edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. الرئيسية
  2. مقالات
  3. طهران ستقاتل بـ«عقيدة الاعتماد على الذات»..!
طهران ستقاتل بـ«عقيدة الاعتماد على الذات»..!
مقالات

طهران ستقاتل بـ«عقيدة الاعتماد على الذات»..!

  • إعداد: كتب / د. عامر الطائي …
  • اليوم 14:10

طهران ستقاتل بـ«عقيدة الاعتماد على الذات» مستخدمةً السلاح الروسي والمال الصيني… لكنها لا تنتظر «فرسان إنقاذ» من الشرق
في القراءة الإيرانية العميقة للصراع مع الولايات المتحدة، لا تبدو موسكو ولا بكين «حليفين منقذين»، ولا يُنظر إليهما كبديلٍ عن الغرب، بل كعاملين موضوعيين في معادلة دولية متحركة، يمكن الإفادة منهما بقدر ما تخدم المصالح الوطنية الإيرانية، لا أكثر ولا أقل.
إيران، منذ انتصار ثورتها، بنت عقيدتها السياسية والأمنية على مبدأ واضح: لا أحد يقاتل نيابةً عنها، ولا أحد ينقذها في اللحظة الحرجة. هذا الإدراك المبكر هو ما جعل «الاعتماد على الذات» ليس شعاراً أيديولوجياً، بل ممارسة عملية في الاقتصاد، والصناعة العسكرية، والسياسة الخارجية.
من هذا المنطلق، تفهم طهران علاقتها بروسيا والصين. السلاح الروسي، بما يحمله من توازن تقني
مقبول وكلفة سياسية أقل من البدائل الغربية، يدخل في إطار سد الثغرات لا بناء التبعية. أما المال الصيني، والاستثمار الصيني، فليس مشروع تحالف استراتيجي عقائدي، بل تبادل مصالح بارد: نفط مقابل تقنية، سوق مقابل استقرار في الإمداد.
إيران لا تتوهم أن موسكو ستخوض حرباً عالمية من أجلها، ولا أن بكين ستضحّي بعلاقاتها مع واشنطن دفاعاً عن طهران. التجربة التاريخية علّمت الإيرانيين أن القوى الكبرى لا تعرف الصداقة، بل تعرف المصالح، وأن الخطأ القاتل هو ربط الأمن الوطني بإرادة الخارج، شرقاً كان أم غرباً.
ولهذا، فإن طهران تعتبر أن مجرد بقاء روسيا والصين كسوق دائمة للنفط الإيراني، ومصدر قابل للوصول للتكنولوجيا والاستثمار، يُعدّ نجاحاً استراتيجياً كافياً. هذا وحده يكسر جوهر المشروع الأمريكي القائم على العزل والخنق الكامل، لا على المواجهة العسكرية المباشرة.
المعركة الحقيقية، في العقل الإيراني، ليست معركة تحالفات، بل معركة وقت وصمود وتكيّف. كل يوم لا تنهار فيه الدولة، كل سنة تستمر فيها صادرات النفط، كل تقدم تقني محلي في الصناعة أو الدفاع، هو هزيمة جزئية لمشروع الهيمنة الأمريكية.
من هنا، لا تبحث إيران عن «فرسان إنقاذ» من الشرق، لأنها تعلم أن الفارس الذي يأتي متأخراً يطالب دائماً بثمنٍ مضاعف. ما تريده طهران هو مساحة حركة، وهوامش تنفس، وأسواق بديلة، إلى أن تفرض توازنها بنفسها.
في هذا السياق، تصبح العلاقة مع روسيا والصين أداة لا قدراً، ووسيلة لا غاية. أما الرهان الحقيقي، فيبقى دائماً على الداخل: على القدرة على التحمل، وعلى تحويل الحصار إلى مختبر للاعتماد على الذات، لا إلى سببٍ للانكسار.
وهكذا، تقاتل إيران وحدها… لكنها لا تقاتل معزولة.

الأكثر متابعة

الكل
ترشيح المالكي بين الكتمان والمناورة.. الإطار يعيد هندسة المشهد السياسي بهدوء

ترشيح المالكي بين الكتمان والمناورة.. الإطار يعيد...

  • تقارير
  • 12 كانون الثاني
الضرائب والتعرفة يهددان الاقتصاد ويعمقان الركود في العراق

الضرائب والتعرفة يهددان الاقتصاد ويعمقان الركود في...

  • تقارير
  • 11 كانون الثاني
هل تنازل السوداني للمالكي؟

هل تنازل السوداني للمالكي؟

  • تقارير
  • 11 كانون الثاني
تدخل أميركي وتصعيد إقليمي.. هل تنجح إيران في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية؟

تدخل أميركي وتصعيد إقليمي.. هل تنجح إيران في مواجهة...

  • تقارير
  • 15 كانون الثاني
السيولة المحتجزة..!
مقالات

السيولة المحتجزة..!

واشنطن تشتكي… وبكين تبني: معركة النفوذ بلا رصاصة
مقالات

واشنطن تشتكي… وبكين تبني: معركة النفوذ بلا رصاصة

أخلاقيات ترامب بديلا للقانون الدولي!
مقالات

أخلاقيات ترامب بديلا للقانون الدولي!

من دمشق إلى كاراكاس: دروس استراتيجية أمام طهران !
مقالات

من دمشق إلى كاراكاس: دروس استراتيجية أمام طهران !

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا