edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. كل التوفيق الى ترامب والى مزيد
كل التوفيق الى ترامب والى مزيد
مقالات

كل التوفيق الى ترامب والى مزيد

  • 2 Feb 15:42

كتب / سامي جواد كاظم

امريكا اليوم اخذت العالم طولا وعرضا والمغفلون فقط يعولون على روسيا والصين ، فيكفي ان روسيا تبعد اربعة كيلو مترات عن امريكا ولا تقلق منها امريكا بينما تقلق من ايران التي تبعد اكثر من عشرة الاف كيلو متر .

من المؤكد هنالك من يفكر،  من يتصدى الى امريكا ؟ هل ايران ؟، فلو كان كذلك فهل يُضمن موقف الدول الاوربية وهي تتلقى الاهانات والتهديدات من امريكا وتكتفي بالتنديدات دون اتخاذ قرار رادع مثلا هل سمعتم بدولة تم اهانتها من قبل ترامب واعلنت عن طرد السفير الامريكي وقطع العلاقة ، لم تتخذ اية دولة هكذا قرار ، لماذا ؟ لانها ان لم تكن شريكة بالفوضى ، فانها من رعيل الاقزام ، كندا الى الان لم تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع امريكا ، الدنمارك كذلك .

اذن السؤال من يردع امريكا ؟ الحرب على ايران امر غير وارد عند الامريكان ليس لانهم يخشون ايران بل لانهم جربوا وهزموا ، لكن متى وكيف تعود امريكا الى رشدها ؟

هنا وكما يقال يا ازمة اشتدي فانفرجي ، وكم من طاغية تمادى في طغيانه ادى الى انهيار دولته على حين غفلة ، ففي يوم ما لم يكن في حسابات ولا روماني واحد انه سيتمكن من الخلاص من تشاوشسكي ، ولكن عندما تمادى في طغيانه واستهتاره فاذا وبرمشة عين نهضت كلمة من الجماهير قلبت الواقع في رومانيا .

زين العابدين بن علي استهتر كثيرا بالشان التونسي من كان يعتقد ان بو عزيز بائع متجول لديه عربة يحرق نفسه فيهرب زين العابدين بن علي الى مرتع الطواغيت في الخليج .

ومن هنا اتمنى ان يتمادى ترامب بقراراته وتصرفاته اكثر كأن يمنح صلاحيات اكثر لعسكر الهجرة ، ان يزيد من الرسوم على كل الدول ، ان يقوم بمهاجمة رئيس اخر اضافة الى مادورو ، وليسكت العالم ، بالمناسبة مجلس الامن هل لا زال على قيد الحياة ؟ ومن يعول على فضائح ابستين فليعلم الفضائح بحد ذاتها لا تسقط ترامب بل ان جماعة ترامب مؤكدا لديها او من سيزودها بفضائح تخص الحزب الديمقراطي ، واما افلام وصور ترامب مع قذارة ابستين فهذا امر معتاد في البيت الابيض .

بالمناسبة هنالك لجنة التوازن الاعلامي في البيت الابيض حيث تقوم بموازنة الحرب الاعلامية بين الجمهوري والديمقراطي ، ومهامها اذا ما اكتشف الجمهوري فضيحة عن الديمقراطي فان هذه اللجنة تزود الديمقراطي بفضيحة وبنفس قوة فضيحتهم حتى يكون هنالك توازن والعكس كذلك .

وحتى الكيان الصهيوني الذي تمادى كثيرا بارهابه واستهتاره واعتدائه على دول المنطقة ولان العرب لا خير فيهم فان كثرة اعتداءاتها ستؤدي الى رد عنيف قد يكون من محور المقاومة او حتى من الداخل الصهيوني لان هنالك من يرفض ارهاب نتن ياهو وبيده سينهي وجوده .

يقال من تراث الطواغيت هنالك طاغوت مشلول يحمل على محمل من قبل اربعة اشخاص وبيده عصا واثناء تجواله في الاسواق يقوم بضرب المواطنين الذين يمرون بالقرب منه ، وزاد في اعتدائه وهنا تنبه من يحمل المحمل لماذا لا يرموه من المحمل حتى يوقف اعتدائه وبالفعل رموه من محمله ووطاته الجماهير باقدامها.

سينتهي ترامب كما انتهى المتوكل على يد ابنه المنتصر ، سينتهي كما انتهى الذي قال حتى انت يا بروتوس

الأكثر متابعة

All
صلاح الدين تُكمل جرد أضرار ارتفاع مناسيب دجلة خلال الأسابيع الثلاثة الماضية

صلاح الدين تُكمل جرد أضرار ارتفاع مناسيب دجلة خلال...

  • محلي
  • 11 May
نائب: غرامات كاميرات المرور كارثية وأنهكت المواطن

نائب: غرامات كاميرات المرور كارثية وأنهكت المواطن

  • محلي
  • 11 May
الأنواء الجوية تعلن حالة الطقس للأيام المقبلة

الأنواء الجوية تعلن حالة الطقس للأيام المقبلة

  • محلي
  • 11 May
التجارة تعلن إطلاق وجبة جديدة من مفردات السلة الغذائية

التجارة تعلن إطلاق وجبة جديدة من مفردات السلة الغذائية

  • محلي
  • 10 May
حصتنا وزارتين
مقالات

حصتنا وزارتين

هل العراق وقع وما زال تحت الاحتلال الامريكي بعد 2003؟
مقالات

هل العراق وقع وما زال تحت الاحتلال الامريكي بعد 2003؟

إسرائيل على حافة الانفجار.. هل بدأ العد التنازلى لتحقيق نبوءة الزوال؟
مقالات

إسرائيل على حافة الانفجار.. هل بدأ العد التنازلى لتحقيق نبوءة...

كيف سيحكم اثرياء اليهود الصهاينة أمريكا؟
مقالات

كيف سيحكم اثرياء اليهود الصهاينة أمريكا؟

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • الذكاء الاصطناعي

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا