edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. مقالات
  3. المفاوضات العراقية – التركية بشان اتفاق جديد على خط انابيب النفط
المفاوضات العراقية – التركية بشان اتفاق جديد على خط انابيب النفط
مقالات

المفاوضات العراقية – التركية بشان اتفاق جديد على خط انابيب النفط

  • 27 Nov 2025 11:03

كتب / ماجد زيدان 
اعلنت وزارة النفط، استئناف العراق وتركيا جولة جديدة من المفاوضات بشأن التوصل إلى اتفاقية جديدة لنقل النفط الخام عبر خط الأنابيب العراقية–التركية بعد انتهاء الاتفاقية الحالية ورفض تجديدها من الجانب التركي بالشروط القديمة .
الواقع ان تركيا تستغل قلة المنافذ العراقية لتصدير النفط  وعدم الجدية في ايجاد منافذ بديلة و للضغط على العراق لتحقيق مكاسب اضافية وللتملص من تنفيذ حكم محكمة باريسوالظروف الاخرى واملاء منافع غير مستحقة على بلادنا , في مقدمتها زيادة التبادل التجاري الى مديات غير مسبوقة ومنح الشركات التركية امتيازات لتنفيذ المشاريع في العراق وفي القطاع النفطي , رغم تلكؤ ما هو قائم منها , كالمستشفيات اتي مضى عشر سنوات على موعد انجازها دون ان تستكمل , ومشاريع دون جودة التنفيذ .. 
البحث المعمق والواسع في مسودة الاتفاقية الجديدة والتعاون المشترك في المشاريع الاخرى يشكل ضرورة لكلا البلدين لإرساء علاقات متينة ورصينة لأمد طويل وعلى اساس التكافؤ وضمان المصالح المتبادلة وفي مختلف القطاعات بما فيها المياه وقسمتها العادلة في ضوء الاتفاقات الدولية , ومن المهم ان تكون مجريات التباحث شفافة ونزيهة وعادلة وتشارك فيها بأشكال مختلفة الجهات المسؤولة في الدولة العراقية.
الشراكة الاستراتيجية الايجابية لكلا الطرفين  تضمن استمرارية العمل بالاتفاقات وضمانها دون الميل على حقوق طرف منهما وبالتالي الشعور بالغبن و البحث عن ظرف اخر للنكوص عنها او عرقلة تنفيذها , وهنا على الاقل ان تبادر تركيا الى تسديد ما بذمتها من مبلغ بموجب محكمة باريس والتوقيع على  اتفاقية للمياه تضمن حصة ثابته وعادلة للعراق من مياه دجلة والفرات وليس اتفاقية مؤقته . 
على أي حال , لكي يتمكن العراق من التكافؤ في المباحثات الجارية عليه الاستمرار في المفاوضات مع الشقيقة سوريا  لتأهيل خط انابيب كركوك – بانياس  ومن ثم طرابلس على البحر الابيض المتوسط , ليكون هناك خيار اخر, وتنوع في منافذ التصدير ,  ليخفف الضغط التركي على بلادنا , الى جانب اتخاذ خطوات عملية تنفيذية بشان انبوب العقبة على البحر الاحمر , والمحاولة مع السعودية لإعادة خط انبوب ميناء ” ينبع ” المصادر من قبلها, للتوصل الى خطوات ملموسة في هذه الجوانب وغيرها لكي  يمنح المفاوض العراقي مرونة وقوة في المفاوضات مع الجانب التركي وسرعة في انجازها , والتخفيف من تطرفه وغلوائه في الشروط ويساعد عل ابرام اتفاق ليس تحت ضغط الابتزاز .
ان  العامل الاكثر تأثيرا هو الوصل الى اتفاق مع سورية وذلك لوقوع مينائها على البحر الابيض المتوسط الذي يشابه ميناء جيهان من حيث القرب من الاسواق الاوربية , وينطبق الامر على ميناء طرابلس اللبناني لوجود انبوب سابق وضمان السوق اللبنانية .
ان توفير البيئة المناسبة للمفاوضات لا تقوم على اساس الكلام فقط , وانما على الجانب العملي الملوس كي نبرم اتفاقات عادلة تحافظ على المصالح الوطنية وانشاء علاقات تؤدي بالشريك من الجيران للدفاع عنها .

الأكثر متابعة

All
الحرس الثوري يطلق الموجة 27 من عملية الوعد الصادق 4 بالمسيرات والصواريخ

الحرس الثوري يطلق الموجة 27 من عملية الوعد الصادق 4...

  • دولي
  • 7 Mar
سياسي إيراني: ترامب وقع في فخ أيتام الشاه وطهران لن تستسلم

سياسي إيراني: ترامب وقع في فخ أيتام الشاه وطهران لن...

  • دولي
  • 7 Mar
41 شهيداً و40 جريحاً جراء غارات العدو الصهيوني على لبنان

41 شهيداً و40 جريحاً جراء غارات العدو الصهيوني على...

  • دولي
  • 7 Mar
حزب الله ينذر المستوطنين في "نهاريا" و"كريات شمونة" بضرورة الإخلاء

حزب الله ينذر المستوطنين في "نهاريا" و"كريات شمونة"...

  • دولي
  • 7 Mar
نهاية الهول
مقالات

نهاية الهول

ما بعد القواعد الأمريكية في الخليج: إعادة رسم خرائط القوة في غرب آسيا..!
مقالات

ما بعد القواعد الأمريكية في الخليج: إعادة رسم خرائط القوة في...

الهاتف الذكي بين الابتكار والتجسس الرقمي..!
مقالات

الهاتف الذكي بين الابتكار والتجسس الرقمي..!

ترامب بين وهم الانتصار وحقيقة الإنكسار..!
مقالات

ترامب بين وهم الانتصار وحقيقة الإنكسار..!

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا