edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. مقالات
  3. لعبة النفوذ الخفي في العراق بين واشنطن وموسكو من بوابة النفط
كتب / أحمد الساعدي  تشهد الساحة العراقية حراكا اقتصاديا وسياسيا عميقا يجري اغلبه بعيدا عن اعين الجمهور وبين تفاصيله يتشكل ميزان نفوذ جديد في البلاد وتحديدا داخل قطاع النفط الذي يمثل شريان الدولة الاول ومصدر القوة الاهم فيها وما جرى في الاشهر الاخيرة من تحر
كتب / أحمد الساعدي تشهد الساحة العراقية حراكا اقتصاديا وسياسيا عميقا يجري اغلبه بعيدا عن اعين الجمهور وبين تفاصيله يتشكل ميزان نفوذ جديد في البلاد وتحديدا داخل قطاع النفط الذي يمثل شريان الدولة الاول ومصدر القوة الاهم فيها وما جرى في الاشهر الاخيرة من تحر
مقالات

لعبة النفوذ الخفي في العراق بين واشنطن وموسكو من بوابة النفط

  • 4 Dec 2025 14:30

كتب / أحمد الساعدي

تشهد الساحة العراقية حراكا اقتصاديا وسياسيا عميقا يجري اغلبه بعيدا عن اعين الجمهور وبين تفاصيله يتشكل ميزان نفوذ جديد في البلاد وتحديدا داخل قطاع النفط الذي يمثل شريان الدولة الاول ومصدر القوة الاهم فيها وما جرى في الاشهر الاخيرة من تحركات بين شركة اكسون موبيل الامريكية ووزارة النفط العراقية بشأن حصة شركة لوك اويل في حقل غرب القرنة اثنان ليس حدثا اقتصاديا معزولا بل هو جزء من صراع اوسع بين الولايات المتحدة وروسيا للسيطرة على الملفات الحيوية في العراق في السنوات الماضية تمكنت الشركات الروسية من تثبيت حضور كبير داخل حقول جنوب العراق وكان هذا يرسم توازنا بين النفوذ الامريكي والروسي لكن التوترات الدولية وتصاعد صراع القوى الكبرى دفع الولايات المتحدة الى السعي لاعادة مسك مفاتيح الطاقة في العراق عبر عودتها التدريجية الى حقول كانت قد تركتها سابقا ومن بينها غرب القرنة اثنان الذي يعد من اضخم الحقول العالمية في الاحتياطي والانتاج اعلان لوك اويل حالة القوة القاهرة وما تبعه من توقف التحويلات المالية وعدم دفع اجور الموظفين خلق فراغا اداريا واقتصاديا في المشروع وهذا منح واشنطن فرصة لدخول الملف من باب الانقاذ وهي خطوة تفتح لها الطريق للسيطرة على حصة ضخمة من واحد من اهم الحقول العراقية وتدفع موسكو الى زاوية حرجة في المنطقة التي كانت تراهن عليها لتعزيز وجودها في الشرق الاوسط

في المقابل تبدو بغداد كمن يسير على حبل مشدود فهي تسعى للحفاظ على مصالحها المالية ولمنع توقف الانتاج وفي الوقت نفسه تجد نفسها داخل لعبة دولية اكبر منها تدفعها لاختيار طرف على حساب طرف اخر والتوسع الامريكي داخل قطاع النفط العراقي من خلال الشركات الكبرى قد لا يكون مجرد ملف اقتصادي بل هو اشبه بعودة استراتيجية تريد بها واشنطن الامساك بالمفاصل التي تحدد مستقبل القرار العراقي وفي حال نجحت اكسون موبيل او اي شركة امريكية اخرى في استلام الحصة الروسية فان هذا يعني تراجعا كبيرا للنفوذ الروسي داخل العراق وقد يتكرر الامر في حقول اخرى لاحقا مما يحول الجنوب العراقي الى ساحة اقتصادية تخضع اكثر للادارة الامريكية التي ترى في النفط العراقي اداة لضبط توازن القوى في المنطقة ما يجري تحت الطاولة اخطر من مجرد تبدل في عقود الاستثمار فهو اعادة رسم للخارطة الاقتصادية والسياسية داخل العراق وسيترتب عليه مستقبل التحالفات والعلاقات الدولية للبلاد فالدولة التي يمسك غيرها بمفاتيح طاقتها لا تملك استقلال قرارها بشكل كامل وهذا ما يفرض على المواطن العراقي ان يعي حجم الصراع الذي يدور بين القوى العظمى فوق ارضه وما يمكن ان ينتج عنه من تحولات حادة خلال السنوات المقبلة 

الأكثر متابعة

All
أزمة البنزين

أزمة البنزين

  • 15 Feb
عار علينا يا عرب

عار علينا يا عرب

  • 18 Oct 2023
هكذا تصرّف الكيان الصهيوني تُجاه السويد لمنع حرق التوراة

هكذا تصرّف الكيان الصهيوني تُجاه السويد لمنع حرق...

  • 30 Jul 2023
المواجهات في مضيق باب المندب وتأثيرها الاقتصادي

المواجهات في مضيق باب المندب وتأثيرها الاقتصادي

  • 18 Jan 2024
الإطار التنسيقي أمام موقف وطني خطير
مقالات

الإطار التنسيقي أمام موقف وطني خطير

تفكيك شيفرة حوار الصحفي مع السفير.. الكذبة الكبرى و”الوعد” في القرآن.. وإيران
مقالات

تفكيك شيفرة حوار الصحفي مع السفير.. الكذبة الكبرى و”الوعد” في...

الصين عـ..ـدوٌ أيضاً..!
مقالات

الصين عـ..ـدوٌ أيضاً..!

خور عبد الله: سيادة العراق تُهان وخيانة العرب تتجلى..!
مقالات

خور عبد الله: سيادة العراق تُهان وخيانة العرب تتجلى..!

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا