edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. الرئيسية
  2. مقالات
  3. تشخيص الانقسام السني
تشخيص الانقسام السني
مقالات

تشخيص الانقسام السني

  • 30 كانون الأول 2025 16:30

كتب / محمود المفرجي 

منذ عام ٢٠٠٣ ومن بداية تشكيل اول كتلة سياسية سنية دخلت العملية السياسية بعد عام 2003، باسم جبهة التوافق، استمر الانقسام السني والمنافسة بين قياداته الى يومنا هذا، ما يستدعي الى البحث عن اسباب هذا الصراع والانقسام الذي يصل في احيان عدة الى مرحلة كسر العظم.

نعم الكتل الاخرى التي تمثل المكونين الشيعي والكردي ليست بعيدة عن المشاكل فيما بينها، لكن مشاكلها عادة ما تنتهي سريعا اذا شعر اطرافها انه يمس المصالح العليا للمكون.

ولو اخذنا مثلا على سبيل المثال؛ الخلاف داخل المكون الشيعي بين معسكر المالكي ومعسكر السوداني داخل الاطار التنسيقي، لتوصلنا الى انه خلاف بقي مؤطر في داخل المكون دون ان يصدر الى خارج الاطار والانشقاق منه، بينما نرى السنة يندفعون باتجاه الاطراف الاخرى والتحالف معهم ضد سياسة الاطراف السياسية من ابناء مكونهم.

وكذلك المشاكل داخل البيت الكردي التي وصلت الى مستوى الحدية بسبب الخلافات الكبيرة على المناصب في الحكومة المركزية وطبيعة ادارة الاقليم، الا ان الجانبين نراهم يصطفون سوية عندما يشعرون ان هناك ازمة حقيقية تمس المصلحة الكردية العليا.

وبرأينا ان هذا الانقسام السني له اربعة أسباب رئيسية متمثلة بـ:

١- فقدان السنة لمرجعية دينية كبيرة قادرة على جمع المكون تحت ظل خيمة واحدة، بعكس الشيعة الذي يدينون بالطاعة والولاء لمرجعياتهم الدينية، وكذلك الكرد الذين وضعوا مسألة الاعتزاز بالقومية فوق كل اعتبار.

٢- فقدان السنة لشخصيات سياسية كبيرة تتسم بالخبرة والقدرة والحصافة على تجاوز الازمات، اذ ان الشخصيات الموجودة حاليا (دون التطرق لاسمائها) هي أس المشكلات التي امتدت الى الشارع السني، وساهمت بان تفصل المحافظات السنية عن بعضها البعض، بان تكون محافظة الانبار لشخص معين، وصلاح الدين لشخص اخر، فضلا عن المحافظات الاخرى التي انقسمت هي الاخرى بين هذا وذاك.

٣- كشف بعض القيادات لجبهة المكون امام التدخلات الخارجية واعطاء انطباع للشارع السني بان القيادي السني الفلاني ولاءه للرئيس الفلاني او امير الدولة العربية الفلاني، مما يجعل المكون عرضة لسياسات واجندات هذا الرئيس او ذاك الامير.

4- عدم اعتراف الشارع السني باكثر القيادات التي مرت عليه، لانه ما زال يحمل الصورة النمطية للزعيم السني الأوحد الذي يتسم بالشخصية العسكرية المؤمنة بلغة القوة والبطش بالتعامل مع الازمات، وهذه الشخصية انتهت على يد صدام حسين رئيس النظام السابق، والتي ما زال الكثير من السنة يستحضرها ويهيم في سيرتها، وبدلا من يصنفها على انها شخصية دموية ظالمة، يصنفها على انها شخصية قوية.

الأكثر متابعة

الكل
علاقة العراق بالهجوم على لبنان..!

علاقة العراق بالهجوم على لبنان..!

  • 30 حزيران 2024
رسالة الهدهد من جنوب لبنان

رسالة الهدهد من جنوب لبنان

  • 21 حزيران 2024
في عيد الصحافة ال 155 … هل تحققت احلام صحفيوا العراق ؟

في عيد الصحافة ال 155 … هل تحققت احلام صحفيوا العراق ؟

  • 17 حزيران 2024
غزة ضحية العيد في الاضحى المبارك

غزة ضحية العيد في الاضحى المبارك

  • 17 حزيران 2024
سحب الجنسية سلاح للاضطهاد
مقالات

سحب الجنسية سلاح للاضطهاد

تقويم نتائج انضمام العراق لتحالف اوبك +
مقالات

تقويم نتائج انضمام العراق لتحالف اوبك +

التطبيع الأمني بين سورية و”إسرائيل” لا يقل خطورة عن “كامب ديفيد”  واوسلو.. ما هي بنوده الخطيرة جدا.. وأين تركيا ودول الخليج؟
مقالات

التطبيع الأمني بين سورية و”إسرائيل” لا يقل خطورة عن “كامب...

العراق تحت القبضة الأمريكية أكثر من عشرين عامًا
مقالات

العراق تحت القبضة الأمريكية أكثر من عشرين عامًا

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا