المنبع، لا يملك رفاهية الانتظار، وتنويع مصادر المياه، بما فيها البحر لم يعد خيارًا بل ضرورة.

وحتى لا نفرط بالتفاؤل نشير الى ان تحلية مياه البحر ليست بديلاً عن الإطلاقات المائية من تركيا، لكنها قد تكون رافعة استراتيجية إلى جانب المياه الجوفية، وإعادة تأهيل شبكات الري، وتحديث السياسات الزراعية.
والعراق اذا ما قرر الانتفاع من مياه البحر فهو لم يسبق غيره إنما هو متخلف في هذا المجال، فالسعودية مثلا تنتج أكثر من مليار متر مكعب سنويًا من المياه المحلاة، وتخطط لتجاوز 2.8 مليار م³ بحلول 2025، فلمَ يعجز العراق عن إنتاج جزء يسير من ذلك؟
إن أزمة المياه لم تعد قضية فنية، بل اصبحت قضية موت أو حياة، واختبارًا للسيادة والكرامة.
فهل يتحول شعارا “الماء سيادة” إلى برامج عمل؟ وهل نرى من يحرر العراق من عبودية العطش؟

الأكثر متابعة

All
يوسف الراشد

اقرار الموازنة مطلب شعبي وجماهيري ……. لايسمح...

  • 8 Jun 2023
أهمية لقاء الرئيس بوتين بالرئيس الأسد لسوريا

أهمية لقاء الرئيس بوتين بالرئيس الأسد لسوريا

  • 16 Mar 2023
فارس حامد عبد الكريم

مفهوم التسوية المالية في جرائم الإثراء غير المشروع

  • 29 Nov 2022
اسعد عبد الله علي

مدارس في بغداد من دون حمامات !

  • 18 Oct 2022
عجرفةُ القوّةِ الأمريكيّةِ وحمايةُ إسرائيل كمرتكزٍ استراتيجي..!
مقالات

عجرفةُ القوّةِ الأمريكيّةِ وحمايةُ إسرائيل كمرتكزٍ استراتيجي..!

حين تعالج الحكومة عجزها المالي من جيب المواطن
مقالات

حين تعالج الحكومة عجزها المالي من جيب المواطن

التموضع العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط .. استعداد ردعي أم تمهيد لضربة محسوبة؟!
مقالات

التموضع العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط .. استعداد ردعي أم...

غرينلاند… المرآة البيضاء للنظام العالمي القادم
مقالات

غرينلاند… المرآة البيضاء للنظام العالمي القادم

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا