استباحة ارض العراق
كتب / باقر جبر الزبيدي ...
انتهاك الكيـ1ن لسيادة العراق من خلال إقامة قاعدة سرية في صحراء ( النجف - كربلاء ) هو امر غير مستغرب في ظل وجود نشاط دائم للكيـ1ن في العراق بعدة طرق كما ان دول مجاورة للعراق بحدود طويلة مثل سوريا والأردن هي ساحة خلفية للكيـ1ن، وهنا يكون موضوع التسلل امر ممكن ميدانياً بشكل كبير.
حسب المعلومات المتوفرة فأن جنود الكيـ1ن دخلوا عبر عدد من المروحيات من سوريا بأتجاه العراق مع احتمال كبير لتوفر دعم من عملاء على الأرض دخلوا أيضا من سوريا.
تصريح لقائد سلاح الجو الإسر1ئيلي السابق تومر بار بتاريخ 4 من الشهر الثالث من هذه السنة، والذي قال فيه (مقاتلو الوحدات الخاصة في سلاح الجو ينفذون هذه الأيام مهام استثنائية يمكنها أن تلهب الخيال) يوضح ان هناك عمليات خاصة على مستوى عالٍ تدور لا في العراق فحسب بل بعدة دول في المنطقة.
الكيـ1ن برر بأنها محاولة لإنشاء قاعدة اخلاء لتكون قادرة على الاستجابة بسرعة في حال دعت الحاجة لإنقاذ طيارين قد يتم إسقاطهم اما الجانب الأمريكي الذي وقع العراق معه اتفاقية امنية لا نعلم ما هي فائدتها، فقد اكتفى بالصمت!.
لاشك ان العراق يمتلك عددا كبيرا من الأجهزة الأمنية الا ان التفوق الحقيقي اليوم هو تفوق الأقمار الاصطناعية وبرامج التجسس، والتي تقوم برصد أي ثغرة امنية من اجل استثمارها، وهو ما حصل في حادثة صحراء النجف.
نحن اليوم بأمسّ الحاجة لاتفاقية امنية حقيقية مع دول ستقف الى جانب العراق في كافة الحالات خصوصا ونحن نشاهد الولايات المتحدة، وهي تتخلى عن اوروبا، وعن دول الخليج، وعن قسد السورية، وعن كافة اكراد المنطقة.