قواعد فض الاشتباك
كتب / باقر جبر الزبيدي ..
لن تعود المنطقة إلى ما كانت عليه بعد تغير قواعد فض الاشتباك التي كانت تحكم الصراع.
ترامب خلال ولايته الأولى قدم وعودا للكيـ1ن بتنفيذ صفقة القرن وها هو ينفذها في ولايته الثانية إلا أن بعض بنود الاتفاق تغيرت وبعد أن كانت دول الخليج تلعب دور الممول للصفقة أصبحت أراضيها داخلة في المشروع.
الكيـ1ن الذي اغتصب أرض فلسطين عاد واغتصب أرض سوريا وسط صمت تام من الجميع والخطة تكتمل بضم المزيد من الأراضي في سوريا إضافةً إلى أجزاء من الأردن والسعودية والعراق لتتشكل بوضوح خريطة إسر1ئيل الكبرى.
الحرب الحالية أثبتت بشكل واضح أن الصراع قائم على أساس ديني بشكل مطلق وكل حديث عن أسباب اقتصادية أو أمنية هو مجرد وهم، الكيـ1ن يعلن بوضوح أنه يستمد أسماء عملياته الإرهـ1بية من التوراة وهو نفس ما تؤكد عليه الإدارة الأمريكية.
دول الخليج والأردن وبقية الدول العربية (الميتة) تعتقد أن التنازلات هي الضمان للعيش بسلام وهو تصور خاطئ تماماً, الجميع هدف للمشروع الإسر1ئيلي ولن تكتفي أوهام الكيـ1ن بغير تسليم كافة الأراضي والموارد وجعلكم عبيد أكثر مما أنتم الآن.
الهدف القادم هو كسر شوكة تركيا ومصر والخوف من انزلاق هذه الدول في خدعة السلام مقابل بقاء أنظمتها عليها أن تعد نفسها لحرب طويلة.
أتمنى من الإخوة الكرد عدم الانجرار وراء المشروع الجديد وزج الأكراد في حرب لن ينالوا منها غير المزيد من القتل الذي تعرضوا له في سوريا بعد أن خانهم الغرب هناك.
العقيدة التي تربى عليها أبناء الحسين هي نقيض ما تربى عليه اتباع يزيد فنحن بكل فخر تربينا على " هيهات منا الذلة " والتاريخ مفتوح أمام الجميع ليقرأ ويفهم ويعقل المواقف النابعة من العزة والكرامة والمواقف التي تربت على الذل والهوان.
لن يستسلم أبناء حيدر الكرار مهما كانت قدرة مشروع الإرهاب القادم وهي رسالة لكل العراقيين احذروا الخونة أصحاب مشروع خنجر الغدر المسموم.