الوضع في مضيق هرمز..!
كتب / يحيى احمد صالح
مهم والمهم فيه هو ما سيكون هناك من معركة إقتصادية أو عسكرية ومن نتائج إن أستمر الأمريكي في تهوره في ما يخص مضيق هرمز ورغم كل هذا فليس هو الموقف الذي ينبغي أن يلتفت اليه المجتمع الدولي والرأي العام بكل إهتمام كما يريد ترامب الدجَّال الذي سيخسر في معركة هرمز خسارة فادحة عسكرياً وإقتصادياً وإنما حقيقة الموقف الأمريكي أخطر أخطر اخطر إذ أن العدوان على الجمهورية الإسلامية ليس إلَّا لمشروع هيمنة أمريكي إستكباري على العالم يُعزز فيه سيطرة القطب الواحد والإنتهاء مطلقاً من أي مشاريع مناهضة لهيمنة القطب الواحد ويعزز فيه فكرة دولة إسرائيل الكبرى في إطار الإمبراطورية الإمريكية الموجودة في عقول الإمبرياليين المجرمين الإرهابيين المتوحشين ويريدون تحقيقها على ارض الواقع بعد أن وجدوا والصهيونية العالمية الشخصية المناسبة التي تقود هذا التوجه الإجرامي ممثلة بترامب العدواني المتهور المخادع الغادر الدجَّال الكذّاب الاشَر الذي يوظف كل هذه الطاقة وهذه الإمكانيات النفسية الشريرة في سبيل توجههم هذا ومعه شخصيات وإمكانيات من الداخل الأمريكي الصهيوني ومن اطراف دولية أخرى حتى من منكقة الشرق والشرق الاوسط والمنطقة العربية إذ تجمعه معهم قواسم مشتركة من جميع الوجوه فكان توجههم بنفس توجه ترامب .
إنه وإن كان توجه فيه من المغامرة المعتمدة على شخصية مَرَضِية وفي حقيقتها انها شخصية هشة والمعتمدة أيضاً على الترسانة الحربية المتفوقة إلا أنه توجه خطير وخطره فادح ومحدق إذ أن فكرة الإمبراطورية الأمريكية مقابل تحقيقها ه هلاك اطراف دولية تسعى الى فكرة تعدد الأقطاب وتمتلك مقومات القطب المنافس من جميع الوجوه المادية وفكرة دولة إسرائيل الكبرى هو مقابل هلاك جملة من الدول العربية .
ولهذا لم يكن في ما قلتُ في مقالات ومنشورات سابقة أن الجمهورية الإسلامية خط الدفاع الاول للكرامة الإنسانية والأمن القومي لكل دولة تناهض القيم الإنبريالية والصهيونية المتوحشة حقيقة مبالغ فيها .
وعلى هذا الأساس المترابط بحقائقه الواضحة فإنه يفرض أن يبنى عليه عملياً ولا وقت لتضييع الوقت في دبلوماسيات والإصغاء لممارسة التضليل والخداع والدجل الترامبي والصهيوني فتلك ممارسة يعقبها دائماً الغدر لأن الفكرة الأصل هي الإمبراطورية الأمريكية المهيمنة على كل العالم وفي إطارها دولة إسرائيل الكبرى وهي فكرة عندما كانت تتجدد دراستها ودراسة كل ما يتعلق بتحقيقها على ارض الواقع كان هناك من الاشرار المجرمين خونة الإنسانية يرى أن اخطر مانع معيق لتحقيقها من الناحية العنوية ( عقدياً وشرعياً وأخلاقياً وأدبياً وفكراً ) هو الجمهورية الإسلامية ومنذ نشاتها ونجاح ثورتها وتطورها في جميع الميادين رغم الحصار والتشويه وتأليب بعض الاطراف الدولية والتآمر على إعاقة عجلة التقدم فيها وتجنيد العملاء الخونة من داخل الجمهورية الإسلامية ومن داخل مكونات اُمُتنا .