edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. مقالات
  3. النظام الدولي … والمنقذ الموعود
النظام الدولي … والمنقذ الموعود
مقالات

النظام الدولي … والمنقذ الموعود

  • 5 Feb 17:09

كتب / الدكتور محسن القزويني

 نشأ النظام الدولي على اعتاب الحرب العالمية الثانية التي شاهدت تدهورا في الاوضاع السياسية في العالم أدت الى مقتل ما لا يقل عن 85 مليون انسان اكثرهم من المدنيين ، وانتشرت بين (1939 – 1945) عمليات الابادة الجماعية وحملات قصف المدن ومذابح عرقية وانتشرت المجاعة والامراض نتيجة لفقدان الامن الصحي والغذائي ، ولكي لا تعود هذه المآسي مرة اخرى وقعَّت دول العالم الخارجة من الحرب على ميثاق الامم المتحدة الذي جاء في ديباجته ( نحن شعوب الامم المتحدة آلينا على انفسنا ان ننقذ الاجيال المقبلة من ويلات الحرب و التي خلال جيل واحد جلبت على الانسانية مرتين احزانا يعجز عنها الوصف وان نؤكد من جديد ايماننا بالحقوق الاساسية للانسان وبكرامة الفرد) ولتحقيق هذه الاهداف أتفقت الدول على ميثاق متكون من 111 مادة نصت المادة الاولى الحفاظ على السلم والامن الدولي وتحقيقا لهذه الغاية تتخذ الهيئة ( الامم المتحدة) التدابير المشتركة الفعالة لمنع الاسباب التي تهدد السلم ولازالتها وتقمع اعمال العدوان وغيرها من وجوه الاخلال بالسلم وتتذرع بالوسائل السلمية وفقا لمبادئ العدل والقانون الدولي لحل المنازعات الدولية التي قد تؤدي الى الاخلال بالسلم او لتسويتها.
و ورد في المادة الثانية امتناع الاعضاء جميعا في علاقاتهم الدولية عن التهديد باستعمال القوة او استخدامها ضد سلامة الاراضي او الاستقلال السياسي لاية دولة، ولتحقيق هذه الغايات النبيلة تشكلت الهيئات الفرعية كمجلس الامن الذي انيط به مهمة حفظ السلم والامن الدولي وذلك باستخدام الضغوط السلمية كوقف الروابط الاقتصادية والمواصلات الحديدية والبحرية والجوية، واذا لم تنفع هذه الوسائل في وقف العدوان جاز لمجلس الامن حسب المادة 42 استخدام القوات الجوية والبحرية والبرية لصد اي عدوان من دولة على دولة اخرى حفظا للسلام، وقد أُنشأ من اجل تحديد المعتدي محكمة العدل الدولية مهمتها تحقيق العدالة وتقديم مجرمي الحرب والابادة الجماعية الى القضاء الدولي لينالوا جزاءهم العادل ، وامام هذا الكم من المؤسسات و القررات الدولية التي شملت حقوق الانسان وفض النزاعات الدولية لم تستطع الامم المتحدة من الوقوف امام الخروقات الكبيرة التي قامت خلال السنتين المنصرمتين من غزو لاوكرانيا وحرب اسرائيل ضد المدنيين في غزة ولبنان واليمن وايران واخيرا عسكرة المنطقة بالاساطيل وحاملات الطائرات التي لازالت تحاصر شواطئ منطقتنا ولم نجد أية ردود فعل من قبل هيئات الامم المتحدة للوقوف بوجه هذا التدهور الامني الذي يشهده العالم ، وعندما قامت محكمة العدل الدولية بواجبها باصدار حكم الاعتقال بحق نتنياهو كمجرم حرب مارست اطراف دولية عديدة الضغوط على اعضاء المحكمة كي لا ينفذوا القرار بل قررت ايقاف دعمها للمحكمة بل اكثر من ذلك اتخذت اجراءات غير عادلة بحق من اصدر القرار.
لقد بلغ الامر بالنظام الدولي ان اصبح بعض اعضاء المجالس الاممية يخشى على حياته وتعرضه الى الانتهاكات فيما اذا اتخذ موقفا عادلا ضد المعتدين الذين تجاوزوا على القانون الدولي ومارسوا العدوان على الشعوب والامم الآمنة، وقد شهد المراقبون الدوليون على فشل هذا النظام في الحفاظ على الامن والسلم العالميين ،كان اخرهم ما صرح به الامير تركي الفيصل رئيس مجلس ادارة مركز الملك فيصل للبحوث، والذي قرا الفاتحة على هذا النظام ووصفه بالاحتضار .
والسؤال: ماذا بعد هذا النظام وما هو البديل؟ . في الجواب نقول هل سيكون الرجل المنقذ الذي بشَّرَّت به اليهودية والمسيحية والاسلام و الذي سيظهر في آخر الزمان ليملا الارض قسطا وعدلا بعد ان مُلات ظلما وجورا ،هل سيكون هو المنقذ؟ ربما بات المشروع الديني الذي أخذ يدغدغ مشاعر البشرية اليوم هو الاوفق للطرح امام ما يشهده العالم من حروب واتهاكات وابادة للجنس البشري.

ad
 فاليهود اخذوا ينشدون خروج المسيح المخلص (المشيح) لينشر العدل ويقيم دولة اسرائيل الكبرى كما في التوراة، اما المسيحيون فيعتقدون بان اصلاح البشرية وتحقيق السلام ومحاربة قوى الشر لا تتحقق الا بعودة السيد المسيح بن مريم عليه السلام.
 اما المسلمون فبمختلف مذاهبهم يذهبون في عقيدتهم الى المهدي المنتظر من نسل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الذي سيظهر في اخر الزمان ويظهر معه السيد المسيح وتقام صلاة موحدة في العالم اجمع بأمامة المهدي بن الحسن ويتقدم عيسى بن مريم ليدعو اتباعه للاقتداء بالمهدي المنتظر وهي ليست نبوءه في الخيال بل حقيقة علمية اكدها القران الكريم في ايات عديدة ودعمتها الاحاديث والروايات عن الرسول الاكرم حيث بَشَّر البشرية بظهور المنقذ قبل ولادته وانه سيُخلص العالم من الظلم والشرور ويحقق العدالة والسلم والامن في العالم باسره.

الأكثر متابعة

All
تقديم طلب نيابي لتضمين الأجراء اليوميين في موازنة 2026

تقديم طلب نيابي لتضمين الأجراء اليوميين في موازنة 2026

  • إقتصاد
  • 2 Feb
الدليمي يحذر من مخطط أمريكي لضرب الاقتصاد

الدليمي يحذر من مخطط أمريكي لضرب الاقتصاد

  • إقتصاد
  • 1 Feb
استقرار قلق للذهب العالمي وسط ترقب لهزات اقتصادية جديدة

استقرار قلق للذهب العالمي وسط ترقب لهزات اقتصادية...

  • إقتصاد
  • 1 Feb
النزاهة تسترد أكثر من (3) ملايين دولار من أموال أمانة بغداد المختلسة

النزاهة تسترد أكثر من (3) ملايين دولار من أموال...

  • إقتصاد
  • 31 Jan
ترامب.. الثور الهائج في متجر الخزف
مقالات

ترامب.. الثور الهائج في متجر الخزف

من القانون الجعفري إلى جزيرة إبستين… حقوق القاصرات بين الضجيج والصمت المخزي..!
مقالات

من القانون الجعفري إلى جزيرة إبستين… حقوق القاصرات بين الضجيج...

حين تتحول الجامعات الى “معامل” لتفريخ البطالة
مقالات

حين تتحول الجامعات الى “معامل” لتفريخ البطالة

انتهاك المدد الدستورية وسؤال الشرعية في النظام السياسي العراقي
مقالات

انتهاك المدد الدستورية وسؤال الشرعية في النظام السياسي العراقي

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا