edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. مقالات
  3. ترامب يبيع ويشتري ويستخفّ بالعرب ولا احترام للضعفاء
ترامب يبيع ويشتري ويستخفّ بالعرب ولا احترام للضعفاء
مقالات

ترامب يبيع ويشتري ويستخفّ بالعرب ولا احترام للضعفاء

  • 22 Dec 2025 21:50

كتب / د. محمد أبو بكر

هو تاجر عقارات، يحسبها بالليرة، حتى في العمل السياسي، فهو لم يبتعد أبدا عن مهنته الرئيسية، ويمارس كل أشكال العهر، عديم الخجل، لا يستحي من أحد، لا يعرف الدبلوماسية، فالتاجر أو المقاول لا يهمه سوى مايدخل جيوبه من أموال، لا يهم أبدا طريقة الحصول عليها.

نحن العرب، أكرم خلق الله، منحناه ترليونات الدولارات، الخير كثير عندنا، لا بأس أن نمنحه كل ما نملك، فهو حامي الحمى، والمدافع عنا، هو حليفنا الاستراتيجي، نتعامل معه الندّ بالندّ، لا تصدقّوا هذه أبدا، ولكننا سنبقى على عهدنا بشيخنا دونالد ترامب، وماعليه سوى أن يأمر، ونحن علينا الطاعة، أليس هو وليّ الأمر، كما يقول مشايخ السلاطين الأوباش؟

ماعلينا ؛ الرجل اكتشفنا على حقيقتنا، عرّانا، بتنا نخجل من أنفسنا، يتلاعب بنا، يستخفّ بالأمة كلها، شعوبا وقادة، من همالتنا وصلنا إلى هذه الحالة، حتى صهره كوشنر، لا يرانا، لا يأبه بنا، وفوق ذلك قمنا بدعمه بأكثر من ملياري دولار، بصراحة الرجل يستحق أكثر، فهو زوج البنت المدللة، وعلينا واجب دعم شركاته، وجهوده الخيّرة في إحلال السلام  وتهجير أهل غزة وإقامة الريفيرا على شواطيء القطاع.

ترامب يزداد استخفافا بنا، نستحق أكثر من ذلك ، فالوصول لهذه الحالة من الوضاعة والإستكانة، جعل ترامب يتخذ قرارا بمنح هضبة الجولان لكيان الاحتلال، وكما يقول البدو .. هدية مامن وراها جزيّة ، ثم يكتشف ترامب بأن قيمة الجولان تقدّر بترليونات الدولارات، فبات يعضّ أصابعه ندما، ولكنه لم يندم بالفعل، فما منحه للكيان يعتبر من العبّ للجيبة، كما يقال!

ترامب تصرف بالجولان وكأنها مُلك له ، ورثها عن والده ، أو عن اللي خلّفوه ، يهبها كيفما شاء ، والعرب لا يأبهون لذلك  ، وكأن الجولان ليست أرضا عربية ، وكيف لهم الإهتمام بالجولان وقد باعوا فلسطين سابقا ، وهاهم يساومون على بيع غزة ؟

باختصار.. ترامب يستخف بكل المنطقة وشعوبها، وكما أقولها دائما، شعوب أصابتها البلادة، لقد فرّطنا في كل شيء، لم يبق شيء إلا وقمنا ببيعه، ربما نبيع آخر ورقة توت، حينها تعال وشوف وعلى المكشوف !

متى يأتي الوقت الذي نعيد فيه الإحترام لأنفسنا وأمّتنا، ونعيد كرامتنا المهدورة، والشرف العربي الذي لم يعد موجودا؟ متى نعيد مجد الأمة التي تخلّت عن أشرف خلق الله ، المقاومة الباسلة، في فلسطين ولبنان واليمن والعراق ، هذه المقاومة التي تواجه اليوم سهام حقد أعمى من الشقيق القريب قبل العدو؟

هذا العالم أيها السادة، لا يحترم الضعفاء، نحن ضعفاء، وأقلّ من مستوى الضعف، ولذلك لا نحظى بأيّ إحترام، لأننا سمحنا لتاجر مجنون أن يتحكّم بمصيرنا، وبأوطاننا، يبيع ويشتري، في حين نقوم نحن بدور شهود الزور، ثمّ نبصم بحوافرنا على بياض!

الأكثر متابعة

All
العرب يستأنفون دفع الجزية لترامب... وقطار التطبيع يعود بقوة

العرب يستأنفون دفع الجزية لترامب... وقطار التطبيع...

  • 11 Nov 2024
باسل عباس خضير

التمكين .. بين القصور والتقصير

  • 8 Nov 2024
سفارة واشنطن في عمان.. استذكار لصورة القمح.. أم استحضار لموقف سياسي؟

سفارة واشنطن في عمان.. استذكار لصورة القمح.. أم...

  • 3 Nov 2024
تكتل بريكس، طريق لبناء نظام اقتصادي ومالي جديد

تكتل بريكس، طريق لبناء نظام اقتصادي ومالي جديد

  • 28 Oct 2024
الطوفان، وغزة وجنوب لبنان..!
مقالات

الطوفان، وغزة وجنوب لبنان..!

اسرار استهداف مرجعية الصمود الرشيدة ..
مقالات

اسرار استهداف مرجعية الصمود الرشيدة ..

أين جماهير “الربيع العربيّ” من مذبحة فلسطين؟
مقالات

أين جماهير “الربيع العربيّ” من مذبحة فلسطين؟

إسرائيل في مواجهة المرجع السيستاني..!
مقالات

إسرائيل في مواجهة المرجع السيستاني..!

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا