edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. مقالات
  3. سلاح المقاومة ونهجها في المرحلة المقبلة “بين التحدي والصمود”..!
سلاح المقاومة ونهجها في المرحلة المقبلة “بين التحدي والصمود”..!
مقالات

سلاح المقاومة ونهجها في المرحلة المقبلة “بين التحدي والصمود”..!

  • 13 Dec 2025 14:57

كتب / غيث زورة

نظراً للتطورات المتسارعة في المنطقة، وبعد حرب الأيام الاثني عشر، بات سلاح المقاومة ضرورة قصوى لا يمكن التفريط بها. فالدعوات التي تُطرح اليوم لتسليم السلاح أو حصره، كما تروّج بعض الجهات، ليست سوى خطوة خطرة تهدد أمن المنطقة واستقرارها، وتفتح الباب واسعاً أمام قوى الشر للتوسع والهيمنة.

خلال الفترة الماضية شهدنا حديثاً مكثفاً حول ضرورة حصر السلاح بيد الدولة، ويُعلَّل ذلك بأن المقاومة يجب أن تسلّم سلاحها بعد الاتفاق على انسحاب التحالف الدولي والقواعد الأمريكية من العراق. وكأن هذا الشرط أصبح ذريعة لعرقلة تشكيل الحكومة، في حين أن أحد الاشتراطات الأمريكية يركز تحديداً على هذا الملف.

فهل يمكن أن نثق بالولايات المتحدة دون أن نتساءل عمّا تخطط له بعد حصولها على ما تريد من تفكيك قوة المقاومة؟ وكيف لا نتوقع أن تستغل غياب قوة رادعة لتفرض مشاريعها وسياساتها بكل أريحية، بعد أن تنهي عملياتها وتعمل على تفكيك البُنى الاجتماعية وإدخال ثقافات دخيلة، لتفرض نفسها وصية على المنطقة ومقدّراتها؟

إن نهج المقاومة وسلاحها باقٍ، خاصة بعد أن حصلت القوى المقاومة على عدد مؤثر من المقاعد البرلمانية في الانتخابات الأخيرة، مما مكّنها من التعبير بصوت واضح عن رؤيتها وموقعها، كونها تمثل شريحة واسعة من المجتمع الذي صوّت لها إيماناً بدورها وكونها القوة الرادعة للشر.

فالواقع السياسي تغيّر، وأصبحت للمقاومة قوة تشريعية رصينة داخل قبة البرلمان، محصّنة بالدستور والقوانين. وسلاحها جزء من إطار الدولة، لأن الدولة تعني الشعب، وأبناء المقاومة هم من هذا الشعب، شركاء في الدستور والحكومة ومؤسساتها. وإن اختيار الشعب للقوى التي تتبنى خطاب المقاومة ونهجها عبر صناديق الاقتراع دليل على ثقته بهذا المسار.

لقد أثبتت بعض القوى السياسية الشيعية المقاومة قدرتها على إدارة مؤسسات الدولة، سواء العلمية أو الاقتصادية، ونجحت في إصلاحها بشكل ملحوظ، لتضع حداً للفوضى وتقدم نموذجاً للمهنية والكفاءة.

أما الحرب الأخيرة فقد أثبتت أن الدول التي لا تمتلك قوة مقاومة حقيقية تُسحق وتُذل، كما حدث في التجربة السورية التي ما تزال تعاني حتى اليوم من القتل والتهجير والسرقة والخراب، في ظل حكومة ورقية هشة تتحكم بها إرادات خارجية وتنهب ثرواتها وتحتل أراضيها.

وعلى النقيض، يظهر نموذج لبنان وإيران، حيث أثبت سلاح حزب الله صموده في مواجهة أحد أعتى الجيوش، رغم تكالب العالم، دون أن يُسمح للعدو باغتنام شبر واحد. وكذلك أثبتت الجمهورية الإسلامية الإيرانية خلال حرب الأيام الاثني عشر قدرتها التسليحية وموقعها المقاوم في مواجهة كل من يحاول المساس بأرضها وكرامتها. وهذا ما نعنيه حين نقول إن بقاء سلاح المقاومة نهجٌ ثابت وضرورة لحماية الأرض والوجود.

التحديات التي تواجه المقاومة اليوم كبيرة، والضغوط الخارجية لا تتوقف، لذلك يبقى الدعم الجماهيري صمام الأمان الأول. فلا ينبغي الانجرار وراء الخطابات التي تدّعي خطورة وجود سلاح المقاومة أو تدعو لحل الفصائل، فبعض هذه الأصوات مأجورة، وأخرى تتحدث بسطحية دون إدراك حقيقة ما تقول.

ومن الضروري أن تبقى للمقاومة مشاركة فاعلة في الحكومات وصنع القرار، لردع قوى الشر وتمثيل إرادة المجتمعات الحية الصامدة التي لا تنخدع بالشعارات الصفراء ولا تبحث عن رضا الخارج أو مطامع السلطة.

الأكثر متابعة

All
وثيقة رسمية تكشف فرض إجراءات طوارئ في الموانئ النفطية العراقية

وثيقة رسمية تكشف فرض إجراءات طوارئ في الموانئ...

  • محلي
  • 13 Mar
مجلس الانبار انسحاب مفاجئ للشركة الامريكية العاملة في حقل عكاز

مجلس الانبار: انسحاب مفاجئ للشركة الامريكية العاملة...

  • محلي
  • 11 Mar
مصدر ينفي إغلاق معبر الشيب الحدودي ويكشف حقيقة الأضرار المزعومة

مصدر ينفي إغلاق معبر الشيب الحدودي ويكشف حقيقة...

  • محلي
  • 11 Mar
بالوثيقة .. وزارة العمل ترفع أجور الحضانات الحكومية للقبول الجديد والمستفيد

بالوثيقة .. وزارة العمل ترفع أجور الحضانات الحكومية...

  • محلي
  • 10 Mar
ليّ الأذرع بالبارود.. حين تتحول أجساد ‘الحشد’ إلى بريد سياسي جائر
مقالات

ليّ الأذرع بالبارود.. حين تتحول أجساد ‘الحشد’ إلى بريد سياسي...

تناقض في بيان السيادة ... يلمح للامريكيين التمييز بين الحشد والجيش
مقالات

تناقض في بيان السيادة ... يلمح للامريكيين التمييز بين الحشد...

إسرائيل ورطت أمريكا في حرب لا يمكن الانتصار فيها..!
مقالات

إسرائيل ورطت أمريكا في حرب لا يمكن الانتصار فيها..!

تقدير موقف.. متى تنتهي الحرب؟! بل نقل هل بدات؟!
مقالات

تقدير موقف.. متى تنتهي الحرب؟! بل نقل هل بدات؟!

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا