edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. الرئيسية
  2. مقالات
  3. لا حاجة للإنتخابات… أسألوا “ترامب” ماذا يريد؟!
لا حاجة للإنتخابات… أسألوا “ترامب” ماذا يريد؟!
مقالات

لا حاجة للإنتخابات… أسألوا “ترامب” ماذا يريد؟!

  • اليوم 11:34

نسيب حطيط

يخدع المسؤولون أنفسهم بالانشغال بالنقاشات حول أنظمة الانتخابات، وعقد الجلسات، وصرف الأموال، وإثارة الخلافات والفتن، كل ذلك تحت شعار الحفاظ على الديمقراطية، وانتظام المؤسسات الدستورية،
وتأمين حرية التعبير، وصون السيادة والقرار الحر، وضمان تمثيل الشعب عبر انتخاب نواب يختارون رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة وبقية السلطات،لكنهم في الحقيقة يشاركون في مهزلة لخداع الناس وتبييض الممارسات الخاطئة، والتغطية على التدخل الأمريكي الذي يغتصب سيادة البلاد. فالهدف من الانتخابات ،
تمرير الأوامر الأمريكية عبر الأطر الدستورية المتواطئ عليها، وإلغاء خيارات الناس ونتائج الانتخابات، وتتحوّل عمليات الفرز وإعلان النتائج إلى عقوبة جماعية للعاملين، لأن الفائز سيُجبر على انتخاب رئيس الجمهورية أو رئيس الوزراء الذي تفرضه أمريكا، وكذلك الوزراء، والبيان الوزاري، والسياسات الداخلية والخارجية،ليصبح النظام السياسي مجرد مكبّر للصوت الأمريكي، لا معبّرًا عن إرادة الشعب.
تعتمد أمريكا اليوم الغزو السياسي كبديل عن الغزو العسكري لتقليل خسائرها؛ فهي تلغي نتائج الانتخابات في أي دولة وتعين من تشاء رئيسًا للجمهورية أو للحكومة، وتجبر مجالس النواب على انتخاب مرشحيها ، مهينة بذلك الشعوب ومُبطلة لأصواتها، ومستهزئة بما يُسمى بالكتل النيابية والقوى السياسية والأحزاب. ففي السابق، كانت ترسل مبعوثين لنقل وجهة نظرها، أما الآن، فتكتفي بتصريحات ترامب أو وزير خارجيته أو حتى موظف مغمور عبر وسائل الإعلام ليتبعها المسؤولون.
فتصطف القوى السياسية والشخصيات القيادية “المقدّسة” في بلدانها لتنفيذ القرار الأمريكي. كما حدث في العراق؛ بعد إجراء الانتخابات النيابية، أمضت الكتل أيامًا وأسابيع لمناقشة رئيس الحكومة، وعندما ظهر الدخان العراقي ورسم اسم “نوري المالكي” ، هبت الرياح الأمريكية بتصريح مقتضب من “ترامب” يرفضه ويهدده، مما يعني محو اسم المالكي من مشهد الحكومة العراقية، إلا إذا قاوم العراقيون هذا “الإنزال” السياسي الأمريكي وأفشلوا مخططاته، احترامًا لإرادة الشعب والأطر السياسية والعملية الانتخابية، ومنعًا لـ”سبي” العراق.
لقد أعلنت الولايات المتحدة سابقًا عن مرشحيها لمنصب رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة والوزراء في لبنان، وتسابق النواب اللبنانيون لانتخابهم والتفاخر بأنهم هم من أتوا بهم، لكن الحقيقة خلاف ذلك و يتصرف رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة وكأن “لا دين في رقبتهما لأحد من اللبنانيين”، فيعملان وفقًا لقرارات من عيّنهما، وليس لمن أكرموهم وسمحوا لهم بالمشاركة في انتخابهم!
كانت المعجزة الديمقراطية الكبرى لأمريكا في عهد “ترامب” في سوريا، حيث استطاع تنصيب “أبي محمد الجولاني”، الذي تصنفه أمريكا إرهابياً، رئيساً لسوريا دون انتخابات أو عمليات ديمقراطية. وربما تعتمده أمريكا “كممثل” لها ليكون “أميراً” على الهلال الأمريكي (سوريا لبنان، العراق، وربما الأردن مستقبلاً).
لا حاجة لإجراء الانتخابات النيابية التي تهدف إلى “التضليل الديمقراطي”، فصوت “ترامب” الواحد يلغي أصوات ملايين العراقيين والسوريين واللبنانيين والفنزويليين (نسي العالم رئيس فنزويلا المخطوف)، ويسعى لإلغاء أصوات الإيرانيين!
لا تنتظروا نتائج فرز صناديق الاقتراع، بل ترقبوا ما سيصرح به “ترامب” أو مبعوثه إلى لبنان والعراق. وحتى يحترمكم “ترامب” – وهو أمر مستبعد – فبإمكانكم سؤاله مسبقاً عمن يريد، لتنتخبوه وتتفاخروا بالحرية والسيادة وتحفظوا ماء وجوهكم! الانتخابات في لبنان وفق المنهج الأمريكي، لن تحمي المقاومة ولا السيادة ولن تحقق الإعمار، فصوت قوى المقاومة أقل من “الثلث” في المجلس النيابي ولن تستطيع تغيير أي قانون تريده أمريكا، وكذلك في الحكومة، فهي لا تملك “الثلث المعطّل” ولن تتمكن من فعل شيء سوى إضفاء الشرعية على القرارات الظالمة، لذا، يتوجب على قوى المقاومة العودة إلى “ذراعها الشعبي” الذي يستطيع فرض قراراته، ليس بـ”الثلث المعطّل” بل بـ”الشارع المعطّل”. وقد فعل الإمام الصدر ذلك وأسس لمشروع إسناد ودعم المحرومين.
لقد أثبت إهمال الصوت الشعبي والاعتماد فقط على أصوات النواب والوزراء فشله… عودوا إلى أهلكم، فهم القوة العظمى والسلاح الذي لا يمكن لأحد أن ينتزعه منكم، إلا إذا تخليتم عنه بالإهمال أو الاستخفاف بقوته، وتجاهلتم الناس وشطبتم كل صاحب رأي أو مكانة اجتماعية… وتسألون بإستهزاء وتنمّر…كم عدد الصوات او البنادق التي يملكها ..!
لقد نسيتم أن النهر العظيم يتكون من قطرات مطر متجمعة، وبالمثل، فإن الطوفان الشعبي ينبع من الأفراد الذين يتكاتفون، ربما ستساهم ممارساتكم في تشتيت هذا التجمع ومنع احتضانه لكم؛ وإذا خسرتم الناس، فلن تبقوا نواباً ولا وزراء، ولن يبقى السلاح… لا تشاركوا في انتخابات تهدف ،لتبييض خطايا ووجه أمريكا..

الأكثر متابعة

الكل
وتوت يتحدث عن نقل "الدواعش" من سوريا الى العراق

وتوت يتحدث عن نقل "الدواعش" من سوريا الى العراق

  • سياسة
  • 22 كانون الثاني
حمى الانقسامات تضرب المجلس السني بعد تباين المواقف تجاه المالكي

حمى الانقسامات تضرب المجلس السني بعد تباين المواقف...

  • سياسة
  • 25 كانون الثاني
خلافات حادة داخل تحالف الحلبوسي بسبب فيتو الولايه الثالثة للمالكي

خلافات حادة داخل تحالف الحلبوسي بسبب فيتو الولايه...

  • سياسة
  • 25 كانون الثاني
الاطار التنسيقي يعلن "نوري المالكي" مرشحه لمنصب رئيس الوزراء

الاطار التنسيقي يعلن "نوري المالكي" مرشحه لمنصب...

  • سياسة
  • 24 كانون الثاني

اقرأ أيضا

الكل
لا حاجة للإنتخابات… أسألوا “ترامب” ماذا يريد؟!
مقالات

لا حاجة للإنتخابات… أسألوا “ترامب” ماذا يريد؟!

الإطار  التنسيفي وخياري السلة والذلة..!
مقالات

الإطار  التنسيفي وخياري السلة والذلة..!

ترامب يهين العملية السياسية في العراق..!
مقالات

ترامب يهين العملية السياسية في العراق..!

هل يرضخ الاطار للإملاءات الامريكية؟!
مقالات

هل يرضخ الاطار للإملاءات الامريكية؟!

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا