زيف الالة الإعلامية الأمريكية والصهيونية..!
كتب / د. علي عبد الله الدومري ||
تتعمد الألة الإعلامية الأمريكية والصهيونية الإيعاز للرأي العام العربي والإسلامي والدولي ان عدوانهم السافر على دولة اسلامية عضو في الأمم المتحدة عبارة عن مهمة لملاحقة شخصية شريرة بهدف الحرية للشعب الإيراني ودول المنطقة العربية والشرق الأوسط ضاربين بالقانون الدولي عرض الحائط في انتهاك واضح وصريح لسيادة الدول والشعوب وحريتها واستقلالها وتخريب مصالحها ومقدراتها وقتل شعوبها ونشر الخراب والدمار والفوضى في المنطقة بوقاحة واجرام منقطع النظير،
وايهام للعالم انهم قادة سلام بينما الحقيقة حرب بربرية شعواء ضد الدول العربية والاسلامية لإخضاعها وتركيعها ونهب ثرواتها والسيطرة عليها والتحكم بقراراتها وتطويعها والهيمنة عليها،
وهذا ما اكدته الشواهد التاريخية والاحداث المتتابعة للنازية الأمريكية والصهيونية التي نشرت الخراب والدمار والفوضى في كل الدول التي اكدت انها جاءت لمساعدتها وحمايتها من الانظمة الديكتاتورية حسب وصفها ان الدعاية الإعلامية الصهيوامريكية اليوم مفضوحة وغير مقبولة وتندرج في اطار سلسلة الكذب والتحايل والمغالطات المعروفة عن السياسة الأمريكية والصهيونية القائمة على الهيمنية والإستكبار والنهب واللصوصية،
والشارع العربي والإسلامي والدولي اليوم معني برفض الإرهاب الامريكي والصهيوني الذي بات يهدد العالم اجمع بإختلاق الحروب والازمات والفتن في اكثر من منطقة في العالم ليلبي نزعته الاستعلائية والشريرة وسلوكه الاجرامي القائم على سفك الدماء واستباحة حقوق الانسان ومصادرة حريته بل ورفض التواجد العسكري الامريكي في المنطقة والتي باتت قواعده العسكرية مصدر تهديد لدول المنطقة،
وعلى الإعلام العربي والإسلامي والدولي الإطلاع بمسئوليته الاخلاقية والإنسانية والدينية في مواجهة الدعاية الإعلامية للاعلام المعادي الذي يستهدف الوعي العربي والإسلامي والدولي وكشفها وتوضيحها للناس لكي لاينساق الناس وراء الإعلام الدعائي الموجهة ضد الامة.