edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. برلمان بلا سقف إنفاق… هل يستحق الأغلى في العالم هذا الأداء؟!
برلمان بلا سقف إنفاق… هل يستحق الأغلى في العالم هذا الأداء؟!
مقالات

برلمان بلا سقف إنفاق… هل يستحق الأغلى في العالم هذا الأداء؟!

  • 19 Jan 16:56

كتب / قاسم الغراوي...

حين يُذكر الهدر المالي في الدول الريعية، يتقدّم البرلمان العراقي إلى الصدارة بوصفه أغلى برلمان في العالم من حيث الكلفة والميزانية، والأثقل عبئا على المال العام، مقارنة حتى ببرلمانات الدول الفدرالية الكبرى.

أرقام وزارة المالية لا تترك مجالا للشك، إذ تُظهر أن نفقات مجلس النواب ومؤسساته شهدت ارتفاعا سنويا يقارب 10 في المئة، في مسار تصاعدي ثابت لا علاقة له بالأداء أو الإنتاج التشريعي.

في عام 2015 بلغت كلفة البرلمان نحو 470 مليار دينار عراقي، أي ما يعادل 350 مليون دولار، لكن الرقم قفز في عام 2024 إلى 612 مليار دينار، بزيادة ضخمة كان نصيب الأسد منها لرواتب النواب والموظفين بنسبة 18 في المئة من مجمل الزيادة. أي أن التضخم لم يذهب لتطوير العمل التشريعي أو تعزيز الرقابة، بل لترسيخ الامتيازات.

النائب العراقي اليوم يُعدّ الأغنى عالميا، إذ يبلغ راتبه السنوي نحو 165 ألف دولار، وهو ما يعادل ثلاثة أضعاف راتب النائب السويدي، وثلاثة أضعاف النائب الفرنسي، وضعف راتب النائب البريطاني والأميركي. هذا دون احتساب المخصصات والامتيازات الأخرى، من سكن وحمايات وسفر وحصانة وجوازات خاصة، في وقت يتمتع فيه النائب الواحد بـ16 حارسا شخصيا، في مشهد لا مثيل له حتى في الدول التي تعيش حروبا أو تهديدات وجودية.

وتُقدَّر كلفة الدورة البرلمانية الواحدة بنحو ملياري دولار، فيما باتت ميزانية البرلمان تضاهي ميزانيات دول كاملة، لا مجرد مؤسسة تشريعية يفترض بها أن تراقب الإنفاق لا أن تتصدره.
والمفارقة الصارخة أن هذا السخاء المالي لا يقابله تشريع نوعي، ولا رقابة فاعلة، ولا حضور حاسم في ملفات الفساد والخدمات والسيادة.

السؤال الجوهري الذي يفرض نفسه هنا ليس عن حجم الأرقام، بل عن معناها:
هل تتناسب هذه الكلفة الفلكية مع الأداء التشريعي للبرلمان العراقي؟
وهل ما ينتجه من قوانين ورقابة يبرر أن يكون الأغلى في العالم، في بلد يعاني من عجز الخدمات، وبطالة الشباب، وأزمات الاقتصاد؟
أم أننا أمام مؤسسة تحولت من ممثل للشعب إلى عبء مالي عليه، بلا سقف إنفاق ولا محاسبة حقيقية؟

إنها مفارقة دولة تُطالب شعبها بالتقشف، فيما يُدار أغلى برلمان في العالم بعقلية الامتياز لا المسؤولية، وبميزانية مفتوحة على حساب الثقة المفقودة بين المواطن.

الأكثر متابعة

All
توافق نيابي لحسم أكثر من 10 لجان برلمانية في جلسة اليوم

توافق نيابي لحسم أكثر من 10 لجان برلمانية في جلسة...

  • سياسة
  • 29 Oct
تحرك نيابي لاسترداد ديون شركات الهاتف النقال وتعزيز إيرادات الدولة

تحرك نيابي لاسترداد ديون شركات الهاتف النقال وتعزيز...

  • سياسة
  • 28 Oct
معارض كردي: صراعات تهريب النفط إلى تركيا وراء الاشتباكات المسلحة في أربيل

معارض كردي: صراعات تهريب النفط إلى تركيا وراء...

  • سياسة
  • 30 Oct
بين الفيتو الأمريكي.. قانون الحشد الشعبي يراوح في أدراج الحكومة

بين الفيتو الأمريكي.. قانون الحشد الشعبي يراوح في...

  • سياسة
  • 28 Oct
لو كنتُ مسؤولًا في وزارة الاقتصاد الرقمي… لتأملتُ تجربة إيلون ماسك.
مقالات

لو كنتُ مسؤولًا في وزارة الاقتصاد الرقمي… لتأملتُ تجربة إيلون...

قراءة منطقية في مفهوم الوطنية.. بوصلة المواقف..!
مقالات

قراءة منطقية في مفهوم الوطنية.. بوصلة المواقف..!

التكتيك الجديد ماهو دور القواعد الأجنبية..نصيحة على طبق من ذهب للعراق
مقالات

التكتيك الجديد ماهو دور القواعد الأجنبية..نصيحة على طبق من...

شياطين الساسة.!!!!؟
مقالات

شياطين الساسة.!!!!؟

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا