مرور عام على رئاسة ترمب ..العالم ما بين البحث عن السلام الزائف والأبتزاز الرخيص..!
كتب / علي محمد الزنم
بمناسبة مرور عام على رئاسة ترمب الكارثيه والبحث عن مجد شخصي له وأبتزاز الدول تحت أساليب قمعيه ومحاولة أخضاع العالم لسياسة القطب الواحد يبقى الزمان والمكان بكل تفاصيله المزريه شاهدان على قبح النظام العالمي بقيادة أمريكا وربيبتها إسرائيل الذين يحاولون وبرعونه وقبح العبث بخارطة العالم 🌎 دون حيا ولا خجل ضاربين بكل قوانين وقرارات الأمم المتحدة والأعراف الدولية ظهر ألحائط كما يقال نقول ذلك ليس ترفا أو تعزيز الحقد على سياسة ترمب أمريكا التي هي موجوده لدى الشعوب لا قادتها ولكن الشواهد تأكد بأن أي عبارات الشجب والتنديد والإنتقاد والرفض لسياسة ترمب خلال عام من تولبه الرئاسة التي توجت مؤخرا بعمليات قرصنه لخطف سفن فنزويلا وحصار وصولا إلى إختطاف رئيس دولة وعضوا في الأمم المتحدة من منزله وإقتياده إلى أمريكا دون ردت فعل من العالم ترتقي إلى مستوى الفعل والحدث المستنكر عالميا يفترض.
وتمادى ترمب في سياسة الفيد والسطو على كل ما هو ممكن وأخر عجائبه السعي لضم جزيرة جرينلاند النرويجية وقال في رسالة خاصة إلى رئيس وزراء النرويج (لن ينعم العالم بالأمن ما لم تقع جرينلاند تحت السيطرة الأمريكية) ويهدد ويرعد دون مبرر سوى منطق القوة وفرض الهيمنة بالمقابل ردود خافته ومخزيه حتى الآن من قبل الدول الأوروبية والذي يعد أستهداف لها جميعا وهي مجرد بداية وجس نبض ليراقب ترمب حجم ردة الفعل كي يقوم بخطوات جنونية قادمة أكثر جرءه وسطوه على دول مثل كندا وكوبا وكولومبيا ودول أخرى في أوروبا السبب في كل ذلك وقوف الجميع موقف المتفرج ويفرض الرسوم الجمروكية التي تحلو له بهدف الضغط وكسب المال
والسؤال إلى متى يسلم العالم بسياسة الأذلال والأبتزاز ولعل منطقتنا لم تكن في منئ من كل ذلك ومنهم دفع فتم غض الطرف عنه إلى حين ومنهم من ينتظر وثالث حمل على عاتقه مسؤولية المواجهة والرفض وقول لا وألف لا للسياسة الأمريكية وخدمة الكيان الصهيوني على حساب مصالح ومقدرات وأمن وأستقرار الدول العربية والإسلامية ونشاهد مايجري في كثير من الدول لكن من يقاوم أمريكا مستعين بالله أولا وأخيرا أصبح رقما يشار إليه بالبنان وفي المقدمة محور المقاومة رغم كل الظروف والهجمة الممنهجه لتفكيك قواه وإخضاعه لرغبات العدو الأمريكي والصهيوني ولكن مازال يمثل بارقة أمل للعرب والمسلمين وكل أحرار العالم
وهنا يأتي صوابية الموقف اليمني القوى والثابت وقدسية معاركه التي خاضها وأثبت فعالية كل تحركاته المشروعه حتى جائت أمريكا وعبر وسيط عماني وغيره لوقف المواجهة المباشرة مع اليمن وأمريكا في البحر وهذا مثال فقط بيدنا كعرب ومسلمين أن نعمل الشيء الكثير لحفظ ماء الوجه الذي أريق على جوانب الشعوب بسبب ذل وهوان وتبعية القيادات المرتبطة بأمريكا وإسرائيل بل وأصبحه حارس أمين على مصالحهما.
فهل من عودة تعيد التوازن لعالم يشكو من خلل في موازين القوى والسير على خطى الأحرار أو على الدنيا السلام ،،،،