edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. مقامرة “التفاوض تحت النار”: إنتحار سياسي أم خروج عن الدستور؟
مقامرة “التفاوض تحت النار”: إنتحار سياسي أم خروج عن الدستور؟
مقالات

مقامرة “التفاوض تحت النار”: إنتحار سياسي أم خروج عن الدستور؟

  • 11 Apr 16:07

كتب / عدنان معروف علامة...

​في لحظة تاريخية فارقة، يجد لبنان نفسه أمام مفارقة قانونية وأخلاقية؛ حيث يندفع ركنا السلطة نحو طاولة مفاوضات يغيب عنها التكافؤ، ويحضر فيها “النار” كأداة وحيدة للإملاءات.
هذا التوجه يطرح تساؤلات جوهرية حول شرعية هذه التحركات في ظل “الأربعاء الأسود” وفقدان السيادة.

​أولاً: المأزق القانوني والدستوري

ف​من الناحية الدستورية، تنص المادة 52 على أن رئيس الجمهورية يتولى المفاوضة في عقد المعاهدات الدولية وإبرامها بالاتفاق مع رئيس الحكومة.
ولكن، هل تمنح هذه المادة تفويضاً مطلقاً للتفاوض مع عدو يرتكب جرائم حرب موصوفة، كقصف مراكز رسمية، كسرايا النبطية واستشهد 13 من عدید أمن الدولة فيها؟

​تجاوز مجلس النواب:

إنَّ أي اتفاق يمس بحدود الدولة، أو يحمل طابعًا أمنيًا طويل الأمد، يتطلب حتماً موافقة البرلمان.

والقفز فوق هذه الآلية يُعد خرقا لمبدأ فصل السلطات.

​الشرعية تحت الإكراه

قانونياً، تُعتبر المعاهدات التي تُبرم تحت الضغط العسكري المفرط عرضة للطعن الدولي، فكيف إذا كان المفاوض اللبناني يذهب “أعزلاً” من أوراق الضغط؟

​ثانياً: الحنث بالقسم والتنصل من البيان الوزاري

​لا تتوقف المعضلة عند الإجراءات، بل تمتد لتضرب الالتزام الأخلاقي والوطني لقمة السلطة:

1-2 ​نكث القسم الرئاسي:
إن قبول الرئيس عون بتفاهمات تنتقص من السيادة؛ يُعد حنثًا صريحًا بالقسم الدستوري (المادة 50) الذي يلزمه بالحفاظ على إستقلال لبنان ووحدة أراضيه.

فالقسم ليس بروتوكولاً، بل هو عهد مقدس بمنع أي إرتهان للخارج.

2-2 ​خيانة البيان الوزاري:
و بالتوازي، يبرز سقوط التعهد السياسي للرئيس سلام، الذي نالت حكومته الثقة بناءً على مقدمة بيان وزاري تلتزم بالدفاع عن الشعب والسيادة.

إن التفاوض من موقع الضعف بينما تستباح المدن يمثل تراجعًا فاضحاً عن هذا الالتزام.

​ثالثاً: الانكشاف الاستراتيجي أمام “نتنياهو – ترامب”

ف​الرهان على وسيط أثبتت الوقائع عدم نزاهته، مثل ترامب الذي ارتبط إسمه بنكث التعهدات، يضع لبنان بي “فكي الكماشة”.
فالتفاوض مع مجرم حرب مدان دوليًا (نت.نياهو) ليس مجرد تنازل، بل هو إعتراف بشرعية “قانون القوة” على حساب “قوة القانون”.

​رابعاً: رفض المظلة الإقليمية وكارثة النبطية

​أدى رفض التنسيق مع القوى الإقليمية التي تملك أوراق ضغط حقيقية، إلى تعرية الساحة اللبنانية، فكانت النتيجة: “الأربعاء الأسود”؛ حيث تُرجمت “الرغبة في التفاوض” إلى غارات دمرت مراكز محمية دولياً، مما يثبت أن العدو يفهم الإستعداد للتفاوض كعلامة ضعف تستوجب مزيدًا من التنكيل.
​
وفي المحصلة، فإن تصرف الرئيسين عون وسلاَم، بعيدًا عن غطاء برلماني صلب، وبمعزل عن موازين القوى، لا يُصنَّف كدبلوماسية إنقاذ، بل هو “تسليم تحت النار” يفتقر للشرعية الدستورية والتحصين الوطني، ويضرب في الصميم مصداقية القسم والعهد أمام الشعب.

الأكثر متابعة

All
المقاومة الإسلامية في العراق: واشنطن انتهكت السيادة وقيدت القرار الوطني وندعو الحكومة توضيح الخروقات

المقاومة الإسلامية في العراق: واشنطن انتهكت السيادة...

  • سياسة
  • 24 Oct
النائب حيدر المطيري يطالب بإعفاء طلبة الانتساب من الأجور مراعاة للظروف الاقتصادية

النائب حيدر المطيري يطالب بإعفاء طلبة الانتساب من...

  • سياسة
  • 24 Oct
نائب يكشف عن خلافات كبيرة تعرقل استحقاق حسم وزارة الهجرة

نائب يكشف عن خلافات كبيرة تعرقل استحقاق حسم وزارة...

  • سياسة
  • 20 Oct
الياسري: تعديل الدستور ضرورة وطنية لإلغاء الحلقات الزائدة وإنهاء المحاصصة

الياسري: تعديل الدستور ضرورة وطنية لإلغاء الحلقات...

  • سياسة
  • 19 Oct
حلول الزيدي برفع الدولار.. قنابل موقوتة في وجه الشعب
مقالات

حلول الزيدي برفع الدولار.. قنابل موقوتة في وجه الشعب

بلا راتب… تجني مليون راغب وصاحب!
مقالات

بلا راتب… تجني مليون راغب وصاحب!

من يضمن أن النائب يمثل الشعب فعلاً؟!
مقالات

من يضمن أن النائب يمثل الشعب فعلاً؟!

أثر المحاصصة على بنية السلطة التنفيذية ”حكومة الزيدي أنموذجاً“..!
مقالات

أثر المحاصصة على بنية السلطة التنفيذية ”حكومة الزيدي...

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا