edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. مقالات
  3. حكومة التطبيع وخطيئة “التعويض”
حكومة التطبيع وخطيئة “التعويض”
مقالات

حكومة التطبيع وخطيئة “التعويض”

  • Today 20:16

كتب / د. نسيب حطيط

تواصل حكومة التطبيع اللبنانية تقديم التنازلات والهدايا المجانية للعدو، وتهرول، لتوقيع اتفاق سلام وتطبيع معه، وذلك في ذروة المعركة التي يخوضها المقاومون ضده وهو يحتل أرضهم ويقتل أطفالهم ويدمر أرزاقهم، ،مما  يمنح العدو ما عجز عن تحقيقه خلال حروبه واجتياحاته للبنان.
أمرت أمريكا حدة وإسرائيل الأمين العام للأمم المتحدة بالسفر إلى لبنان لحثّ الحكومة اللبنانية على توقيع وثيقة استسلام قبل نهاية الحرب الإسرائيلية الفاشلة، ولضمان حصول إسرائيل طوعًا على جميع المكاسب التي لم تتمكن من تحقيقها بالقوة، مع سلب لبنان كافة حقوقه وتضييع تضحيات المقاومين ،فإذا نفّذ لبنان جميع الشروط الإسرائيلية دون أن يحصل على أي مقابل، فمن سيوقف العدوان بعد التوقيع؟
إن الاعتراف بدولة إسرائيل، يعني التنازل عن فلسطين والقبول بتوطين اللاجئين الفلسطينيين والانسحاب من المبادرة العربية للسلام التي استضافها لبنان عام 2002.
تدّعي حكومة التطبيع والاستسلام للعدو، أنها استعادت السيادة على الجنوب بعدما تنازلت عنها عام 1969للفلسطينين ،لكنها أصدرت أوامر للجيش بالانسحاب عند بدء التوغل الإسرائيلي، وألزمته ، باعتقال المقاومين المتجهين جنوباً للدفاع عن الوطن ومحاكمتهم ومصادرة سلاحهم،لتكون في خندق واحد مع العدو الإسرائيلي لاجتثاث المقاومة واحتلال لبنان.

حكومة التطبيع والاستسلام للعدو، تلغي مصطلح المقاومة من إعلامها الرسمي وتستضيف كل المعادين للمقاومة الذين يستنجدون بإسرائيل والتكفيريين وتحاكم من يدافع عنها!
أعلنت حكومة التطبيع والاستسلام، استعدادها للتوقيع على الإعتراف بإسرائيل  في أي مكان يحدده العدو، سواء في الناقورة أو قبرص أو فرنسا، ولن تتأخر حتى لو استدعى الأمر الذهاب إلى تل أبيب، لأنها مأمورة ومُلزمة ،بتشريع القضاء على المقاومة وبيع لبنان ،مقابل تثبيتها في السلطة ولو استلزم الأمر تعرّضها للاغتصاب الأخلاقي من قبل “التوراتيين و “الإبستيين”، حيث أصبح الاغتصاب بوابة إلزامية لتنصيب الرؤساء والمسؤولين!
تريد حكومة التطبيع والاستسلام في لبنان أن تتنازل تحت وطأة القصف والنار الإسرائيلية التي ترتكب مجازر ضد الأطفال وإبادة أهل الجنوب والضاحية والبقاع، ومطاردة للنازحين.
المثير للاستغراب هو صمت القوى الوطنية والنخب الثقافية والإعلامية والمؤسسات الدينية عن جرائم الحكومة وتطبيعها، وعدم رفع الصوت ضدها بينما يخوض المقاومون الاستشهاديون ،مقاومة أسطورية في الجنوب، ونجحوا في منع العدو من تحقيق أهدافه ويتخبط العدو في حربه الفاشلة التي تقتصر إنجازاته فيها على ارتكاب جرائم الحرب والمجازر ضد المدنيين، وتدمير المباني والجسور، وقتل المسعفين، وإحراق المحلات التجارية، دون تحقيق أي تقدم ميداني يُذكر، بل إنه خسر أمن مستوطنات الشمال التي اعادت المقاومة تهجير سكانها مجددًا.
إن صمت الأحزاب والنواب والشخصيات الفكرية والإعلامية والدينية ،يشجّع هذه الحكومة على التمادي في جرائمها، ويحمل الجميع مسؤولية التقاعس عن الدفاع عن لبنان، كما يساهم صمته في توطين الفلسطينيين وإعدام القضية الفلسطينية.
من يصمت عن اعتراف الحكومة بإسرائيل، يعلن موافقته على إلغاء دولة فلسطين.
من يصمت عن الاستسلام للعدو، يعلن موافقته على العبودية للاحتلال الإسرائيلي والاستعمار الأمريكي
من يصمت عن إبادة المقاومة وطائفتها، فلينتظر إعدامه عندما تنتصر إسرائيل.
يجب على كل وطني، سواء كان حزبًا أو طائفة أو فردًا، أن يبادر للتحرك، بالتحرك المدني والشعبي، وبالتظاهر والاحتجاج والاعتصام ضد جرائم حكومة التطبيع والاستسلام وإشعال الحرب الأهلية.
لطالما كان لبنان ساحة دعم لكل حركات التحرر ونصرة المظلومين في أي دولة بالعالم، فلماذا يصمت الوطنيون ولا يحمون أنفسهم ولا يدافعون عن وطنهم، بل يقفون على الحياد ويتوجهون بالعتاب للمقاومة وكأن الأمر لا يعنيهم؟
ما هو المبرر لبقاء الأحزاب اليسارية والعلمانية والوطنية إن لم تدافع عن وطنها؟
أين الأحزاب والشخصيات التي دافعت عن فلسطين طوال سبعين عامًا؟
أين الوطنيون الذين نظموا القوافل البحرية لإسناد غزة، ولماذا لا ينظمون المظاهرات للدفاع عن وطنهم الآن؟
أين المثقفون والإعلاميون الصامتون وكأن المعركة لا تعنيهم؟
أين الإخوة السنة الذين ناصروا عبد الناصر واحتضنوا المقاومة الفلسطينية؟
أين الإخوة المسيحيون الوطنيون الذين شارك منهم مقاومون استشهاديون؟
الحرب التي تخوضها المقاومة ليست دفاعًا عن نفسها أو عن طائفتها، بل هي دفاع عن لبنان، وعن جميع الطوائف، وعن فلسطين والأمة المستسلمة.

تخوض المقاومة حرب الدفاع عن لبنان واللبنانيين، وتتحمل وحدها، ومع طائفتها، كافة الأثمان من تضحيات وأرواح وتهجير وآلام ومعاناة وأحزان، لكنها لن تستسلم ولن تُهزم، وكل ما تطلبه من إخوتها اللبنانيين هو ألا يكونوا خناجر في ظهرها، لكي تتفرغ لمقاتلة العدو الإسرائيلي وستنتصر بإذن الله، وستهدي النصر القادم لكل اللبنانيين كما فعلت في المرة الأولى.
 أسقطوا حكومة التطبيع والاستسلام قبل أن تبيعكم وتبيع لبنان… واقطعوا يدها قبل أن توقّع!

الأكثر متابعة

All
عبد الجبار: الحكومة تدير العراق بعشوائية والضرائب تنهك المواطنين

عبد الجبار: الحكومة تدير العراق بعشوائية والضرائب...

  • محلي
  • 9 Mar
طقس العراق.. سحب وأمطار متفرقة  في مناطق من الوسط والجنوب

طقس العراق.. سحب وأمطار متفرقة في مناطق من الوسط...

  • محلي
  • 12 Mar
طقس العراق.. أمطار مستمرة حتى الخميس المقبل

طقس العراق.. أمطار مستمرة حتى الخميس المقبل

  • محلي
  • Today
العوادي يدعو للتريث بتنفيذ قراري مجلس الوزراء 40 و75 لسنة 2026

العوادي يدعو للتريث بتنفيذ قراري مجلس الوزراء 40...

  • محلي
  • 12 Mar

اقرأ أيضا

All
"جراح الضحايا فم"
مقالات

"جراح الضحايا فم"

زوامير الإنذار لمن
مقالات

زوامير الإنذار لمن

حكومة التطبيع وخطيئة “التعويض”
مقالات

حكومة التطبيع وخطيئة “التعويض”

مشكلة نفطنا
مقالات

مشكلة نفطنا

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا