edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. مقالات
  3. سفراء بلا كفاءة العراق يُهدر واجهته الدبلوماسية!
سفراء بلا كفاءة العراق يُهدر واجهته الدبلوماسية!
مقالات

سفراء بلا كفاءة العراق يُهدر واجهته الدبلوماسية!

  • 5 Aug 2025 14:32

كتب / راجي سلطان الزهيري

في خطوة مثيرة للجدل، أُحيلت قائمة تضم (91) اسماً إلى البرلمان العراقي للمصادقة عليها، ليتم تعيينهم سفراء يمثلون العراق في عواصم العالم. وطبعاً من خلال نظرة أولية وسريعة على الأسماء، يتبيّن بوضوح أن المحاصصة الحزبية والطائفية لا تزال تتحكم بمفاصل الدولة وتنوعاتها، وأن الكفاءة والمؤهلات لم تكن في الحسبان عند إعداد هذه القائمة كالعادة.

المؤلم في الأمر أن كثيراً من هؤلاء لا يمتلكون مؤهلات أكاديمية حقيقية، ولا خبرات دبلوماسية، ولا حتى إتقاناً للغاتٍ أجنبية. كفائتهم الوحيدة الانتماء لهذا الحزب أو ذاك، أو لأنهم من أقرباء رؤساء الكتل السياسية النافذة، لذلك تم ترشيحهم ليمثلوا العراق في الخارج، ويكونوا الواجهة الرسمية لدولة عريقة بتاريخها، عظيمة بحضارتها، ومنكوبة بسياستها الحالية.

تخيَّلوا، العراق، مهد الحضارة التي علّمت البشرية أولى حروف الكتابة، واحتضنت أعظم حضارات التاريخ، يُمثله اليوم من لا يعرف من الدبلوماسية سوى لقب السفير، ولا يملك من أدوات التواصل العالمي إلا ما يُملى عليه قائد حزبه أو كتلته. يا الهيّ أيُ تراجع وأي انحدار هذا الذي نمرّ به، هل يُعقل أن بلداً يزيد تعداده السكاني عن أربعين مليون نسمة، لا يجد من بين أبنائه من يحمل الكفاءة والمهنية ليكون ممثلاً مشرّفاً له في المحافل الدولية؟

المشهد لا يحتاج إلى تحليل عميق، فالبرلمان الذي سوف يصوّت على هذه الأسماء هو ذاته الخاضع لسطوة رؤساء الكتل، حيث يُملي “الزعيم” قراره على النائب، فينصاع له دون نقاش أو اعتراض. وهكذا، تمرّ القرارات المصيرية، وتُمنح المناصب الحساسة، ويُغتال الأمل مجدداً في دولة عادلة ومؤسساتية البقاء.

الدبلوماسية ليست ترفاً، بل هي مرآة تعكس صورة الدولة في الخارج. والسفير ليس مجرد موظف، بل هو صوت العراق في العالم، ووسيطه في العلاقات الدولية، وصانع صورته أمام الرأي العام العالمي. فكيف نُسلّم هذه المهمة الجسيمة لمن لا يملك حتى ابسط أدواتها الأساسية.

طبعاً، لا نريد من سفرائنا أن يكونوا عباقرة، لكن على الأقل نريدهم مؤهلين، ناطقين بلغات العالم، مدركين للسياسة الدولية، ملمين بالثقافة العامة، حاملين لهمّ بلدهم لا لأجندات أحزابهم.

العراق يستحق أفضل من هذا. وشعبه يستحق أن يرى أبناءه الأكفاء في مواقع المسؤولية، لا أن يُختزل التمثيل الخارجي في صفقات حزبية وصفقات محسوبية.

فهل سيصحو البرلمان من سباته ولو لمرةٍ واحدة، أم ستُمرر الأسماء كما مرّ غيرها، ويُضاف فصل جديد في رواية الإهمال واللامسؤولية؟

الأكثر متابعة

All
الدونار والديلار

الدونار والديلار

  • 8 Apr 2024
انهاء الاحتلال وايقاف الحرب اولى من قوات دولية في غزة؟

انهاء الاحتلال وايقاف الحرب اولى من قوات دولية في غزة؟

  • 3 Apr 2024
الخطّة الأمريكية لمُستقبل غزة مصيرها الفشل

الخطّة الأمريكية لمُستقبل غزة مصيرها الفشل

  • 24 Mar 2024
لماذا تُريد أمريكا حجب منصّة “تيك توك” الصينيّة بتَحريضٍ صُهيونيّ.. اعترافٌ بالهزيمة الإعلاميّة بفضلِ القطاع؟

لماذا تُريد أمريكا حجب منصّة “تيك توك” الصينيّة...

  • 16 Mar 2024
مقارنة بين طريق التنمية ومشروع الحزام والطريق الصيني
مقالات

مقارنة بين طريق التنمية ومشروع الحزام والطريق الصيني

ساسة الشرق الأوسط: أدوار متضخمة في مسرحية عالمية!
مقالات

ساسة الشرق الأوسط: أدوار متضخمة في مسرحية عالمية!

الكاظمي وعالم الخيال السياسي..!
مقالات

الكاظمي وعالم الخيال السياسي..!

البرلمان العراقي..جمود يُفاقم الأزمات..!
مقالات

البرلمان العراقي..جمود يُفاقم الأزمات..!

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا