edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. الإطار التنسيقي أمام موقف وطني خطير
الإطار التنسيقي أمام موقف وطني خطير
مقالات

الإطار التنسيقي أمام موقف وطني خطير

  • 26 Feb 13:55

كتب / خضير العواد

يمر العراق بظرف خطير جداً لا تقل خطورته عن هجمت داعش الهمجية البربرية ، لأنها تمس سيادة العراق واستقلاليته وتجعل كل عملية التغير وإنجازاتها الديمقراطية في مهب الريح ، لأن اعتراض الرئيس الأمريكي على ترشيح السيد المالكي لرئاسة الوزراء وتهديده في معاقبة العراق إذا اصبح السيد المالكي رئيسا للحكومة ، هذا التدخل السيئ من ترامب في الشؤون العراقية وضغطه في اختيار رئيسا للحكومة يتماشى مع المصالح الأمريكية في المنطقة سوف تصبح سابقة خطيرة ، تذهب بالعملية السياسية العراقية الى التبعية والتدخل في اختيار أي رئيس للحكومة ، وهكذا تصبح المصالح العليا للعراق ساحة تلعب بها الدول الإقليمية والأمريكية الصهيونية وتقسمها حسب مقتضيات مصالحهم الوطنية ، وسوف تصبح العملية السياسية في العراق شبيهة للعملية السياسية في لبنان التي تمزقها قرارات الدول الإقليمية والأمريكية والأوربية والصهيونية ، لهذا فأن الإطار التنسيقي أمام موقف وطني خطير في تحصين السيادة العراقية واستقلالية القرار العراقي والمحافظة على الإنجازات الديمقراطية ، وهذا يتم من خلال الموقف الموحد الذي يرفض الدخل الامريكي ويدعم ترشيح المالكي لرئاسة الحكومة ، لأن أي ضعف في الموقف أو تخوف من التهديدات سيجعل العراق في ظروف أخطر بكثير من كل التهديدات لأنه سوف يعود الى مرحلة الوصايا والتبعية الدولية ومن ثم تنصيب من ينفذ مخططاتهم حتى وان تطلب الامر العودة الى النظام الدكتاتوري فهذا لا يعني للأمريكان شيء لأن مصالحهم فوق كل اعتبار ولا تعنيهم القوانين او المبادئ او الحقوق ، و امام هذا التحدي الخطير هم قادة الإطار التنسيقي فعليهم ان يضعوا المصالح الوطنية بالدرجة الأولى امامهم وأن يشد بعضهم على بعض من أجل اتخاذ الموقف الوطني الموحد في دعم السيد المالكي وبكل قوة وثبات ، لأن عملية الإنتصار في هذا الموقف فهو انتصار للعراق وشعبه الذي قدم التضحيات الكبيرة من أجل استقلال العراق وحريته وكرامته ، وأما تخاذل قادة الإطار في هذا الموقف إن كان خوفاُ أو طمعاً في بعض المصالح فسوف يصبحون عبرة ومثال سيء للتخاذل والخنوع للاجنبي الطامع بل سيكونون اول المتضررين نتيجة مواقفهم المتخاذلة لأن الطامع ليس عنده كلمة أو موقف أو أخلاق وقد اثبتته الساحة السياسية العالمية ، لهذا على قادة الإطار التنسيقي أن يستمروا بموقفهم الوطني في دعم السيد المالكي لكي يحافظوا على استقلال العراق وانجازاته الديمقراطية ويجعلوا هذا التدخل الأمريكي درساً لكل من يريد التدخل بالشأن العراقي بالإضافة الى المحافظة على سمعتهم الوطنية ويصبحون بحق صمام امان للعملية السياسية في العراق .

الأكثر متابعة

All
الاحتلال يكتشف في كل يوم ان أحاديث قادة المقاومة ليست احلاما او تخيلات؟

الاحتلال يكتشف في كل يوم ان أحاديث قادة المقاومة...

  • 13 Jun 2024
التآمر الكويتي الاردني ضد العراق .. مرة اخرى

التآمر الكويتي الاردني ضد العراق .. مرة اخرى

  • 30 Apr 2024
البطاقة التموينية الالكترونية .. متى والى أين ؟!

البطاقة التموينية الالكترونية .. متى والى أين ؟!

  • 16 Mar 2024
عبد الباري عطوان

من هُم الثلاثي الجديد الذي سيَرِث عبّاس في المرحلة...

  • 13 Mar 2024
الاستقرار الذي يُسوَّق… والواقع الذي يُخفى
مقالات

الاستقرار الذي يُسوَّق… والواقع الذي يُخفى

من طاولة التفاوض إلى ساحة الاستنزاف: كيف تُدار الحرب الصامتة على إيران؟
مقالات

من طاولة التفاوض إلى ساحة الاستنزاف: كيف تُدار الحرب الصامتة...

القمم العربية القادمة: هل ما يزال هناك ما يُقال؟
مقالات

القمم العربية القادمة: هل ما يزال هناك ما يُقال؟

التجنيد الإلزامي في العراق.. ضرورة وطنية أم باب جديد للسرقة والفساد..!
مقالات

التجنيد الإلزامي في العراق.. ضرورة وطنية أم باب جديد للسرقة...

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • الذكاء الاصطناعي

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا