edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. مقالات
  3. قوات اسرائيلية في العراق؟
قوات اسرائيلية في العراق؟
مقالات

قوات اسرائيلية في العراق؟

  • Today 22:20

كتب / أ.د. جاسم يونس الحريري
قوات الدلتا فورس (Delta Force)  وهي وحدة نخبة أمريكية سرية للغاية تابعة للجيش  الامريكي تاسست عام 1977وقيادة العمليات الخاصة المشتركة (JSOC) ، وتتخصص في مكافحة الإرهاب، إنقاذ الرهائن، والعمليات المباشرة بالغة الحساسية، مثل القبض على أهداف عالية القيمة أو اغتيالها. تتمركز في ((فورت براغ)) وتنفذ مهام معقدة بتوجيه من الرئيس الأمريكي نفسه.السؤال الذي يطرح نفسه ماذا كانت تعمل هذه القوات في صحراء النجف الاشرف(النخيب)؟مصادر المعلومات شحيحة في هذا المجال ويبدو ان المعلومات شحيحة في هذا المجال لكن توجد بعض المعلومات التوضيحية من مصادر مختلفة فعلى سبيل المثال لاالحصر  النائب السابق عن تحالف «قوى الدولة الوطنية»، ((حسن فدعم))، أشار في تصريحات لوسائل إعلام تابعة لتحالفه بأنه «حسب المعلومات، حصل إنزالان عسكريان من قبل قوات (الدلتا) الأمريكية في جزيرة النجف والجزيرة الفاصلة بين النجف وكربلاء، من دون أي تنسيق مع الحكومة العراقية». وأوضح أن «أمريكا هي عادة ترسل قوات استطلاعية للتحضير لعمليات معينة، اضافة الى مسك الأرض وتأمينها قبل نزول أي قطعات عسكرية جوا او برا»، مرجّحاً ان تكون «حركة ما بين الناصرية والنجف والسماوة والناصرية والبصرة كما حصل في النجف وكربلاء.ومن جانب اخر أكد عضو البرلمان العراقي(( محمد الخفاجي)) أن «الإنزال حصل في المنطقة الصحراوية على بعد نحو 250 كيلومتراً غرب كربلاء، وتحديداً على مسافة 50 كيلومتراً من مركز مدينة النخيب في اتجاه صحراء النجف». وأضاف في «تدوينة» له أن«قوة من عمليات كربلاء تحركت (الأربعاء) بنحو 30 عجلة عسكرية من نوع همر تحمل الأعلام العراقية للاستطلاع وبيان الموقف بشأن الإنزال، لكنها تعرضت إلى اعتداء جوي وإطلاق نار، ما أدى إلى استشهاد مقاتل وجرح آخرين وإعطاب إحدى العجلات».
كذلك ذكر النائب عن كربلاء ((زهير الفتلاوي)) أن معلومات وردت له من مصادر وصفها بـ«الخاصة» تشير إلى أن «قوة يُعتقد أنها أمريكية نفذت عملية إنزال جوي سريع في بادية النجف ـ كربلاء جنوب غرب العراق».
وأوضح أن القوة «دخلت من جهة سوريا باستخدام ما بين أربع إلى سبع مروحيات، رافقها انتشار لعجلات عسكرية من نوع همر في منطقة تبعد نحو 40 كيلومتراً عن النخيب»، مشيراً إلى أن «القوة العراقية التي توجهت للتحقق من الأمر تعرضت لاحقاً إلى إطلاق نار وقصف جوي».
وكانت «خلية الإعلام الأمني» الاتحادية قد أفادت في بيان لها ، بتعرض قوة من قيادة عمليات كربلاء إلى هجوم أسفر عن مقتل واصابة ثلاثة عناصر من القوات الأمنية.
وفي بيان صحافي تحدثت الخلية أن «قوة من قيادة عمليات كربلاء تعرضت أثناء تنفيذها واجب تفتيش في المنطقة الصحراوية الرابطة بين محافظتي كربلاء والنجف (فجر الأربعاء) إلى قصف جوي وإطلاق نار، مما أدى إلى استشهاد مقاتل وإصابة اثنين آخرين من أبطال قطعاتنا الأمنية».
وشددت على أن «تكرار مثل هذه الحوادث بحق القوات الأمنية داخل أراضينا وأثناء تأدية واجباتها، يعد انتهاكاً وعملاً غير مبرر، كما أن هذا الخرق يمثل تجاوزاً مرفوضاً سيتم التعامل معه وفق القوانين والأعراف العسكرية النافذة»، من دون التطرق لأيّة معلومات بشأن الجهة المنفذة للهجوم أو دوافعها.
أخيرا كشفت تقارير إعلامية عن تحرك عسكري غير مألوف في صحراء محافظة النجف جنوب غربي العراق، في حادثة قد تمثل تطورًا مهمًا في المشهد الأمني الإقليمي، بالتزامن مع تصاعد التوترات في المنطقة.
ووفق ما نقلته صحيفة “اندبندنت ”اللندنية عن مصادر عراقية، نفذت قوة أجنبية عملية إنزال جوي داخل عمق الصحراء العراقية، يُرجح أنها أمريكية أو عملية مشتركة بين الولايات المتحدة والكيان الصهيوني . وشارك في العملية ما بين أربع إلى سبع مروحيات عسكرية، إضافة إلى مركبات عسكرية مموهة من طراز Humvee (HMMWV).
 وبحسب المعلومات المتداولة، دخلت القوة عبر الحدود السورية قبل أن تهبط في منطقة صحراوية تبعد نحو 40 كيلومترًا عن قضاء النخيب، في تحرك وصفته مصادر مطلعة بأنه غير تقليدي مقارنة بالأنماط العسكرية المعتادة في المنطقة.
 وعند توجه قوة استطلاعية عراقية تابعة لقيادة عمليات كربلاء للتحقق من طبيعة التحرك، تعرضت لقصف جوي أسفر عن مقتل أحد المقاتلين وإصابة آخرين. وقد أكدت قيادة العمليات المشتركة العراقية الحادثة في بيان رسمي، معلنة تشكيل لجنة تحقيق عليا لكشف ملابسات ما جرى..
وأخيرا كشف عضو المكتب السياسي لحركة النجـ_ـباء ((فراس الياسري))في تصريح له ،أن جزءاً من هذه القوات في المرحلة الثانية كانت قوات صهيونية والإنزال كان تكتيكياً والاعتراض كان مباشراً من قبل القوات الأمنية العراقية، واستهداف القوات الأمنية يدل على أن هنالك أمراً ما في هذه المنطقة.
واكد الياسري انه سربت معلومات أن الولايات المتحدة تسعى بجهد كبير لاستثمار الأراضي العراقية في قتال الجمهورية الإسلامية، وهذه المنطقة حساسة كونها مجاورة لكربلاء المقدسة والنجف الأشرف، وحسب ما وصلنا والكلام للسيد الياسري فإنه قد نصبت خيام ووضعت معداتها وأعتقد أنها مُنعت من قبل القوات الأمريكية ولا يحق لها استخدام هذه المنطقة كما حدث لفترة طويلة في وادي حوران))..
التحليل والاستنتاج
1.تحولت المعركة ضد العراق من اساليب ثقافية وحرب نفسية وناعمة من قبل تل ابيب وواشنطن  الى عمليات عسكرية  سرية بالتعاون المشترك بينهما وهذا تطور خطير في ميزان التهديدات الامنية للعراق بعد العدوان الامريكي –الصهيوني على ايران مما يستوجب اليقظة والحذر من هذه التحركات المستقبلية للكيان الصهيوني  اللقيط ضد العراق.
2.يخشى الكيان الصهيوني من عام2027ذكرى تهديم مملكة يهوذا حيث توكد الاساطير التوراتية ان هناك كل 75عام انهيار لمملكة يهوذا وسبق ان اعلن المجرم نتنياهو رئيس الوزراء الصهيوني ، في عام 2017 أنه يجب العمل على(( ضمان استمرارية إسرائيل لمدة 100 عام))، وأشار إلى أنه لم يحدث في التاريخ ((أن استمرت دولة يهودية لأكثر من 80 عاما)).
في أبريل/نيسان 1998، أدلى الشيخ أحمد ياسين بتصريحات تنبأ فيها بمستقبل دولة إسرائيل بعد خمسين عاماً من تأسيسها، خلال مقابلة تلفزيونية مع قناة الجزيرة في برنامج “شاهد على العصر”.
وقال الشيخ أحمد ياسين: “إسرائيل قد نشأت على أساس ظلم واضطهاد، وكل كيان مبني على الظلم والاضطهاد سيواجه الهلاك… ليس هناك قوة في العالم تدوم إلى الأبد، فالإنسان يولد طفلاً ثم يكبر ويشيخ، وهكذا الدول تولد وتنمو ثم تندثر”.
وأضاف: “إن شاء الله فستندثر إسرائيل في الربع الأول من القرن القادم، تحديداً في عام 2027”.
وفي رد على سؤال حول سبب اختيار هذا التاريخ، قال الشيخ أحمد ياسين: “نحن نؤمن بالقرآن الكريم، والقرآن أخبرنا أن الأجيال تتغير كل أربعين عاماً. في الأربعين الأولى كانت لدينا النكبة، وفي الأربعين الثانية جاءت الانتفاضة والمواجهة والتحدي والقتال والقنابل، وفي الأربعين الثالثة ستحدث النهاية إن شاء الله”.
وأكمل: “هذا تفسير قرآني، فعندما ألقى الله على بني إسرائيل الضلال لمدة أربعين عاماً، لماذا؟ لتغيير الجيل المريض وتحضير جيل قوي ومقاتل، إذ استبدل الله جيل النكبة بجيل الانتفاضة، والجيل القادم سيكون جيل التحرير إن شاء الله”.ً.
في مقال لرئيس الوزراء الصهيوني السابق “إيهود باراك” في صحيفة “يديعوت أحرنوت” الصهيونية بمناسبة الذكرى الـ74 لتأسيس الكيان الصهيوني المسخ ، أكد أنه في تاريخ الشعب اليهودي لم تستمر دولة يهودية لأكثر من 80 عاماً إلا في فترتين، وكان في كلتا الفترتين كانت بداية تفككها في العقد الثامن، وتنتهي الدولة الصهيونية الحالية في العقد الثامن.
ويخشى أن يتأثر هذا العهد الثامن باللعنة نفسها التي أصابت الدول اليهودية السابقة، مثل “مملكة داود” الأولى في الفترة بين عامي 586-516 قبل الميلاد و”مملكة الحشمونائيم” في الفترة بين عامي 140-37 قبل الميلاد، وهما الدولتان الوحيدتان اللتان استمرتا لأقل من 80 عاماً في تاريخ الشعب اليهودي.

الأكثر متابعة

All
تثبيت سعر صرف الدولار

تثبيت سعر صرف الدولار

  • 11 May 2023
بين التاء المربوطة والهاء الآخرية ليس نقطتين..!

بين التاء المربوطة والهاء الآخرية ليس نقطتين..!

  • 27 Aug 2022
مصطفى الأعرجي

هل فعلها السوداني ؟

  • 10 Apr 2023
باسل عباس خضير

أسرار اختفاء المليارات من أموال ( المودعين ) في...

  • 17 Jan 2024

اقرأ أيضا

All
قوات اسرائيلية في العراق؟
مقالات

قوات اسرائيلية في العراق؟

هل ستقصف ايران مفاعل ديمونا.. ومتى؟
مقالات

هل ستقصف ايران مفاعل ديمونا.. ومتى؟

الحرب على إيران قذيفة تنوير.. والعرب أمام واحد من خيارين
مقالات

الحرب على إيران قذيفة تنوير.. والعرب أمام واحد من خيارين

ثغرة السجون…
مقالات

ثغرة السجون…

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا