edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. مقالات
  3. اسرائيل تمدّد حربها خارج غزة: من سوريا إلى الدوحة.. فهل يأتي دورنا؟
اسرائيل تمدّد حربها خارج غزة: من سوريا إلى الدوحة.. فهل يأتي دورنا؟
مقالات

اسرائيل تمدّد حربها خارج غزة: من سوريا إلى الدوحة.. فهل يأتي دورنا؟

  • 10 Sep 2025 15:15

كتب / راجي سلطان الزهيري

اليوم، شنت الطائرات الإسرائيلية غارات جوية على مواقع في العاصمة القطرية الدوحة، بحجة استهداف قيادات من حركة حماس، وذلك بالتزامن مع استمرار الحرب المدمّرة على قطاع غزة. هذه الضربة تمثّل سابقة خطيرة، إذ لم تعد إسرائيل تكتفي بعملياتها التقليدية في فلسطين أو سوريا، بل توسّعت لتصل إلى قلب الخليج العربي.

الهجوم على قطر ليس حدثاً منفصلاً، بل يندرج ضمن سلسلة طويلة من العمليات العسكرية الإسرائيلية التي تستهدف يومياً مواقع في سوريا، وتوسّعت قبل أشهر إلى مواجهة مباشرة مع إيران. واليوم بات الخليج العربي نفسه في دائرة النار. الأخطر من ذلك أن تل أبيب لم تُخفِ جرأتها، فقد أعلنت بوضوح أن الغارة على قطر جاءت بتنسيق أو على الأقل بموافقة دول “قريبة” – في إشارة إلى دول عربية لم تسمّها – ما يعني أن جزءاً من الغطاء السياسي لهذه الضربات مصدره من داخل المنطقة نفسها.

العرب بين الشجب والاستنكار

كالعادة، اقتصرت ردود الفعل العربية على بيانات التنديد والاستنكار، وهي بيانات لم تعد تقنع الشارع العربي، بل تحولت إلى لازمة مكررة أمام كل عدوان. فبينما تنشر إسرائيل طائراتها وتخترق سيادة الدول، يكتفي القادة العرب بالتحذير اللفظي أو الدعوة إلى ضبط النفس. هذه المواقف الضعيفة لا تردع إسرائيل، بل تمنحها شعوراً بالطمأنينة لمواصلة سياساتها التوسعية دون خشية من رد فعل عربي جاد.

إلى أين يتجه المشهد؟

إسرائيل، الكيان الصغير جغرافياً والضعيف ديموغرافياً مقارنة بجيرانه، تجرّأ على قصف عواصم عربية لأنه يعلم تماماً أن الدعم الأميركي والغربي سيبقى مظلة حامية له. وهو يراهن على تشرذم الموقف العربي وانشغال كل دولة بهمومها الداخلية، ما يجعله أكثر جرأة في توسيع عملياته.
اليوم قطر، بالأمس سوريا، وغداً قد تكون الأردن أو مصر أو حتى عواصم خليجية أخرى. لا شيء بعيد عن طموحات بنيامين نتنياهو الذي يسعى لتوسيع رقعة المواجهة من أجل تحقيق مكاسب سياسية داخلية، وإظهار نفسه أمام الرأي العام الإسرائيلي كرجل قوي قادر على ضرب “أعداء إسرائيل” في أي مكان.

متى يأتينا الدور؟

السؤال الذي يفرض نفسه الآن: إذا كانت إسرائيل لا تتردد في ضرب عواصم مثل دمشق والدوحة، فمتى يأتي الدور على بقية الدول العربية؟ هل سنبقى ننتظر لحظة استهدافنا لنفكر بعدها في رد الفعل؟ أم سنظل نلوذ ببيانات الشجب والاستنكار بينما يزداد نفوذ إسرائيل ويتعاظم خطرها؟

إن ما يجري اليوم ليس مجرد حرب على غزة أو مواجهة مع حماس، بل هو مشروع إسرائيلي لإعادة رسم معادلات القوة في المنطقة. وإذا لم يستفق العرب الآن، فإن الغد قد يحمل مفاجآت أكثر قسوة، ليس فقط على الفلسطينيين بل على كل العواصم العربية التي باتت في مرمى الطائرات الإسرائيلية.

الأكثر متابعة

All
بوليفيا تتأهل لنهائي الملحق العالمي وتضرب موعداً حاسماً مع العراق

بوليفيا تتأهل لنهائي الملحق العالمي وتضرب موعداً...

  • رياضة
  • 27 Mar
لغة الحرب وبلاغة النار

لغة الحرب وبلاغة النار

  • 26 Mar
مدرب: العراق بحاجة للسرعة والمهارة في الملحق

مدرب: العراق بحاجة للسرعة والمهارة في الملحق

  • رياضة
  • 26 Mar
لماذا نحذر ايران من معظم الوسطاء العرب والمسلمين  حتى لا يقعوا في مصيدة غزة ولبنان والعراق؟

لماذا نحذر ايران من معظم الوسطاء العرب والمسلمين...

  • 25 Mar
الفضاء الرقمي ساحةً للمعركة الحضارية
مقالات

الفضاء الرقمي ساحةً للمعركة الحضارية

ازدواجية القوة وحدودها: من “تدمير إيران” إلى التفاوض معها
مقالات

ازدواجية القوة وحدودها: من “تدمير إيران” إلى التفاوض معها

بين نيران الحرب وصلابة الموقف التفاوضي: كيف تحافظ إيران على قوتها رغم الضربات الجوية؟
مقالات

بين نيران الحرب وصلابة الموقف التفاوضي: كيف تحافظ إيران على...

لغة الحرب وبلاغة النار
مقالات

لغة الحرب وبلاغة النار

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا