edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. الاستقرار للعراق في ظل الأطماع الثلاثة..!
الاستقرار للعراق في ظل الأطماع الثلاثة..!
مقالات

الاستقرار للعراق في ظل الأطماع الثلاثة..!

  • 23 Dec 2025 15:17

كتب / كيان الأسدي

لا يخفى على أحدٍ من قادة العملية السياسية أن الأطماع التركية، المتكئة على وهم الحلم العثماني، ما زالت ترى في الموصل أرضًا “مسلوبة” من ميراث الأجداد، وجزءًا راسخًا في الوعي العثماني القديم. فها هو أردوغان يسعى، بلا مواربة، إلى إحياء أمجادٍ بائدة عبر ضمّ أراضٍ يدّعي أنها اقتُطعت من جسد الإمبراطورية العثمانية، وفي مقدمتها الموصل العراقية وحلب السورية.

ولا يخفى كذلك أن هذه الأطماع لم تبقَ حبيسة الخطاب، بل تُرجمت إلى تدخل عسكري مباشر، فقدت ذرائعه معناها بعد أن ألقى حزب العمال الكردستاني سلاحه وأبدى استعداده للانخراط في العملية السياسية والتفاهم مع الحكومة التركية. ومع ذلك، استمر الخرق العسكري، وتحوّل إلى وجودٍ دائم عبر إنشاء قواعد ثابتة، بل تعدّاه إلى تشكيل أتباع وميليشيات موالية، جرى تدريبها وتسليحها ونشرها في الموصل وكركوك، في انتهاكٍ صارخ للسيادة العراقية.

وعلى قادة العملية السياسية أن يقرأوا بعمقٍ أكبر في الحلم الصهيوني المرتبط بحضارة بابل، كما ورد في الأسفار والنبوءات اليهودية، حيث يُروَّج أن قيام “إسرائيل الكبرى” لن يتحقق إلا بعد مذبحة عظيمة في بابل وعيلام. وبمعنى أوضح: إن دولتهم المزعومة لا تقوم مع وجود دولة عراقية قوية، بل على أنقاض العراق وبابل.

ومن هنا، يأتي مشروع “ممر داوود” ليحاكي الوصول إلى الحدود العراقية–السورية، بوصفه خطًا رابطًا مباشرًا بين تل أبيب ومشروع دولة مشابهة لإسرائيل، هي “دولة كردستان الكبرى”، التي تضم أكراد العراق وسوريا وتركيا وإيران، لتغدو بوابة العبور إلى العراق وإيران تحديدًا؛ أي إلى بابل وعيلام.

هذا هو جوهر ما يعتقد به نتنياهو حين يصرّح بأنه “مبعوث من الرب” لإنجاز هذا المشروع، فهو مشروع صهيوني عقائدي قبل أن يكون سياسيًا. وفي التطبيق العملي، لا يبدو دونالد ترامب بعيدًا عن هذا الإيمان، إذ يسعى إلى إعادة رسم خريطة الشرق الأوسط على أساس “إسرائيل الكبرى”، معتبرًا أن تقسيم سايكس–بيكو لم يعد يلبّي هذا الطموح.

أما الأطماع الأميركية، فهي الأخرى لم تتوقف يومًا عن نهب خيرات العراق وثرواته، والتعامل معه ككنزٍ لا ينضب. هيمنةٌ على النفط، ورهنٌ للأموال، وخنقٌ اقتصادي يُفعَّل متى ما خالف العراق هوى واشنطن. فهل بلغنا حقًا لحظة التحرر من هذا الارتهان؟ وهل بات العراق سيد قراره، بعيدًا عن الضغوط الأميركية أو إملاءات مبعوثي ترامب الذين يضعون “الفيتو” حيث يشاؤون؟

في ظل هذا التكالب الخارجي المحموم، تصبح الدعوة إلى تسليم السلاح بيد الدولة مسألة تحتاج الى مراجعة لا سلاح الحشد الشعبي. لأن الحشد،، جزء من منظومة الدولة، وإن كانت الولايات المتحدة لا ترى فيه فارقًا جوهريًا عن سلاح المقاومة، بل تعدّه في الاتجاه ذاته.

لذلك، ينبغي أن تتحول مقولة: “من ينزع السلاح نزع عنا جلدنا” فسلاحنا في الحشد الشعبي  سلاحنا الدائم حفاظا على السيادة وهيبة الدولة، ووقوفًا بوجه هذه الأطماع الثلاثة.

وإلا، فإن المقولة التي تنسب الى أمير المؤمنين علي عليه السلام ستتحقق فينا: “ما غُزيت أمة في عقر دارها إلا ذلّت”، ونحن اليوم أمام غزوٍ حقيقي، وإن ارتدى أثوابًا متعددة وأقنعة مختلفة.

الأكثر متابعة

All
ما لا يعرفه الناس عن موضوع الجندر

ما لا يعرفه الناس عن موضوع الجندر

  • 5 Aug 2023
الوثيقة السرية الحقيقية التي لم يتم تسريبها من "البنتاغون"

الوثيقة السرية الحقيقية التي لم يتم تسريبها من...

  • 12 Apr 2023
ارتفاع الأسعار في الأسواق : مظاهر ومسببات تبحث عن معالجات

ارتفاع الأسعار في الأسواق : مظاهر ومسببات تبحث عن...

  • 26 Sep
يا أهل قريش.. نحن الكفّار وليس أنتم.. امنحونا شيئا من نخوتكم ومروءتكم!

يا أهل قريش.. نحن الكفّار وليس أنتم.. امنحونا شيئا...

  • 22 Jul 2025
انهيار العملية السياسية أقل ضررا و خطرا من انهيار البلاد برمتها انهيارا كاملا
مقالات

انهيار العملية السياسية أقل ضررا و خطرا من انهيار البلاد...

يوم السيادة… ولكن..!
مقالات

يوم السيادة… ولكن..!

حين تتسلل العصابات الى مؤسسات الدولة
مقالات

حين تتسلل العصابات الى مؤسسات الدولة

هل يرضى المسيحيون بتجريدهم من «سلاح» اتفاق الطائف؟!
مقالات

هل يرضى المسيحيون بتجريدهم من «سلاح» اتفاق الطائف؟!

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا