edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. في السياسة العراقية.. الناس صنفان
في السياسة العراقية.. الناس صنفان
مقالات

في السياسة العراقية.. الناس صنفان

  • 28 Aug 2022 17:38

كتب / علي دجن

كلنا نعلم الحديث عن الإمام علي ع الناس صنفان انا اخ لك في الدين او نظير لك في الخلق، الا في سياسة العراق الحديث الشعب صنفان اما عدو لمشروعك او متبع لك خانع، أي لا توجد لغة الحوار في حزب او اخر، أما ان تسمع و تطيع او تهان و تستبعد، أي أصبحت مثل السياسة الأموية؛ تلحقها السياسة العفلقية، اليوم أصبح الجميع ينظر إلى السياسة العراقية عبارة عن مهاترات و مافيا الاستيلاء ع البلد بصورة او أخرى.

لغة الحوار يجب أن تكون حاضرة في وقت، و ان تكون بشكل علني لا خلف الأبواب، حتى يكون للمواطن او المنتمي لذلك الحزب ان يعلم و يعطي رأيه دون أن يتعرض إلى التصفية الجسدية، متى و أصبحت الشيعة تسير بهذا المنهج الأموي؟ للشيعة امام كان يحاور الجميع ابتداء من قمبر إلى معاوية، مع الحرب الاعلامية التي شنها ابن أبي سفيان ضده، لذا ان لغة الحوار هي لغة الحلول و الوصول إلى دكة العدل و الخروج بمخرجات سليمة تكون كفيلة للجميع.

اليوم نشاهد الإعلام و المواقع تحت شعار ( حب و احچي.. اكره و احچي) و هذه ليست لغة الإنسان، علينا أن نميز الحق من الباطل من خلال المراجعات و المناكفات السياسية، ومن هو الأحق في إدارة الدولة خل هم الكتل الشيعية ام الكتل السنية ام الكورد ام الاقليات، و ان كان هناك خيار أحدهم نأتي من هو الفاسد الحقيقي الذي لم يستطع العبور بالبلد، و نصم أذاننا عن المتبادلين الاتهامات، و نحكم العقل و تجعل منه أداة فرز الحقائق.

من حكم العراق بعد عام ٢٠٠٥ و من كانت له الاغلبية في الوزارات، ومن دار البلد حتى أصبح اليوم عبارة عن هالة من الفساد و الانحطاط الأخلاقي و السياسي، كيف فتحت أبواب تلك الوزارات للمناصب حتى أصبح بها النطيحة و الموقوذة تدير مقدرات الشعب و صحته، اليوم الشعب اغلبه يتعالج اما على حسابه الخاص او يسافر خارج البلد، التعليم اما يتعلم على حسابه الخاص او يهاجر خارج البلد، التربية و طرق التزوير، محافظين غير محافظين، نواب عددهم كبير و  متسترين على الحق، وزراء جهلة يديرون الوضع البلد، الجيش تم نخرة و لم يحاسب من هو السبب.

لذا علينا أن نراجع أنفسنا ان كانت هناك انتخابات، و الذهاب نحو من هو الأفضل ليس الخيار يكون على أسس تم تعييني من قبل فلان، و فلان خدمني، و فلان ساعدني بمبلغ مالي، على المواطن ان يشغل عقله ان لا يكون كالبهيمة بل هو اضل سبيلا ان قام باختيار الفاسد وهو اعلم به و بعد حين يخرج يتظاهر عليه، هذه طرق ساذجة، عليك حسم الأمر حينما نتخب في صندوق الاقتراع، اما الذين يتدخلون بالشأن العراق وهو لم يخرج لوضع كلمة الفصل في الانتخابات رأيه مردود لانه لم يشارك في حسم الأمر و الضغط على اختيار الأصلح لإدارة الدولة، و توك الأمر للفاسدين و المتسلقين يحسنون الأمر لنفسهم.

في الختام على العقل السلام، ان كان تفكيره في موضع الانتقام لا الاحترام.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط

الأكثر متابعة

All
الإقليم من المأمول إلى الوضع الأليم

الإقليم من المأمول إلى الوضع الأليم

  • 3 May 2023
عباس الزيدي

الابعاد الاستراتيجية للخراب في السودان

  • 24 Apr 2023
خالد القرة غولي

أقوى عملاء الموساد يتواجدون الآن في العراق ؟

  • 18 Oct 2022
ما بعد القواعد الأمريكية في الخليج: إعادة رسم خرائط القوة في غرب آسيا..!

ما بعد القواعد الأمريكية في الخليج: إعادة رسم خرائط...

  • 7 Mar
روبيو يطلب من الضحية التوقف أولًا: وعندما يكون الوسيط شريكًا في الجريمة..!
مقالات

روبيو يطلب من الضحية التوقف أولًا: وعندما يكون الوسيط شريكًا...

حين تتقاتل كتل الفساد على وزارات بعينها !!!
مقالات

حين تتقاتل كتل الفساد على وزارات بعينها !!!

ذهب الفرات ابقى من عطر الرئيس ..!
مقالات

ذهب الفرات ابقى من عطر الرئيس ..!

المفاوضات أم حوار طرشان
مقالات

المفاوضات أم حوار طرشان

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا