edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. عمليتا “بيت جن” و”تدمر”… بداية التراجع الأمريكي-الإسرائيلي..!
عمليتا “بيت جن” و”تدمر”… بداية التراجع الأمريكي-الإسرائيلي..!
مقالات

عمليتا “بيت جن” و”تدمر”… بداية التراجع الأمريكي-الإسرائيلي..!

  • 14 Dec 2025 15:05

  

كتب / د. نسيب حطيط ||


بعد عام من الانتصار الاستراتيجي “المؤقت” للتحالف الأمريكي-الإسرائيلي، ونجاحه في إسقاط نظام الرئيس الأسد وإخراج إيران وقوى المقاومة من سوريا، وتفكيك محور المقاومة جغرافيًا وسياسيًا وعسكريًا وتقطيع أوصاله وطرق إمداده، عبر احتلال سوريا التي كانت بمثابة المخزن المركزي وموزع الدعم لمحور المقاومة، وتحقيق رغبة إسرائيل وبعض العرب بمحاصرة المقاومة اللبنانية،

تمهيدًا للقضاء عليها ونزع آخر سلاح مقاوم في الأمة، وُلدت عملية “بيت جن” ضد الجيش الإسرائيلي كأول رد فعل مقاوم مسلح من سوريا بعد استباحة إسرائيل واحتلالها للجنوب السوري، فيما كانت عملية “تدمر” أول عملية ضد الجيش الأمريكي بعد تسليم أمريكا الحكم في سوريا للجماعات التكفيرية، فكانت هاتان العمليتان بمثابة نجمتين مضيئتين في ليل سوريا هذه الأمة المستسلمة المظلم، ، وبداية لانتهاء حالة حرية الحركة والاستقرار الأمني للجيشين الإسرائيلي والأمريكي، كما أنهما تمثلان بداية نهوض لبعض أفراد الأمة، حتى وإن اختلفت المنطلقات والعقائد، إذ إنهم يتقاطعون حول وحدة الهدف المتمثل في مقاومة التحالف الأمريكي-الإسرائيلي.

إن هذا التطور سيُلزم أمريكا بإعادة حساباتها وتحالفاتها، ويفرض عليها تبديل رهاناتها بأن “رش العطر” على رقبة “الجولاني” الذي كان مطلوبًا لها بصفة “إرهابي” لن يمنع “رش” الرصاص على جنودها الأمريكيين والإسرائيليين، خاصة وأن الكثيرين من المنتسبين للجماعات التكفيرية الذين تم تربيتهم وبرمجة عقولهم على حصر قتالهم ضد الأنظمة وبعض المذاهب وعدم قتال إسرائيل، ربما يستيقظون، ويصبحون نقطة قوة لصالح المشروع المقاوم وخسارة للمشروع الأمريكي.

بعد عام من إسقاط النظام الداعم للمقاومة وبعد عملية “بيت جن” للإسلاميين السوريين ، وعملية “تدمر” للجماعات التكفيرية، فإننا ننتظر “عملية للوطنيين السوريين والفلسطينيين” لتأسيس “ثلاثية مقاومة” لبدء “حركة مقاومة وطنية سورية” لاستنزاف ومشاغلة الاحتلال الأمريكي والإسرائيلي كخطوة أولى لإنقاذ سوريا ومنع تقسيمها، ونقطة ضوء في نفق المشروع المقاوم لالتقاط الأنفاس ودعم المقاومة اللبنانية والفلسطينية.

إن صمود المقاومة اللبنانية حتى الآن وقدرتها على الاحتفاظ بسلاحها، رغم الحشود العسكرية والسياسية والاقتصادية العالمية ضدها، مكّنها من كسب المزيد من الوقت وتأخير التقدم الأمريكي-الإسرائيلي-العربي ومنعه من استثمار أرباحه وتثبيت انتصاراته في غزة ولبنان وسوريا، وكَبح جماح وزحف المستسلمين والمطبعين لبدء مرحلة إجبار أمريكا للتراجع عن شروطها وإملاءاتها ولهذا، تسعى أمريكا وإسرائيل لاستعجال نزع سلاح المقاومة اللبنانية قبل فوات الأوان وفقدان المكاسب التي حققتها.وفق استراتيجية تعتمد على ما يلي :

– مبادرة قوى المقاومة العربية والإسلامية والقومية والوطنية فرصة ذهبية، لتحويل سوريا إلى ساحة للجهاد والنضال والمقاومة والدفاع، بدلاً من أن تتحول إلى قاعدة أمريكية إسرائيلية تخدم مشروع “إسرائيل الكبرى” والشرق الأوسط الجديد وممر داوود، وتقسيم سوريا وإعدام المقاومة اللبنانية

– إعلان سوريا ساحة قتال “مشتركة ضد المحتلين الأمريكيين والإسرائيليين واستخدامها ،كساحة بديلة للمواجهة ، خاصة مع تعذّر القتال في الساحات الوطنية اللبنانية والفلسطينية “مؤقتًا” وإن هذا التحوّل سيساعدها على تخفيف الحصار عنها وكبح جماح الخائفين والمستسلمين، وإظهار ضعف العدو وعدم حسمه للنصر والتأكيد أن الحرب لم تنتهِ ومنع المستسلمين من التعامل مع المقاومة كقوة مهزومة يفرضون شروطهم عليها واستدراجهم لحرب استنزاف لا يستطيعان تحملها، بانتظار أن تستعيد المقاومة اللبنانية عافيتها وتتمكن المقاومة الفلسطينية من استيعاب الضربات التي تلقتها.

– مبادرة قوى المقاومة لتنسيق “تقاطع المصالح” المشتركة بينها وبين الأطراف المتضررة والمُحبطة من المشروع الأمريكي، ويشمل ذلك تركيا التي أسقطت النظام في سوريا دون تحقيق مكاسب، وجماعات الإخوان المسلمين التي لم يشفع لها تاريخها في قتالها للأنظمة، فوضعتها أمريكا على قائمةالإرهاب،

بالإضافة إلى الوطنيين والقوميين والسوريين الذين يعانون القمع، وبعض الجماعات التكفيرية أو أفرادها الذين قاتلوا أمريكا في أفغانستان والعراق، واستقطاب هؤلاء كأفراد أو مجموعات للقتال ضد الاحتلال في سوريا. فالعمليات العسكرية ضد الجيش الأمريكي وإسرائيل تصب في صالح قوى المقاومة في لبنان، وتلغي مؤقتًا استغلال أمريكا للنظام السوري الجديد في قتال المقاومة.

لا تتعجّلوا بإعلان هزيمة المقاومة وانتصار إسرائيل وأمريكا، فالحرب لم تنتهِ بعد، وقد تبدأ مرحلتها الثانية لإجبار التحالف الأمريكي على التراجع عن شروطه وتعويض بعض ما خسرناه في الحرب الأخيرة.

الأكثر متابعة

All
تعميم مرتقب بإلغاء حجب مفردات التموينية عن منتسبي الأجهزة الأمنية

تعميم مرتقب بإلغاء حجب مفردات التموينية عن منتسبي...

  • محلي
  • 6 May
بالصور.. رحلات الحجاج تنطلق بانسيابية من مطار البصرة الدولي إلى الديار المقدسة

بالصور.. رحلات الحجاج تنطلق بانسيابية من مطار...

  • محلي
  • 7 May
الانواء الجوية: أمطار رعدية وارتفاع جديد في درجات الحرارة

الانواء الجوية: أمطار رعدية وارتفاع جديد في درجات...

  • محلي
  • 7 May
دخول أولى ثلاث شحنات تجارية عبر منفذ ربيعة الحدودي من الجانب السوري

دخول أولى ثلاث شحنات تجارية عبر منفذ ربيعة الحدودي...

  • محلي
  • 5 May

اقرأ أيضا

All
الحرب الإيرانية.. واقتراب ساعة الصفر
مقالات

الحرب الإيرانية.. واقتراب ساعة الصفر

مصر في الإمارات.. جيش للإيجار أم ذكاء واقتدار؟!
مقالات

مصر في الإمارات.. جيش للإيجار أم ذكاء واقتدار؟!

السعودية تنهب ثروات اليمن..!
مقالات

السعودية تنهب ثروات اليمن..!

لماذا تساوي دول الخليج بين إيران وإسرائيل؟!
مقالات

لماذا تساوي دول الخليج بين إيران وإسرائيل؟!

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • الذكاء الاصطناعي

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا