استهداف الاسلام… شهر رمضان انموذجا
كب / سامي جواد كاظم
استهداف الاسلام بشتى الوسائل وبمختلف الاتجاهات وهذا لا يخفى على عاقل بل حتى على غبي ، والاستهداف يتم بتسقيط التراث الاسلامي ، سواء بالطائفية ، او تحريف التاريخ ، تسليط افكار وايديولوجيات تافهة تحت عنوان علمانية ، تنوير ، تجديد ، الحاد ،وبعد ان فشلت هذه الافكار فانها تفكر بالجديد ، ولا تبقي أي شعيرة اسلامية عبادية او استحبابية تجمع شمل المسلمين الا وحشرت انفها النتن فيها .
شهر رمضان المبارك شهر يحمل ثقافة الاسلام من حيث العبادة والصحة والاخلاق والعلم والعلاقات الاجتماعية ،بل فيه روحانية من الله عجيبة خاصة بهذا الشهر المبارك ، وهذا الشهر يتطلب اعمال يقوم بها كل مسلم بنفسه ، ولان الجميع يقومون بنفس العمل فهذا يعني الوحدة بعينها والارتباط بالله عز وجل سنة وشيعة ، فكيف السبيل لاستهداف شهر رمضان المبارك ، لا تغرنكم التصريحات النفاقية التي تصدر عن هذا الرئيس او ذاك السيناتور من تاريخه قبيح فالقبيح لابد له من وجه حسن لتمريره .ولا ننكر هنالك شخصيات علمية ومثقفة تنظر الى شهر رمضان نظرة احترام وتقدير
شهر رمضان يتوقف على رؤية الهلال ، وهذه الرؤية جعلوها تحت سطوة حكام عملاء غايتهم تشتيت المسلمين ، ودائما نرى التوهم لدى السعودية في رؤية الهلال وكم من مرة دفع ملكهم دية الافطار المتعمد عن الشعب الحجازي الى فقراء افريقيا عندما جعلهم يفطرون لشوال وتبين عدم ثبوت رؤية الهلال ، وهكذا مع كل شهر يبدا التضارب بالرؤية ، والامر ذاته في موسم الحج.
فالتلاعب بالرؤية لا يقوم به ترامب او بوش او تشرشل بل حاكم عربي عميل .
اتذكر بالنسبة لهلال شوال سنة 1973 كان البعثية يراقبون مشايخ الشيعة في الروضة الكاظمية وقد التبس علينا ثبوت الرؤيا فارسلني ابي وكنت صبيا الى الشيخ فاضل اللنكراني رحمه الله في غرفته الاولى على يمين من يدخل من باب المراد وسالته هل ثبت عيد فاشار بيده الى الناس ، فعدت الى ابي وقلت له يقول عيد وبقي القلق عند ابي المهم سافر في ذلك اليوم ليتجنب الذنب وبعد الاستفسار تبين انه ليس عيد فعاتب ابي الشيخ لماذا قال لي عيد فقال له الشيخ لم اقل له عيد ابدا ولكن اشرت له بان يرى الناس لان الامن كانوا على باب غرفتي وبين الفينة والاخرى يرسلون لي من يسالني عن العيد . هذا الارهاب ضد رمضان
الاعلام يلعب دوره في بث برامج مسلسلات لست انا من اكتشفها بل الراي العام الاسلامي المعتدل هو انتبه لها ورفضها رفضا شديدا من خلال مسلسلات اما طائفية او تحريف للتاريخ او خلاعية وبتعمد . او اجراء مسابقات سخيفة باسئلة متقنة الاختيار لتشويه الحقيقة وترسيخ المزيف مثلا اتذكر متسابق سوداني وصل الى مرحلة متقدمة ساله مقدم المسابقة ( من ولد في الكعبة ؟ حكيم بن حزام ، علي بن ابي طالب ، عثمان بن عفان ، سعد بن ابي وقاص ) فاجاب انه الامام علي عليه السلام ، فاكد له المقدم ان يتاكد قبل ان يخسر الجائزة فقال اخسر الجائزة وانا متاكد ان سيدنا علي هو من ولد في الكعبة ، وبالفعل خسر الجائزة لان الجواب الصحيح حسب راي معد البرنامج هو حكيم بن حازم .
على مستوى الرياضة تذكرون عندما استهدفوا اللاعبين المسلمين في فرنسا او بريطانيا ـ محمد صلاح ، السنغالي ساديو ماني ـ بعدم الصوم باعتبار ان الصيام يؤثر على مهارتهم ولياقتهم البدنية ، بينما واقعا الصيام يجعل اللاعب بمنتهى القوة او على اقل تقدير لماذا لا تكون المباراة بعد الافطار .
اتذكر ايام الطاغية في العسكرية كان ضابط الاستخبارات نقيب خلف يقوم بتجميع الجنود وبحجة التهنئة بالعيد يوزع الجكليت وعلى كل جندي ياكل الجكليتة امامه في اليوم الذي يعلوننه عيد ، وانا ومن مثلي نلوك الجكليتة ونضعها تحت لساننا وبعد ان (يولي ) نقذفها من فمنا بشكل خفي .
في هذه المناسبة اوجه ترحمي الى العقيد يوسف نجل الشيخ محمد رضا المظفر رحمه الله كان يمنحني مامورية يوم الثامن والعشرين من رمضان ويقول لي حتى تكون يوم الشك في بيتك .