محور الحق محور الباطل..!
كتب/ محمد الساير
بسم الله الرحمن الرحيم
(قَدۡ كَانَ لَكُمۡ ءَايَةٞ فِي فِئَتَيۡنِ ٱلۡتَقَتَاۖ فِئَةٞ تُقَٰتِلُ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَأُخۡرَىٰ كَافِرَةٞ يَرَوۡنَهُم مِّثۡلَيۡهِمۡ رَأۡيَ ٱلۡعَيۡنِۚ وَٱللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصۡرِهِۦ مَن يَشَآءُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبۡرَةٗ لِّأُوْلِي ٱلۡأَبۡصَٰرِ )
صدق الله العظيم
انطلاقاً من قوله تعالى في محكم كتابه في صورة ال عمران اية رقم (١٣) الناس مقسمين الى فئتان:-
أولاً: الكافرة
ثانياً : المؤمنة
نتخذ من هذه الاية مثلاً على جميع الشعوب التي تعيش على الكرة الأرضية
فهناك محورين أساسيين وهما محور الحق والآخر محور الباطل كل منهم يسعى الى تحقيق أهدافه من اجل نشر ثقافة المحور الذي ينتمي إليه، المحور الحق يسعى الى انتشار الدين الاسلامي ويسعى الى تكوين دولة العدل والمساواة بين جميع الشعب الذي يؤمن بهذا المحور رغم الظروف التي يعيشها هذا المجتمع، عكس المحور الثاني الذي يدعي العيش المثالي والحياة الكريمة للمجتمع الخاص بهم وهم عكس ذلك من خلال حرية الاختيار والتعبير علماً انهم يملكون مؤسسات حقوق الإنسان وهي حجة ظاهرة تستخدم لأغراض التوسع الفكري والسياسي والاقتصادي تاركين عدة امور اساسية، سوف نتطرق الى امثلة حية في الواقع العربي انتشار توسع محور الباطل من خلال أساليب مختلفة مثل دول الامارات والسعودية وقطر والبحرين وغيرهم في مجالات مختلفة كل منهم يسعى لتحقيق أهدافه المحور الذي ينتمي له ظاهرياً او داخلياً، العراق واليمن ولبنان وغزة تسعى لتحقيق أهداف وطموحات كبيرة من خلال المحور الذي تنتمي إليه من اجل تحقيق الأهداف اقامة دولة العدل والمساواة، اليوم نعيش صرعات داخلية وخارجية على المحور الحق ضد محور الباطل من خلال أساليب مختلفة لكنها تفشل شيء بعد شيء لما يمتلك الشعب الواعي وخير مثال على ذلك حدوث مظاهرات شعبية ضد نظام الداخلي للحكومات لكنها تفشل بسبب عدم معرفة حب الوطن والعقيدة، كما حدث في العراق وقاومها العراق في عام ٢٠١٤ بفتوى السيد علي السيستاني حفظه الله ضد عناصر التنظيم التكفيري بمساعدة المحور المقاوم كذلك في بيروت عندما استشهد السيد حسن نصر الله والسيد صفي الدين اجتمعوا وأعادوا العمل الداخلي ومازلوا يسامرون العمل كذلك في غزة بعدما قتلوا يحيى السنوار ورفقاه لم يتوقف العمل والان عاد تنظيم العمل الداخلي، كما في ايران حدث احداث كثيرة في ٢٠٠٩ وفي عام ٢٠٢٠ مظاهرات شعبية كبير وانتشار للعملاء لكن في الحرب التي استمرت لمدة ١٢ يوم كشفت عدة حالات ايجابية منها توحيد الشعب مع النظام الحاكم ضد التدخل الخارجي وانتهت خططهم السياسية حتى عادوا المحاولة من جديد وهذه المرة اقتصادية وخرجت مظاهرات شعبية وتم التعامل معها بشكل واضح كي يتم تحقيق العدالة من خلال توزيع سلة غذائية كاملة و توزيع مبلغ من المال خلال هذه المدة كي تساعد الحكومة على فرض سيطرتها والمحافظة على امن الدولة وحماية حقوق المواطنين من العملاء الذين تم اعتقالهم، هذا يعني المحور المعادي يسعى الى زعزت امن المحور باكمله في عدة مجالات
لذلك علينا التركيز والتوحد في وجه هذه التحولات والتحديات كي نصل الى بر الامان ولا نكون اداة ووسيلة لتحقيق مبتغاهم الكلام ليس مهم الفعل مهم في كل مكان وزمان.