edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. الغرامات المرورية المليونية “الغاية لا تبرر الوسيلة”
الغرامات المرورية المليونية “الغاية لا تبرر الوسيلة”
مقالات

الغرامات المرورية المليونية “الغاية لا تبرر الوسيلة”

  • 15 Dec 2025 15:26

كتب / وليد خليفة هداوي الخولاني

منذ أقدم العصور، كانت الشرطة ولا زالت ترفع شعار ” الشرطة في خدمة الشعب ” وتتم فلسفة تجسيد هذا الشعار على ارض الواقع من خلال ما تقدمه الشرطة من جهود مضنية في سبيل الحفاظ على أرواح الناس واموالهم وممتلكاتهم، ويتم ذلك بالسهر ليلا والسعي ونهارا، ومتابعة عصابات الجريمة المنظمة، وتتبع اثار اللصوص والمجرمين والقتلة والقبض عليهم وتقديمهم للعدالة. وتفقد الشرطة الكثير من خيرة رجالها بين شهيد وجريح في مهمة متابعة تنفيذ رسالتها السامية. وتنتهي تلك المهام بكشف القتلة وتقديمهم للعدالة والقبض على اللصوص وقطاع الطرق واسترجاع الأموال المسروقة لأهلها.

لكن المواطنين وجدوا أنفسهم على حين غرة مطلوبين للدولة بملايين الدنانير، وان أجهزة الشرطة التي تسترجع أموالهم المسروقة أصبحت تستحوذ على أموالهم ” رغم انها تؤول لخزينة الدولة”،بسب قيام الكاميرات المرورية بتصويرهم في وضعية المخالفة للعديدمن المخالفات المرورية، التي رغم التنبيه على تفعيل عملها من قبل الجهات الإعلامية في مديرية المرور العامة، لم يهضمونها بالشكل الكافي، ومن ان الجدير بالذكران تلك الكاميرات تلتقط الصور دون ان تنبه المخالف او تحيطه علما بان تلك اللقطة ستكلفه (400) ألفدينار. وذلك لان الكثير من السواق لم يفعّلوا عمل التطبيقات الذكية مثل “عين العراق، او منصة ” اور “.  وان مبالغ الغرامات أكثر من قدرتهم على السداد، بسبب تجاورهم لإشارة حمراء في تقاطع مروري او وقفوهم بعجلات سياراتهم فوق خط عبور المشاة او وضعيات أخرى. وتراكم تلك المخالفات حتى تجاوزت غراماتها على البعض منهم عشرات الملايين، رغم انه لا يملك في داره الا قوت يومه. وذلك ما خلق ردة فعل عنيفة ليصب جام غضبه على عمل رجال المرور والشرطة رغم الأهداف السامية لخدمتهم.

وفي واقع الحال فان عدم مواكبة الكثير من المواطنين للثورة الرقمية الحاصلة في العالم أحد أسباب الوقوع في تلك الغرامات، والجهل بحيثيات وتفاصيل الرقمنة لدى الكثير واقع لا يمكن انكاره، فنسبةالبطالة في البلاد تتجاوز 13% وهنالك ما يقارب 7 ملايين عاطل عن العمل.. كما ان نسبة الامية في العراق لعام 2025 حسب إحصاءات وزارة التخطيط للأعمار 15 عام فما فوق بلغت 15%.

فاذا كانت الغرامات والعقوبات المفروضة على المخالفين وسيلة لتحقيق غاية عنوانها” الحد من الحوادث المرورية كالدهس او الاصطدام او الانقلاب والحفاظ على حياة الناس وسلامتهم وتنظيم السير في الطرق العامة. فان تلك الوسيلة يجب ان لا تكون أكثر من طاقة المواطنين على تحملها. لذلك فهنا “الغاية لا تبرر الوسيلة“والمقترح مفاتحة الجهات العليا لتعديل قانون المرور رقم 8 لسنة2019 وتخفيض مبالغ الغرامات بما يتناسب مع مستوى الدخل للفرد العراقي، وكذلك الحصول على اعفاء للغرامات المليونية التي سبق وان فرضت بحق المخالفين وإعادة النظر بتطبيق نطام الكاميرات المرورية من قبل لجنة شاملة للجهات ذات العلاقة بمن فيهم ممثلين عن السواق والجهات الخدمية المسؤولة.

الأكثر متابعة

All
ارتفاع سعر صرف الدولار في بغداد وأربيل مع إغلاق الأسواق

ارتفاع سعر صرف الدولار في بغداد وأربيل مع إغلاق...

  • إقتصاد
  • 8 Aug
سعر الدولار اليوم.. تفاوت محدود بين بغداد وأربيل والبصرة

سعر الدولار اليوم.. تفاوت محدود بين بغداد وأربيل...

  • إقتصاد
  • 8 Aug
خمس فوائد متوقعة.. الشروع بدراسة إنشاء سد غاطس على نهر ديالى

خمس فوائد متوقعة.. الشروع بدراسة إنشاء سد غاطس على...

  • محلي
  • 6 Aug
ارتفاع أسعار الدولار في بغداد وأربيل مع إغلاق البورصة

ارتفاع أسعار الدولار في بغداد وأربيل مع إغلاق البورصة

  • إقتصاد
  • 6 Aug

اقرأ أيضا

All
اتفاق مكة
مقالات

اتفاق مكة

ما بين سلاح  الثوار والتجار يعرف الاحرار..!
مقالات

ما بين سلاح  الثوار والتجار يعرف الاحرار..!

سيناريوهات الفشل المالي .. بيع القصور وراتب كل 40 يوما وطباعة العملة !!
مقالات

سيناريوهات الفشل المالي .. بيع القصور وراتب كل 40 يوما وطباعة...

” صيادي النساء ” في المنعطفات و الشوارع الضيقة !
مقالات

” صيادي النساء ” في المنعطفات و الشوارع الضيقة !

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا