edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. ايران.. حذار من خدعة ترامب الجديدة
ايران.. حذار من خدعة ترامب الجديدة
مقالات

ايران.. حذار من خدعة ترامب الجديدة

  • 7 May 16:13

كتب / بسام ابو شريف
عندما نكتب تحذيرا من خدع ومؤامرات الصهيوني العتيق الحذاء العتيق ترامب فإننا نعني ما نقول لأننا نستند في ذلك لمعلومات دقيقة وان لم تكن كاملة .
ترامب يحاول عبر تصريحات مستمرة ومتواصلة وكأنها سلسلة احاجي لكيفية دمر الجيش الأميركي والجيش حبيب قلبه هو الاسرائيلي دمروا ايران كليا ولم يبقى لدى الشعب الايراني سوى آبار نفط سوف تجف كما يقول ترامب قريبا تجف نصف هذه الآبار لعدم انتاجها المتواصل ويقول ترامب ان ايران انتهت وابلغ الكونغرس انه منذ السابع من نيسان انتهت الحرب على ايران .
اي كذبة هذه والعالم والشعب الاميركي يشهدوا بوضوح ان الحرب لم تنته تلك الحرب العدوانية الاجرامية التي شنتها اسرائيل والبيت الابيض على الشعب الايراني وعلى المقاومة في المنطقة لانها اي المقاومة والشعب الايراني شكلوا جبهة واحدة للتصدي لهذا العدوان وتمكنوا من صده حتى الآن ويستطيعوا ان يستمروا في صده الى الحاق الهزيمة به.

نقول ترامب بتلك التصريحات التي يملؤها داخليا وخارجيا كذب لا مثيل له واحصائيات لا وجود لها يتغنى بها على انها هزائم ومعارك بطولية ولم يجب في كل هذه التصريحات لماذا شن ترامب الحرب هو واسرائيل …
لان الشعب الاميركي وعلى الاقل حسب الاحصاءات التي توصلت اليها مؤسسات امريكية خلال الساعات الماضية 87 بالمئة من الشعب الاميركي يعارض الحرب على ايران  ولا يريد ان يخوض حربا نيابة عن اسرائيل ودفاعا عن جرائم اسرائيل خاصة بعدما شاهد ما فعلته في قطاع غزة من حرب الابادة على الاطفال وتدمير المدارس والمستشفيات والجامعات وقطع الكهرباء والماء والدواء والغذاء وما زالت حتى الآن رغم ادعاءات ترامب حول المرحلة الاولى والمرحلة الثانية تقتل يوميا عشرات من ابناء قطاع غزة اطفالا ونساء ورجالا وتدمر وتنسف كميات ضخمة من البيوت التي مازالت صالحة لإيواء من نزح من اهل غزة التي دمرت اسرائيل بيوتهم عن بكرة ابيها …
اذن ترامب يخوض الآن معركة المبالغة في الكذب ويجبر وزير حربه الذي لا يمتلك اي خلفية استراتيجية وتكتيكية عسكرية او سياسية ولا يفهم معنى الشرق الاوسط ولا هي تفاصيل وتناقضات التي تحكم الصراعات في الشرق الاوسط يستخدمه كلعبة بين اصابعه لا هم لها سوى خدمة نتنياهو وتلبية وخضوع لطلبات نتنياهو وكيفية جر نتنياهو للولايات المتحدة من خلال وزير الحرب ومن خلال ترامب جر الولايات المتحدة لحرب سوف تقضي على اقتصادها او توقع اقتصاد الولايات المتحدة في ازمة لن تستطيع الخروج منها الا بعد عشر سنوات
من يستمع لترامب يقول ان ايران انتهت وان الشعب الايراني دهسته آليات وصواريخ الولايات المتحدة ليس هذا فحسب بل قال ترامب شاكرا اسرائيل وشاكرا صديقه نتنياهو لان اسرائيل لعبت دورا اساسيا في استخدام صواريخ الولايات المتحدة لضرب المؤسسات الفاعلة في ايران خاصة مصانع الصواريخ ومصانع المسيرات ومصانع الالمنيوم وكل المصانع التب تعتمد في تشغيلها ايران على نفطها وغازها …
وقال بابتهاج ان اكثر من 250 سفينة حربية ايرانية ترقد الآن في قاع البحر بعد ان دمرتها الولايات المتحدة.
الذي نريد ان نقوله هنا ان ايران لم تشن الحرب بل شنت الولايات المتحدة واسرائيل بعد ان جر نتنياهو ترامب الذي يجهل جهلا تاما قضايا الشرق الاوسط وشعوب الشرق الاوسط والامة الاسلامية ونضالاتها من اجل الحرية والاستقلال والسيادة الذي يجهل هذا ترامب فسار كما يريد نتنياهو وسخر كل اجهزة ومؤسسات الجيش الاميركي طيرانا وبحرية وصواريخ والكترونيا سخرها لنتنياهو وسار الذين خططا لهذه الحرب وما زالت خطة نتنياهو وسارة لم تنته لعد …
وصلنا الى مرحلة ان ترامب ابلغ الكونغرس بان الحرب على ايران انتهت منذ سبعة نيسان وابلغ الشعب الاميركي في الوقت ذاته بانه يفضل التفاوض ولكن اذا لم يصل التفاوض الى اتفاقية ترضي الولايات المتحدة اي تخضع من خلالها ايران لشروط المعتدي اسرائيل والولايات المتحدة سوف يكيل ضربة قاضية لايران تسحقها سحقا وتمحيها من الوجود وفي آخر اتهامات اوردها الكاذب الكبير ترامب ضد ايران القيادة وايران الشعب وايران المقاومة والمقاومة في الشرق الاوسط هي انه  لو لم يضرب ايران هو واسرائيل لكانت امتلكت قنبلة نووية استخدمتها في الشرق الاوسط ضد اسرائيل تصوروا يقول ضد اسرائيل هذا الابن الحبيب لترامب ووجه الكلام للأوروبيين ان مثل هذه القنبلة كانت ايران ستستخدمها ايضا ضد الدول الاوروبية وربما ضد الولايات المتحدة ايضا اكثر من هذا الكذب لا يمكن ان نصف ان هذا اللص الكاذب هو ونتنياهو ان يأتيا بكذب اكبر من هذا الكذب لان ايران اعلنت من خلال الشهيد خامنئي ومن قبله الخميني ان القنبلة النووية مرفوضة في الاسلام وترفضها ايران وان هذا السلاح القنبلة النووية لا تسعى ايران لامتلاكه ولا ترغب به وان الطاقة النووية التي تريدها ايران هي للأغراض السلمية تماما كما تفعل مصر وكما ستفعل دول خليجية بدأت مشاريعها لمفاعلات نووية لأغراض سلمية …
يجب ان لا نكون اغبياء والمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين ماذا يخطط ترامب والحقيقة يجب ان يقال دائما ماذا أصدر نتنياهو من اوامر لترامب.
تقول معلوماتنا المؤكدة من مصادر عليمة ومطلعة على بعض ما يدور في بعض ممرات صنع السياسة وهي ليست الحكومة الاسرائيلية بل ممرات خلف الحكومة الاسرائيلية وهي اساسا بين نتنياهو وترامب مباشرة لقد طلب نتنياهو من ترامب ان تحل اسرائيل محل الولايات المتحدة في توجيه الضربة التي تحدث عنها ترامب لايران في حال فشل التوصل لاتفاق ترضخ فيه ايران لمطالب المعتدي الولايات المتحدة وهي مطالب استسلام للولايات المتحدة رغم ان ايران انتصرت في هذه الحر وجعلت من الولايات المتحدة قوة عادية قد تهزم في الميدان ان طالت الحرب.
اتصالات نتنياهو مع ترامب اكدت لترامب ان عليه الا يتردد لإبلاغ الكونغرس لن الحر بقد انتهت لان هذا يخضع له البيت الابيض حسب الدستور الاميركي ولكن اسرائيل لا تخضع للدستور الاميركي ولا للكونغرس الاميركي من هنا طلب نتنياهو من ترامب تزويد اسرائيل بصواريخ وصواريخ مضادة قيمتها المعلنة قرابة المليار دولار ولكن قيمتها الحقيقية حسب ما قال لنا مصدر عسكري متقاعد اسرائيلي قيمتها الحقيقية 8,7 مليار دولار صفقة قيمتها ثمانية مليارات و700 مليون دولار بداها وزير الحرب الاميركي الجاهل الذي  تحول الى العوبة بأصابع ترامب واصابع نتنياهو الذي لا هم له سوى شحن هذه الاسلحة والصواريخ الى إسرائيل.
والجدير بالذكر ان اهم جزء من هذه الصفقة هي انها تضم عشرة آلاف صاروخ دقيق التهديف بعيد المدى وهي صواريخ تستخدمها اسرائيل ضد ايران واهداف في لبنان وربما في العراق وربما في اماكن اخرى لا ندري ما هي فالتوسع حلم نتنياهو وحروب الابادة اسلوب نتنياهو ولا شك ان صمت الشعب الاسرائيلي على جرائم نتنياهو يفسر بان هنالك غالبية من المجرمين الذين يريدون مزيدا من القتل والجنايات وجرائم الحرب ترتكب ضد شعوب المنطقة وتوسع اسرائيل الذي حسب الاحصاءات هذا التوسع يؤيده غالبية الاسرائيليين الذين يدينون لما يقوم به نتنياهو ويصمتون على جرائمه وربما مستعدون لمسامحته على كل مفاسده التي تعرضه لمحاكمات قادمة .
اذن ترامب يريد ان يوصل الامور الى طريق مسدود وسيبقى يرفض الاقتراحات الايرانية لانه يريد من ايران ان ترضخ لشروطه هو وان تستسلم له حتى يستطيع ان يقول انه انتصر وحتى يستطيع ان يسيطر على نفط ايران كما سيطر على نفط فنزويلا وهو سيتوجه للصين قريبا ليفاوض الصينيين على نفط ايران الذي يحلم بالسيطرة عليه نفطا وغازا ومعادن ثمينة.
من هنا نقول ان ما قاله ترامب حول نهاية الحرب كذب في كذب وانه يهيئ عسكريا برا وبحرا وجوا بهيء اسرائيل من اجل جر الولايات المتحدة الى حرب جديدة تحت حجة اسناد اسرائيل التي تتعرض لضربات من ايران فايران سترد حتما على صواريخ اسرائيل ولن تظهر في الاعلام ان اسرائيل هي البادئة في العدوان بل سيمغمغون الامر بحيث تظهر ان صواريخ ايران هي التي اطلقت اولا على اسرائيل دعما لحزب الله وهذه الخدعة من خلال اجهزة الاعلام التي تسيطر عليها الصهيونية والولايات المتحدة والغرب اجمالا سوف تنتشر بسرعة النار في الهشيم ولكن الامر سيكون قد بدأ ولن توقفه محاولات اعلامية بل ستستمر لفترة طويلة من معارك الاستنزاف التي نأمل ان تخسر فيها اسرائيل خسارة كبيرة …
من هنا اذا كان صحيحا ان ايران تمكنت رفع الركام عن بعض مخازن الطائرات المسيرة والصواريخ وانها استطاعت ان تخرج من هذه الاماكن كميات من الطائرات المسيرة والصواريخ فلا بد لها من تزويد المقاومة في لبنان والمقاومة الفلسطينية والمقاومة السورية والمقاومة العراقية من هذه الصواريخ والمسيرات الانشطارية حتى تتمكن من دعم ايران في الحرب التي يشنها نتنياهو وترامب تحت حجة الرد على هجمات ايران .

الأكثر متابعة

All
رامي الشاعر

ماذا تبقى لبايدن من حيل للتهرب من المسؤولية ؟

  • 25 Mar 2023
الكهرباء مهزلة لا تنتهي!

الكهرباء مهزلة لا تنتهي!

  • 7 Mar 2023
العراق وسندات الخزينة الأمريكية

العراق وسندات الخزينة الأمريكية

  • 10 Jun 2023
ما حقيقة نتائج ( البكالوريا ) للسادس الإعدادي لهذا العام ؟!

ما حقيقة نتائج ( البكالوريا ) للسادس الإعدادي لهذا...

  • 27 Jul 2024
الأزمة البحرية بين العراق والكويت قراءة في جذور الخلاف وتداعياته
مقالات

الأزمة البحرية بين العراق والكويت قراءة في جذور الخلاف وتداعياته

أوهام نتنياهو والواقع الإيراني
مقالات

أوهام نتنياهو والواقع الإيراني

بنت جبيل قَرَّبَتنا من كربلاء أكثر..!
مقالات

بنت جبيل قَرَّبَتنا من كربلاء أكثر..!

هل التفاوض لأجل لبنان… أم على لبنان وشعبه؟!
مقالات

هل التفاوض لأجل لبنان… أم على لبنان وشعبه؟!

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • الذكاء الاصطناعي

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا