edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. التنفس عبر فوهات المدافع
التنفس عبر فوهات المدافع
مقالات

التنفس عبر فوهات المدافع

  • 27 Apr 15:19

كتب /  د. محمد وهاب عبود

يمكن للمتابع النبيه أن يرصد ظاهرة فريدة في الشرق الأوسط تتمثل في “كيان إسرائيلي” لا يهدأ له بال إلا تحت وقع الانفجارات، إذ إن فلسفة الحرب في (إسرائيل) تحولت من وسيلة للدفاع إلى طقس يومي وحالة إدمان مركبة تربط شهوة الانتصار عند رسم خريطة جديدة بدماء الضحايا. وهذا الارتباط المرضي بين الوجود الإسرائيلي وسفك الدماء يشكل جوهر الأزمة.

منذ اللحظة الأولى لتأسيسها على أرض غير أرضها اختارت (إسرائيل) منطقاً غريباً: اقتل اقتل حتى يطيعك الناس، ففي غزة وحدها شن الكيان 15 حرباً وعدواناً خلال عقدين فقط. هذا الرقم نتاج عقيدة متطرفة تخلط بين نصوص تاريخية بالية وتعطش للدماء، كما أن قادة (إسرائيل) لا يخفون حبهم للقتل حيث تصبح إراقة دم الفلسطيني عملاً مقدساً ويصبح الجندي الذي يقتل أكثر بطلاً قومياً يستحق التمجيد.

تطمح (إسرائيل) إلى ما هو أبعد من غزة، فمشاريعها لـ”تغيير الخرائط الدولية” ليست خيالاً بقدر ما هي مخططات مرسومة بالتفصيل على مكاتب هيئة الأركان، من استيطان قلب الضفة الغربية إلى محاولات تهويد القدس وطمس هويتها العربية، وصولاً إلى مشاريع ربط الجولان المحتل بسيادة إسرائيلية كاملة. كل هذه الخطوات ترسم شكلاً جديداً للشرق الأوسط لا يعترف بالقانون الدولي ولا بالقرارات الأممية.

في المقابل تدفع (إسرائيل) ثمناً باهظاً لهذا الجنون التوسعي، فالعزلة الدولية تخنقها أكثر من أي وقت مضى، وأوروبا المؤسس لها لم تعد ذلك الحليف الأعمى لا سيما دول الجنوب الأوروبي إسبانبا وإيطاليا، فيما تخرج تقارير حقوق الإنسان تباعاً لتتهم قادتها بارتكاب جرائم حرب، حتى داخل أمريكا يعلو صوت رافض لدولة توصف بأنها دولة “فصل عنصري”. لقد أصبحت إسرائيل وكأنها سفينة تشق بحراً من الكراهية دون أن تجد موانئ ترحب بها.

تظل (إسرائيل) في النهاية رهينة السلاح الذي صنعته بيديها، فلم تتعلم كيف تعيش بسلام لأن فكرة السلام ذاتها تبدو غريبة على من يرى في الآخر عدواً يجب محوه. ولطالما ظل منطق الحرب كعبادة سائداً في المؤسسة الإسرائيلية، فسيظل الشرق الأوسط مسرحاً مفتوحاً للدمار وستبقى (إسرائيل) تعيش على حافة سيفها الحاد، تقطع به الجسد العربي مرة وتجرح به يدها في كل مرة.

الأكثر متابعة

All
40 ألف درجة وظيفية على طاولة الموازنة المقبلة.. تحرك نيابي لتعزيز ملاكات الدفاع

40 ألف درجة وظيفية على طاولة الموازنة المقبلة.....

  • أمني
  • 11 Sep
تدمير نفق لـ"داعش" الإرهابي بطول 100 متر شمالي الموصل

تدمير نفق لـ"داعش" الإرهابي بطول 100 متر شمالي الموصل

  • أمني
  • 14 Sep
الحشد الشعبي يضرم النار في مضافتين للارهاب بعملية امنية في الانبار

الحشد الشعبي يضرم النار في مضافتين للارهاب بعملية...

  • أمني
  • 14 Sep
الدفاع النيابية تجدد تأكيدها: 30 أيلول موعد ثابت لخروج القوات الأمريكية من العراق برمته

الدفاع النيابية تجدد تأكيدها: 30 أيلول موعد ثابت...

  • أمني
  • 12 Sep
من يحتوي من؟ واشنطن بين ورقة إيران وقلق الرياض وحسابات الحوثي
مقالات

من يحتوي من؟ واشنطن بين ورقة إيران وقلق الرياض وحسابات الحوثي

عشرة أسباب لعداء أمريكا لإيران
مقالات

عشرة أسباب لعداء أمريكا لإيران

هل أصبح العراق دارك ويب؟!
مقالات

هل أصبح العراق دارك ويب؟!

إلى متى يهان العراق ؟!
مقالات

إلى متى يهان العراق ؟!

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا