edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. مقالات
  3. تفكيك شيفرة حوار الصحفي مع السفير.. الكذبة الكبرى و”الوعد” في القرآن.. وإيران
تفكيك شيفرة حوار الصحفي مع السفير.. الكذبة الكبرى و”الوعد” في القرآن.. وإيران
مقالات

تفكيك شيفرة حوار الصحفي مع السفير.. الكذبة الكبرى و”الوعد” في القرآن.. وإيران

  • 25 Feb 16:30

كتب / فؤاد البطاينة
الإعلامي الأمريكي كارلسون كان نجماً اختاروه فأخذوا ما يريدونه وأخذ ما يريده حين ضرب في عمق الحقيقة التي يتهرب منها إعلاميو العرب ويخشى الكلام بها المسؤولون العرب والمسلمون. وهي أن المحتل منتحل لهوية وذريعة غيره من الناس. هذا الرجل لم يجر مقابلة صحفية تقليدية بل حواراً هادفاً وفيه تشفير لأكثر من مسألة هذه واحدة. فلم يجره مع شخصية عشوائية ولا في مكان عشوائي. لقد أجراه مع ممثل الرئيس الأمريكي في قلب كيان الإحتلال وهو المكان الصحيح.
فالصحفي الأمريكي أشار أولاً لموضوع الكذبة الأكبر بالتاريخ بغمزة واضحة. وهي الكذبة التي صنعتها الصهيونية بمساعدة الأوروبيين كذريعة للتخلص من متهودي مملكة الخزر كخلطة أسيوبية أوروبية آرية معادية للمسيحية انتشرت في أوروبا بعد زوال مملكتها. وتقوم الكذبة على اعتبارهم وتسويقهم كأحفاد لإبراهيم وبني اسرائيل وبأنهم أصحاب الوعد بأرض فلسطين. أما الغمزة الواضحة للصحفي فهي تجسيده لقصة الكذبة وللحقيقة بشخص نتنياهو، لأنه يعلم كيف كان الموت مصير أي سياسي أو إعلامي أو باحث يتطرق إلى أصول هؤلاء الذين يحتلون فلسطين.

الصحفي الأمريكي في حواره لم يطعن بالسردية التوراتية كي لا ينقلب النقاش الى ديني غيبي وهو يعلم بأنها حتى لو استوت فلا تقيم حقاً  للسيادة، ولكنه طعن بشرعية من ينسبونها لأنفسهم وهم المتهودون المحتلون لفلسطين والمتطلعون لاحتلال دول المنطقة دون أن يكون لهم أو لأسلافهم صلة تاريخية أو عرقية بالمنطقة ولا نسباً لإبراهيم وبني اسرائيل أصحاب السردية.
وبهذا أقول لو كانت في دولنا ديمقراطية وحكومات منتخبة تلتزم طوعاً أو كرها بإرادة الشعب لما دفن هؤلاء الحكام رؤوسهم بالوحل جبناً ولواجهوا العالم بحقيقة هوية من يحتلون فلسطين، ولأدخلوا في المناهج المدرسية تاريخ مملكة الخزر وتهودها وحروبها مع الامبراطوريتين البيزنطية الاسلامية. وأزعم بأنه لو كان لدينا إعلاميين ومؤلفين أحرارا بمعنى الكلمة لما انفكوا عن نشر الحقيقة. إلا أن الحقيقة سيظهرها أحرار المسيحية عندما يصطدمون بعلو وطغيان هؤلاء اليهود الصهاينة وحربهم على القيم المسيحية ومصالح الغرب. وبهذا الفت النظر الى الرسالة التي ارسلتها الانجلية د. سيدني كاوتس الى السفير هاكابي رداً على تصريحاته رغم أنها تلميذته. وإلى توضيح منفصل في تعليق لي عن حرب المسلمين مع الخزر.
وقبل الانتقال للنقطة الثانية من الضروري أن أختمها بحقيقة مسألة “الوعد” إسلامياً، وأقول نحن في هذا ملتزمين بنص القران الكريم لا بجهالة المفتين. النصوص القرآنية لمسألة ما لا تفسر فرادى بل يجب ترتيلها وقراءة كل النصوص الخاصة بها معاً. فلا يصح الوقوف مثلاً عند قول موسى ( يا قوم ادخلوا الأرض التي كتب الله لكم ) فهناك تكملة وخلاصة. وعلينا ترتيل كل الآيات الخاصة بالوعد في سور المائدة، والبقرة ويونس والأعراف. ومنها معا نستخلص النتيجة. وهي أن الوعد كان مشروطاً، (أوفوا بعهدي أوف بعهدكم.) وأن الوعد نصاً هو للمتقين المؤمنين المسلمين من بني اسرائيل. وأن الأرض يورثها لعباده الصالحين. وأن اليهود بالمحصلة أخلوا بعهد الله وكفروا باياته وباؤا بغضب من الله، وبأن الأرض أي فلسطين حرمت عليهم من بعد ما كتبت لهم. ومن عندي أقول أن العبرة من القصة هي أن الشيطان وجماعته من الإنس لا يُمكن أن يكونوا إلا كفرة مفسدين لا عهد لهم.
أما التشفير الثاني الذي أردوه فهو في سياق الحرب على إيران وأقول، أن الأبرياء والمشاهير يستدرجون كخيار مفضل في بعض القضايا. ولا أستبعد فيما إذا كان كارلسون قد استدرج لإطلاق تصريح هاكابي. ولكني أحكم بأنه لا وجود لرأي سياسي شخصي غير موات لسفير يعلنه بظرف سياسي حرج ويبقى لحظة في موقعه. وأحكم بأنه تصريح لا يمكن أن يأتي بهذا الظرف الحرج جداً لأمريكا إلا كعمل سياسي إرهابي موجه لدول العرب بهدف جرها لخدمة حرب أمريكا على إيران. وعلى أنظمة العرب أن تُدرك أنها في غياب إيران، ستكون دولها التالي المسحوقة سحقاً والأردن أول الضحايا، وأن تُدرك هذه الأنظمة بأن بقاء إيران أو غيابه لن يوقف قرار حتمية إخضاع وابتلاع دولها، وإن ما يوقفه هو تغيير نهجها السياسي وتموضعها التحالفي.

الأكثر متابعة

All
ترامب… لماذا رفض المالكي؟

ترامب… لماذا رفض المالكي؟

  • 30 Jan
غياب  أدوية الأمراض المزمنة خطر بهدد الأرواح !!

غياب  أدوية الأمراض المزمنة خطر بهدد الأرواح !!

  • 25 Jan
التموضع العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط .. استعداد ردعي أم تمهيد لضربة محسوبة؟!

التموضع العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط .. استعداد...

  • 25 Jan
عبد الباري عطوان

لماذا نعارض نقل معتقلي “داعش” من شمال سورية الى...

  • 23 Jan
حكومة العراق والإنسحاب الأمريكي الهش .!
مقالات

حكومة العراق والإنسحاب الأمريكي الهش .!

حين يلتقي شي وبوتين وكيم: هل يبدأ عصر بديل للنظام العالمي؟
مقالات

حين يلتقي شي وبوتين وكيم: هل يبدأ عصر بديل للنظام العالمي؟

مشروع التجنيس، مؤامرة تستهدف العراق..!
مقالات

مشروع التجنيس، مؤامرة تستهدف العراق..!

ازمة رواتب متقاعدين..!
مقالات

ازمة رواتب متقاعدين..!

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا