edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. مقالات
  3. تدمير القواعد الأمريكية في الخليج هو تدمير لمشروع أمريكا في شرق أوسط جديد..!
تدمير القواعد الأمريكية في الخليج هو تدمير لمشروع أمريكا في شرق أوسط جديد..!
مقالات

تدمير القواعد الأمريكية في الخليج هو تدمير لمشروع أمريكا في شرق أوسط جديد..!

  • 3 Mar 16:15

كتب / محمود المغربي ||

تدمير القواعد الأمريكية في الخليج هو تدمير لمشروع أمريكا في شرق أوسط جديد وتدمير لمشروع إسرائيل الكبرى وتدمير للهيمنة والغطرسة الأمريكية في المنطقة وإنقاذ لأمن وسيادة وكرامة دول الخليج وليس اعتداء على سيادة دول الخليج كما يقول عملاء الخليج.

لم تستهدف إيران دول الخليج بل القواعد الأمريكية ومقرات تواجد القوات الأمريكية في الخليج التي تعتدي على إيران وتلك القواعد والقوات الأمريكية هي أهداف مشروعة.
وحتى الآن كل الضربات الإيرانية في دول الخليج كانت دقيقة للغاية ولم يسقط فيها مواطن خليجي واحد صحيح أن الضربات الإيرانية على دول الخليج تتسبب بخسائر مادية كبيرة لدول الخليج وثؤثر على الاستثمارات الخارجية لكن ذلك ثمن مستحق ونتيجة طبيعية لقبول دول الخليج قواعد عسكرية وقوات اجنبية على اراضيها وقيام تلك القواعد والقوات بالاعتداء على إيران التي يحق لها الدفاع عن نفسها.

الأكثر متابعة

All
لماذا  تصمت الشعوب العربية؟

لماذا  تصمت الشعوب العربية؟

  • 4 Sep 2024
حسن حامد سرداح

الرقص في البرلمان…

  • 28 May 2024
هزائم النتنياهو وغبائه

هزائم النتنياهو وغبائه

  • 12 May 2024
رائد عمر

قانونُ المرورِ الذكيّ .!!

  • 17 Mar 2024
الى أحزاب العراق لمن يعرف نفسه..!
مقالات

الى أحزاب العراق لمن يعرف نفسه..!

متى سَتُنهي أمريكا… صلاحية الإسلام التركي بقيادة أردوغان؟!
مقالات

متى سَتُنهي أمريكا… صلاحية الإسلام التركي بقيادة أردوغان؟!

الديمقراطية تعني حكومة الاغلبية
مقالات

الديمقراطية تعني حكومة الاغلبية

الفشل الأكبر
مقالات

الفشل الأكبر

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا