داعش اليوم دولة على حدودنا… لا فلولًا هاربة..!
كتب / محمد باقر البهادلي
إن وجود عناصر داعش وعوائلهم قرب الحدود العراقية ليس حدثًا عابرًا ولا ملفًا إنسانيًا بل تهديد سيادي مباشر.
فداعش لم تعد مجرد مسلحين مشتتين بل كيان يُعاد تشكيله كدولة منظَّمة بقيادة معروفة وبنية اجتماعية ومشروع طويل الأمد.
عوائل داعش ليست بريئة ولا محايدة بل هي الحاضنة الفكرية والامتداد البشري للتنظيم والعناصر المفرج عنها هي نواة عسكرية قادرة على إعادة إشعال الخلايا النائمة.
إن اقتراب هذا الخطر من حدود العراق يعني أننا لا نواجه إرهابًا تقليديًا بل دولة إرهابية ناشئة على تخومنا وأي تساهل أو صمت هو تمكين مباشر لها .
﴿وَإِذَا تَوَلَّىٰ سَعَىٰ فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ﴾
الحدود اليوم هي خط الدفاع الأول ومن لا يواجه الخطر الآن سيدفع ثمنه غدًا أمنًا و مقدسات ودماً .