edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. مقالات
  3. القمة العربية الإسلامية في الدوحة اتفاق على ألاّ يتفقوا !
القمة العربية الإسلامية في الدوحة اتفاق على ألاّ يتفقوا !
مقالات

القمة العربية الإسلامية في الدوحة اتفاق على ألاّ يتفقوا !

  • 16 Sep 2025 14:20

كتب / راجي سلطان الزهيري

 
 
بحضورٍ سياسي رفيع، توافد ملوك ورؤساء وقادة الدول العربية والإسلامية الى العاصمة القطرية الدوحة لعقد القمة، على اثر وقع العدوان الإسرائيلي الأخير الذي استهدف الأراضي القطرية، في سابقة خطيرة تعكس حجم التمادي الصهيوني وجرأته على ضرب أي عاصمة عربية دون حساب أو رادع.
غير أنّ المشهد لم يكن مفاجئاً بقدر ما كان محبطاً، فخلاصة هذا الاجتماع يمكن تلخيصها في العبارة الشهيرة: “اتفق العرب على ألا يتفقوا”. خطابات ألقيت وكلمات رنانة تكررت منذ عقود، لكنها بدت وكأنها صيغت في مكاتب أجهزة المخابرات الأمريكية وسُلّمت جاهزة للحاضرين، ليقرأوها أمام الشاشات والجماهير، دون روح أو نية حقيقية للتنفيذ.
في ظاهر الأمر، جاء الاجتماع للتشاور والبحث في سبل الرد على العدوان، لكن في باطنه، بدا وكأنه تفويض جديد لإسرائيل لمواصلة حربها المفتوحة على غزة، بل وتوسيعها إلى عواصم عربية أخرى تحت ذرائع مختلفة. إنها رسائل ضمنية بأن العواصم العربية لا تزال رهينة الحسابات الضيقة، وغير قادرة على بناء موقف موحد أو ردع فعلي.
لقد كنا نعرف مسبقاً أن الخضوع سيبقى السمة الغالبة على هذه اللقاءات-لكننا-على الرغم من ذلك ـ تمسكنا بخيط رفيع من الأمل؛ أن يشكل استهداف قطر، بما تمثله من دولة خليجية ذات ثقل سياسي وإعلامي، منعطفاً يغير قواعد اللعبة. لكن سرعان ما تبدد هذا الأمل تحت سقف القاعة، حيث تلاشت الشعارات عند الاصطدام بواقع المواقف المترددة.
الأمير تميم بن حمد آل ثاني دعا إلى اتخاذ إجراءات ملموسة ضد إسرائيل. كلمات تحمل نبرة صدق، لكن السؤال: هل كان الأمير يدرك أنّ من حوله لا يملكون القدرة ولا الإرادة لاتخاذ مثل هذه الإجراءات.
أما الكلمة الأكثر إثارة للسخرية فكانت للعاهل الأردني، الذي شدّد على أن الرد يجب أن يكون “واضحًا وحاسمًا ورادعًا”. رد على من؟ وكيف؟ أليست الطائرات التي قصفت قطر قد عبرت الأجواء الأردنية بأمان تام؟ أليس الأجدى أن تبدأ الجرأة من هناك، من حيث كان يمكن صدّها أو على الأقل تسجيل موقف عملي.
إنّ هذه القمة لم تأت بجديد. جلّ ما قدمته هو إعادة إنتاج العجز العربي بعبارات جديدة، وفتح الباب أمام مرحلة أكثر خطورة، عنوانها إسرائيل تملك القرار، والعرب يملكون الخطابات.
التاريخ سوف يسجل أن اجتماع الدوحة لم يكن سوى محطة أخرى في مسلسل طويل من الاجتماعات التي لا تتجاوز حدود القاعات الفاخرة، ولا تترك أثرًا في الميدان حيث تسيل دماء الفلسطينيين وتُقصف المدن العربية.
اذن الخاتمة، أثبتت قمة الدوحة بأنّ الرهان على الحكومات العربية خاسر، وأنّ الخطابات المكرّرة لا توقف حربًا ولا تحمي وطنًا. إسرائيل ماضية في عدوانها، مدعومة بصمت رسمي وتواطؤ دولي، وما يُسمى “الردع العربي” لم يعد سوى نكتة سياسية باهتة.

الأكثر متابعة

All
اللجنة الأمنية العليا تعلن نجاح خطة الزيارة الشعبانية

اللجنة الأمنية العليا تعلن نجاح خطة الزيارة الشعبانية

  • أمني
  • 4 Feb
حقوق تحذر: داعش والنصرة تخططان لهجمات إرهابية على الحدود العراقية

حقوق تحذر: داعش والنصرة تخططان لهجمات إرهابية على...

  • أمني
  • 3 Feb
مسلحون يغتالون مدنيًا رمياً بالرصاص شرقي الفلوجة

مسلحون يغتالون مدنيًا رمياً بالرصاص شرقي الفلوجة

  • أمني
  • 4 Feb
القوات الامنية تطارد مفرزة إرهابية بعد رصدها في صحراء الانبار

القوات الامنية تطارد مفرزة إرهابية بعد رصدها في...

  • أمني
  • 8 Feb

اقرأ أيضا

All
إيران تعرف ماذا تريد… هل يعرف العرب؟
مقالات

إيران تعرف ماذا تريد… هل يعرف العرب؟

الصهيواوروبيكية ..من “القوادة” الى القيادة وبالعكس!
مقالات

الصهيواوروبيكية ..من “القوادة” الى القيادة وبالعكس!

التعليم في مرآة ابستين.. حين تسوق المؤامرة كهوية ويشرعن التخلف كدرس
مقالات

التعليم في مرآة ابستين.. حين تسوق المؤامرة كهوية ويشرعن...

غزة و ابستين
مقالات

غزة و ابستين

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا