edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. أين الرواتب؟
أين الرواتب؟
مقالات

أين الرواتب؟

  • 3 Mar 15:23

كتب / مجيد الكفائي

أيها المسؤولون أنتم من شبعتم من رواتبكم وأموالكم التي تصل في موعدها دون تأخير أما الموظفون والمتقاعدون فلا يزالون ينتظرون حقوقهم الأساسية التي كفلتها الدولة لهم .

أين العدالة؟ 

وأين الاهتمام بالذين يبنون الدولة بأعمالهم وجهودهم اليومية؟

لقد صرتم تتبرعون بالمال للآخرين وتنفقون على مشاريع خارجية بينما المواطن البسيط محروم من لقمة عيشه ورواتبه المستحقة .

هذا الأمر لا نقبله ولا يمكن السكوت عنه .

الشعب يطالب بحياة كريمة برواتب منتظمة وبخدمات أساسية دون تأخير أو تلاعب .

عليكم أولاً أن تحاسبوا أنفسكم وتسددوا حقوق العراقيين قبل أي إنفاق خارجي او هدايا .

إن تجاهل الرواتب وإهمال الموظفين والمتقاعدين ليس ظلما فحسب بل تهديد مباشر لاستقرار المجتمع وثقة الشعب بالدولة الشعب يراقب عن كثب ويصر على استلام حقوقه كاملة دون أي تأجيل ويطالب بأن تكون الدولة خادمة للمواطن قبل أي اعتبار آخر.

الشعب لن يصمت بعد اليوم ولن يقبل أن تُهدر حقوقه تحت أي مبرر كان .

الأكثر متابعة

All
التقيم الاقتصادي لاحتياطيات انتاج النفط والغاز

التقيم الاقتصادي لاحتياطيات انتاج النفط والغاز

  • 25 May 2023
الأسوأ لم يأت بعد

الأسوأ لم يأت بعد

  • 16 May 2023
هيثم الخزعلي

الموازنة العراقية ومخاوف هبوط اسعار النفط

  • 10 Apr 2023
حازم احمد فظالة

قانون الانتخابات (بين المرجعية الدينية والمحكمة...

  • 25 Feb 2023
أمن الخليج
مقالات

أمن الخليج

من الحرب إلى التفاوض: من فرض الشروط؟
مقالات

من الحرب إلى التفاوض: من فرض الشروط؟

كيف كشفت حرب إيران حدود القوة الأمريكية، وماذا ينبغي أن يتعلمه العرب؟
مقالات

كيف كشفت حرب إيران حدود القوة الأمريكية، وماذا ينبغي أن...

متسولو التفاوض..!
مقالات

متسولو التفاوض..!

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • الذكاء الاصطناعي

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا