edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. الرئيسية
  2. مقالات
  3. الاسس القانونية بهجوم إيران على  القواعد الأمريكية فى الخليج
الاسس القانونية بهجوم إيران على  القواعد الأمريكية فى الخليج
مقالات

الاسس القانونية بهجوم إيران على  القواعد الأمريكية فى الخليج

  • اليوم 23:14

كتب / السفير د. عبدالله الأشعل
عندما أعلنت الولايات المتحدة أنها سوف تتدخل مع إسرائيل فى مهاجمة إيران بإزالة المنشأت النووية الإيرانية هددت إيران بأنها ستهاجم القواعد الأمريكية فى المنطقة .
فلما قامت الطائرات الأمريكية العملاقة بمهاجمة المواقع النووية الإيرانية قامت إيران بمهاجمة القوات الأمريكية فى القاعدة الأمريكية فى قطر بالذات. ونددت قطر بالضربة الإيرانية ووصفت هذه الضربة بأنها أعتداء على سيادة قطر وتضامن مجلس التعاون الخليجى مع قطر بل وساندت أمريكا قطر مؤكدة أن العدوان الإيرانى على قطر يعتبر اعتداء على أراضى دولة مستقلة ذات سيادة وأن هذا العدوان يعتبر انتهاكاً للقانون الدولى ولميثاق الأمم المتحدة وتأكدت هذه المعانى فى بيان وزارة الخارجية القطرية. فما التكييف القانونى لعمل ايران ضد القواعد الأمريكية فى الخليج؟
المؤكد أن العمل الإيرانى مشروع تماماً وفق القانون الدولى بالنظر إلى الاعتبارات القانونية الآتية:

ad
أولاً: أن القواعد الأمريكية ملك للولايات المتحدة ولا تستطيع  الدولة المضيفة التحكم أو المساس بأمر من أمور القاعدة. فالعدوان المزعوم يعتبر دفاعاً شرعياً من إيران على الهجوم الأمريكى الخليجى.
ثانياً: واشنطن تتعامل مع دول الخليج على أنها ليست متساوية معها فى السيادة وبذلك فإن معاهدة اقامة القاعدة الأمريكية فى دول الخليج تعتبر معاهدة اذعان كما أن هذه القاعدة تستخدمها الولايات المتحدة للعدوان على الدول المجاورة. وكان يجب على الأمم المتحدة أن توضح هذا الاساس القانونى الذى يدين العدوان على إيران من جانب إسرائيل والولايات المتحدة بينما يمنح إيران الحق فى الدفاع الشرعى عن النفس خصوصاً وأن إيران توقعت هذه الضربة وأنذرت الحكومة الأمريكية.
 والعمل الإيرنى لايعد انتهاكا لسيادة قطراو غيره من الدول التي تستضيف القواعد مما يترتب على ذلك أنه لاعلاقة بين إيران وبين قطر فى هذا الشأن.
ad
ثالثاً: أن القواعد الأمريكية تديرها وزارة الدفاع الأمريكية وتقوم بحمايتها فى الداخل والخارج لذلك فإن عمليات القواعد الأمريكية يعتبر عدوانا على الدول المجاورة لا تتحمل مسؤوليته الدولة المضيفة للقاعدة لان هذه القاعدة تقام على أرض عربية وتدفع الولايات المتحدة ايجار لهذه الأرض التى تقيم عليها المنشآت العسكرية للقاعدة.
 فهجوم إيران على القواعد الأمريكية له اطار ثنائى فقط هو الاطار الايرانى الأمريكى ولايمكن أن يعد صراعا بين إيران والدولة المضيفة للقاعدة.  ولذلك فالعلاقات القطرية الايرانية لا تمس. ومعلوم أن إيران وقفت إلى جانب قطر عندما حاصرتها الدول الأربعة بما فيها مصر ولذلك فإن إيران احتراما منها لهذه العلاقات الحميمة أخطرت قطر قبل الضربة بعدة ساعات خوفا من أثر الضربة على الشعب القطرى وأبلغ الرئيس الإيرانى أمير قطر بأسفه وأن الضربة الإيرانية ليست موجهة للحكومة القطرية وانما للقاعدة الأمريكية فى قطر. ولذلك لا نتوقع أن تؤثر هذه الضربة على العلاقات القطرية الإيرانية.
وعلى كل حال يبدو أن قطر قبلت هذا المفهوم وقامت بدور الوساطة بين إيران وأمريكا لوقف اطلاق النار . ولاشك أن وقف اطلاق النار يعتبر انتصارا لقطر وإيران وأمريكا لأن اتساع نطاق المواجهة ليس فى مصلحة واشنطن ولايمكن أن يتحول الاطار الثنائى إلى إطار إقليمى ثم عالمى ولهذا السبب ازدادت الضغوط على ترامب .
ولكن الرئيس ترامب ضغط على إسرائيل لوقف اطلاق النار وامتدح قطر وإيران تشجيعا لإيران على قبول وقف اطلاق النار .
والغريب أن كافة الدول العربية أدانت الهجوم الإيرانى على القاعدة الأمريكية فى قطر وأعلنت تضامنها مع قطر ضد إيران وهى تعكس الروح العامة العربية المعادية لإيران لسبب واحد وهو السطوة الأمريكية والأسرائيلية على معظم العواصم العربية ولو اتيح للدول العربية حرية التعبير عن موقفها لقالت مثل ماقلنا وهى أن الضربة الإيرانية موجهة لأمريكا وليست موجه لقطر للاسباب التى ذكرنها وأهمها أن أمريكا تسيطر تماما على القاعدة ولا تسمح للدولة المضيفة بأى تدخل بين القاعدة وبين واشنطن.
والخلاصة أن الضربة الإيرانية للقاعدة الأمريكية فى قطر يجب أن تقرأ فى إطار الصراع الإيرانى الأمريكى ولذلك فإن الشعب القطرى والشعوب العربية قاطبة يجب أن تفهم هذا السياق ولا تظن أن إيران تعتدى على قطر ولو كانت اتفاقية القاعدة تعطى الحكومة القطرية بعض الصلاحيات لقلنا أن إيران تعادى قطر. فالنقطة المفصلية فى التحليل هى أن القاعدة تملكها الولايات المتحدة ولا سلطان لقطر عليها ولذلك فإن قطر ليست مسؤولة عن ضرب القاعدة الأمريكية وعدد من الدول المجاورة مثل العراق واليمن وسوريا .

والقواعد الأمريكية فى دول العالم تحتفظ أمريكا بإدارتها وتوجيهها وأحياناً حمايتها فما معنى أن تدفع قطر 11 مليار دولار ثمن اصلاح القاعدة . يدخل هذا المبلغ ضمن افتئات أمريكا على دول الخليج ونحن نذكر أن ترامب فى جواته الخليجية فى مايو 2025 حصل طواعية من دول الخليج الثلاثة التى زارها وهى السعودية وقطر والامارات حصل منها على مبالغ طائلة وأوهمها أن هذه المبالغ ثمن الحماية الأمريكية لهذه الدول ضد إيران علما بأن إيران لها علاقات طيبة مع كل دول الخليج ولكن واشنطن تريد أن تجبى أموال الخليج تحت ستار الحماية وقد برعت واشنطن فى هذه التجارة منذ عقود حيث صورت صدام حسين بأنه يهدد دول الخليج بل يهدد العالم كله وكان من عادة أمريكا أن تحصل ثمن الحماية ولذلك فإن أمريكا ستخسر كثيرا هذه الاتاوات إذا تصالحت مع إيران ولو بشروطها لأن إيران العدو المزيف فى نظر واشنطن سوف تصبح دولة عادية للولايات المتحدة ودولة جارة لدول الخليج لهذا السبب كان صدام حسين سدا منيعاً لدول الخليج ضد القوة الإيرانية ولكن أمريكا خسرت الكثير بالقضاء على صدام حسين.
ونفس التحليل ينطبق علي القواعد الامريكية في الخليج اذا اقدم علي ضرب ايران خلال المرحلة الحالية.

الأكثر متابعة

الكل
تثبيت سعر صرف الدولار

تثبيت سعر صرف الدولار

  • 11 أيار 2023
بين التاء المربوطة والهاء الآخرية ليس نقطتين..!

بين التاء المربوطة والهاء الآخرية ليس نقطتين..!

  • 27 آب 2022
مصطفى الأعرجي

هل فعلها السوداني ؟

  • 10 نيسان 2023
باسل عباس خضير

أسرار اختفاء المليارات من أموال ( المودعين ) في...

  • 17 كانون الثاني 2024

اقرأ أيضا

الكل
عودة الإرهاب...
مقالات

عودة الإرهاب...

كيف تُدار اللعبة الكبرى في الشرق الأوسط؟
مقالات

كيف تُدار اللعبة الكبرى في الشرق الأوسط؟

الثقافة الرقمية… إشكالية شيوع المحتوى الهابط وتراجع المحتوى الرصين
مقالات

الثقافة الرقمية… إشكالية شيوع المحتوى الهابط وتراجع المحتوى...

السياسة بين التسويف وتعدّد احتمالات النتائج
مقالات

السياسة بين التسويف وتعدّد احتمالات النتائج

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا